لِنرسم الابتسامة بعيداً عن تلك اللُّطْمَة! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018
جديد الأخبار مدير قطاع الصحة العامة بالرس دعيع بن ذعار الجديع الحنيني يكرم مدراء المراكز «» الشيخ صالح كاشفاً سبب التآمر على ولي العهد: نجّاه الله لأمرين أحدهما "شيء بينه وبين ربه" «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي يحصل على الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغهام في بريطانيا «» منسوبو متوسطة وثانوية غران يكرمون “حميدان الصحفي” لحصوله على الدكتوراة «» اللواء حسين جابر الجابري يزور والد الطفلة المفقودة بينبع «» تكليف الأستاذ صالح سليمان الأحمدي مديراً لتلفزيون جدة «» مدير #جامعة_طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم الاستاذ عبدالعزيز الرحيلي «» تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «»
جديد المقالات لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» لماذا لا يصبح ابنك مبدعاً؟! «» أمير المدينة: عطاء وصمت ورجاء «» التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «»




المقالات جديد المقالات › لِنرسم الابتسامة بعيداً عن تلك اللُّطْمَة!
لِنرسم الابتسامة بعيداً عن تلك اللُّطْمَة!
* اليوم أو ربما غداً ستكون بداية شهر رمضان المبارك، ومعه يصافحنا (الصوم) الذي إضافة لكونه عبادة مفروضة على كل مسلم مُؤَهَّـلٍ له، فإنه مدرسة في الصبر، وإحساس الغني بذلك الفقير الجائع.

* (الصوم) يقدم لممارسيه وصفاتٍ صحية تُطهر أجسادهم من بعض الأمراض الجسدية، وكذا النفسية؛ لِيَشْعُرَ الصائم بروحانية تسمو به نحو المعاني والقيم النبيلة، وتجعله قادراً على ضبط لِجام نفسه وشهواتها!.

* (الصوم) هـو العبادة التي تجمع (عموم المسلمين) على توقيت واحد؛ نعم الحج له أوقاته، ولكن أعداداً محددة من المسلمين يمكنها القيام به، بينما يصومون جميعاً وفي كل بلاد الدنيا في ذات الشهر.

* (الصوم) يعزز من ينابيع المحبة، فعلى مائدة الإفطار تجتمع أُسَـرٌ ومجتمعات فرَّقتها وشَتَّت أوصالها طبيعة الحياة ورِتمها السريع؛ وتقنيتها وبرامج تواصلها التي أصبحت تُفَرّق ولا تَجْمَع!

* وهنا وفي ظل تلك المعاني السامية لـ(الصوم) هذه دعوة لاستثمار أيامه الطاهرة بممارسات تُطَهِّر النفوس، وتغَذي في عروقها جداول الوِد والإحساس بالآخرين والقرب منهم؛ فهلمُّوا إلى إفطار مع قريب أبعدته عنا موجات عارضة من الغضب، أو صَدِيْقٍ نأت به عن دنيانا حادثة عابرة أو محطة نسيان صنعها زمن كله عَجَـب.

* تعالوا نتعرف على قيمة الصّحة؛ فَنُفْطِر يوماً مع مرضى في مشفى؛ فنكون لهم أشقاء، ولدائِهم خير دواء، أو لعلنا نحْمِل قبيل المغرب الإفْطَار إلى دار أيتام أو عَجَزة؛ لِنَزرع في دنياهم الفرحة والبهجة، ونكون نحن لهم الأُسْرَة!.

* بالله عليكم دعونا نستقبل رمضان؛ ليس برسائل جوال مكرورة ومملة أحياناً أو إيميلات منسوخة؛ ولكن بأن نغسل القلوب حقيقةً بالتواصل الفَاعِل والصادق مع الأسرة والأقرباء والأصدقاء والزملاء، ومع المرضى والفقراء، وأن نرسم الابتسامة على الوجوه، بعيداً عن ذاك التَّجَهُمِ، وتلك الّلُطْمَة، وهما اللذان يأسران مُحيّا بعض الناس في نهار رمضان؛ تحت ذريعة «اللهم إني صَائم».

* ويبقى كل عام وأنتم أصدقائي بخير، كل عام وأنتم الصفاء والطّهر والنقاء، كل عام ووطننا الغالي في أمن واستقرار ونماء، وأبطال جيشنا وأمننا في حفظ الله ورعايته في الأرض أو السماء، كل عام وإخواننا المسلمون في أمن وخير ورخَاء!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.