دكتورنا الغصن باقياً رغم رحيله - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 5 ذو الحجة 1439 / 16 أغسطس 2018
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «» د. ماجد عبيد الحربي: 5030 وظيفة «حارس أمن» بمدارس السعودية «» وكيل إمارة الباحة يستقبل وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري «» المتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد ساهر محمد الوافي : سقوط 35 مهرب مخدرات وضبط نصف طن «» طيران الأمن ينفّذ جولاته الاستطلاعية بمنطقة المدينة بقيادة المقدم طيار محمد الحربي «» قائد قوات الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : قوات ميدانية بمختلف المواقع لمنع المخالفين من دخول مكة «» رجل الاعمال سليمان سعيد الجابري : المملكة قيادة وحكومة وشعبا تفخر بخدمة ضيوف الرحمن «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › دكتورنا الغصن باقياً رغم رحيله
دكتورنا الغصن باقياً رغم رحيله


فجع المجتمع الفاضل بل فجع المجتمع المحامي بل المجتمع البلدي بل المجتمع القصيمي بل كل المجتمع في هذا الوطن فجع بخبر وفاه احد اهم رموز الوطن الاوفياء ممن سخر نفسه للوفاء والاخلاص للدين والوطن انه المحامي الدكتور ابراهيم الغصن رحمه الله رئيس المجلس البلدي بامانه منطقه القصيم في هذا اليوم في هذا الشهر الفضيل الذي نسأل الله ان يتجاوز عنا وعنه ويتغمده بواسع رحمته
لقد عرفناه قبل ان نعرفه من خلال ماسمعناه من الادوار التي قام بها والمهام التي تقلدها والاعمال التي كلف بها،، كان مخلصآ في عمله كريمآ في تعامله وفيآ مع الجميع لايفرق بين شخص واخر ،،يعامل الجميع بأخوه زكيه وطباع نديه واخلاق رفيعه،، علاقته مع الجميع لا تتغير ونظرته للامور لا تتبدل ،،يسعى الى الخير مهما كانت الصعوبات،، يشارك في كل مهمه انسانيه،،يضحي بوقته من اجل اسعاد الاخرين،،يبذل جهده لمن احتاجه،، سخر حياته من اجل مجتمعه واضعآ نصب عينيه مخافه الله في كل مهمه يقوم بها ،،
انسانيته كانت حاضره في كل صغيره وكبيره،، يحمل هموم مجتمعه،،يفكر بمستقبل يحمل في طياته الخير للوطن بشكل عام ،، مدرسه في الاداء ،، معلم في الوفاء ،، عنوانه النزاهه ،، وشعاره الصدق ،، هدفه جمع الكلمه وتوحيد الصف ،،
لقد فقدنا مربيآ قبل ان نفقد محاميآ
وفقدنا اخآ قبل ان نفقد زميلآ
وفقدنا انسانآ قبل ان نفقد شخصآ
وفقدنآ عزيزآ قبل ان نفقد صديقآ
وفقدنآ نزيهآ قبل ان نفقد متعاونآ
وفقدنا روحآ قبل ان نفقد جسدآ
انها سنه الله وامر الله ونحن مؤمنون بقضائه وقدره وانا الى ربنا لمنقلبون
شاءت الاقدار ان نفتقد للبدر قبل ان يكتمل توهجه ،، وان نخسر نجمآ قبل ان يلمع ،، وان نفتقد لفارسآ قبل ان يتوشح ،،وان نفتقد الى بطلآ قبل ان يتوج ،،

افتقدناه وافتقدنا حضوره البهي وتواجده الزكي وصوته الشجي،، افتقدنا كلماته النيره وتوصياته الخيره،، افتقدنا سجيته الطاهره ومحبته الظاهره،،
تنعاه الامانه والضمير ،، ينعاه العمل والحضور ،، ينعاه التميز والتفرد ،، ينعاه الحاضر والمستقبل ،،
ليس غريبآ ان تقف الكلمات عاجزه،،والعبارات حائره،،والاوجان غائره امام قامه علميه وهامه فقهيه ومحيط من الوفاء ونهر من العطاء

كانت كلماته سديده.. وتوجيهاته مفيده ،، ونصائحه فريده ،،
حديثه لا يمل ،، واسلوبه لا يكل ،، ومقامه يعلا ويجل ،،
رمزآ بالقلوب سيبقى ،، واثرآ في النفوس لن يمحى ،، وتاريخآ دائمآ سيتجلى
(يايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه فادخلي في عبادي وادخلي جتني)
انها ان شاء الله نفس مطمئنه مؤمنه فائزه بالرضا والرضوان من الله ثم ممن عرفه زميلأ وصديقآ وقريبآ كيف لا وهو الانسان الذي عرفناه متواضعآ ومتفاهمآ ...كريمآ ووفيآ،، تلتقي فيه صفات النبل والشهامه ،، والصدق والصراحه ،،
مواقفه مشرفه ،، ووقفاته مفخره ،، دون الوطن يذود ،، وفي مجتمعه يجود ،، والى سبيل الخير يقود ،،
شرفوني زملائي رؤساء المجالس البلديه بالقصيم بزياره السنه الماضيه وكان حاضرآ مع بقيه الزملاء رغم انه مر بوعكه صحيه قبل الزياره بأيام قلائل الا انه اصر على الحضور مقدمآ تلبيه الدعوه والواجب على مرضه (رحمه الله) والقى كلمه لازالت تصدع بالافاق كانت نبراسآ يقتدى وسراجآ يهتدى حملت مضامين مهمه عن الوطن وحقوقه ودور المجالس البلديه ووجباته ومسئوليات اعضاء المجالس البلديه تجاه من وضع ثقته فيه وذكر الجميع بألامانه الملقاه على عواتقنا من قبل ولاه امرنا والجهات الحكوميه والمواطن وكانت من المحفزات التي يحتاجها الجميع من شخصيه ثريه فكريآ وعلميآ تمثلت فيه وجسد دوره في التوجيه والنصح والارشاد وكان خير معينآ للجميع ومع الجميع رحمه الله
لقد قدم كل مايملك من علم ومعرفه وخدمه في سبيل دينه ووطنه وومجتمعه مجتهدآ وباذلآ مايستطيع من جهود في مرضاه الله (نحسبه والله حسيبه)
ان هذه السطوره لا تكفي مقامه ولا توفي حقه ومكانه ولكنها مشاعر سطرتها لتحكي مسيره فارسآ اختطفته المنيه غدرآ وان التاريخ سيطرز سيرته بمداد من ذهب وسيخلد حياته بفخر وطرب ،،
( فاذا جاء تجلهم لا يستأخرون ساعه ولا يستقدمون)
لقد رحل دكتورنا الفاضل ابراهيم الغصن بساعته التي كتبت له وقد اوجعنا رحيله وألمنا فراقه واحزننا فقدانه لكنه سيبقى معنا وفينا رغم رحيله ولا نملك الا ان ندعوا بالرحمه والمغفره والرضوان وان يسكنه فسيح جناته واموات المسلمين
عزاؤنا للجميع ،،اسرته ،،ذويه ومعارفه ،،
اصدقائه وزملائه ،، كل من يعرفه ،،
نعزي مجتمعه ووطنه ،،

الحمد لله على قضائه وقدره وانا لله وانا اليه راجعون
وحسبنا الله ونعم الوكيل


|



الشيخ عفاس بن متعب بن مضيان
 الشيخ عفاس بن متعب بن مضيان

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.