لِنرسم الابتسامة بعيداً عن تلك اللُّطْمَة! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › لِنرسم الابتسامة بعيداً عن تلك اللُّطْمَة!
لِنرسم الابتسامة بعيداً عن تلك اللُّطْمَة!
* اليوم أو ربما غداً ستكون بداية شهر رمضان المبارك، ومعه يصافحنا (الصوم) الذي إضافة لكونه عبادة مفروضة على كل مسلم مُؤَهَّـلٍ له، فإنه مدرسة في الصبر، وإحساس الغني بذلك الفقير الجائع.

* (الصوم) يقدم لممارسيه وصفاتٍ صحية تُطهر أجسادهم من بعض الأمراض الجسدية، وكذا النفسية؛ لِيَشْعُرَ الصائم بروحانية تسمو به نحو المعاني والقيم النبيلة، وتجعله قادراً على ضبط لِجام نفسه وشهواتها!.

* (الصوم) هـو العبادة التي تجمع (عموم المسلمين) على توقيت واحد؛ نعم الحج له أوقاته، ولكن أعداداً محددة من المسلمين يمكنها القيام به، بينما يصومون جميعاً وفي كل بلاد الدنيا في ذات الشهر.

* (الصوم) يعزز من ينابيع المحبة، فعلى مائدة الإفطار تجتمع أُسَـرٌ ومجتمعات فرَّقتها وشَتَّت أوصالها طبيعة الحياة ورِتمها السريع؛ وتقنيتها وبرامج تواصلها التي أصبحت تُفَرّق ولا تَجْمَع!

* وهنا وفي ظل تلك المعاني السامية لـ(الصوم) هذه دعوة لاستثمار أيامه الطاهرة بممارسات تُطَهِّر النفوس، وتغَذي في عروقها جداول الوِد والإحساس بالآخرين والقرب منهم؛ فهلمُّوا إلى إفطار مع قريب أبعدته عنا موجات عارضة من الغضب، أو صَدِيْقٍ نأت به عن دنيانا حادثة عابرة أو محطة نسيان صنعها زمن كله عَجَـب.

* تعالوا نتعرف على قيمة الصّحة؛ فَنُفْطِر يوماً مع مرضى في مشفى؛ فنكون لهم أشقاء، ولدائِهم خير دواء، أو لعلنا نحْمِل قبيل المغرب الإفْطَار إلى دار أيتام أو عَجَزة؛ لِنَزرع في دنياهم الفرحة والبهجة، ونكون نحن لهم الأُسْرَة!.

* بالله عليكم دعونا نستقبل رمضان؛ ليس برسائل جوال مكرورة ومملة أحياناً أو إيميلات منسوخة؛ ولكن بأن نغسل القلوب حقيقةً بالتواصل الفَاعِل والصادق مع الأسرة والأقرباء والأصدقاء والزملاء، ومع المرضى والفقراء، وأن نرسم الابتسامة على الوجوه، بعيداً عن ذاك التَّجَهُمِ، وتلك الّلُطْمَة، وهما اللذان يأسران مُحيّا بعض الناس في نهار رمضان؛ تحت ذريعة «اللهم إني صَائم».

* ويبقى كل عام وأنتم أصدقائي بخير، كل عام وأنتم الصفاء والطّهر والنقاء، كل عام ووطننا الغالي في أمن واستقرار ونماء، وأبطال جيشنا وأمننا في حفظ الله ورعايته في الأرض أو السماء، كل عام وإخواننا المسلمون في أمن وخير ورخَاء!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.