خيارات إيران المُرّة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 11 جمادى الأول 1440 / 17 يناير 2019
جديد الأخبار تكليف د. عادل راضي الفريدي وكيلاً لعمادة شؤون أعضاء هيئه التدريس والموظفين للتطوير والجوده في جامعة تبوك «» عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة أم القرى الدكتور محمد مطر السهلي يحصل على درجة الاستاذية «» أمير المنطقة الشرقية يقلد مدير جوازات المنطقة الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي رتبته الجديدة «» محافظ الحناكية يستقبل وكيل #جامعة_طيبة للفروع الدكتور عمر النزهة الزغيبي «» الأمير أحمد بن فهد يهنئ مدير جوازات الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي بترقيته لرتبة لواء «» أبناء قبيلة حرب المتواجين في شرورة يحتفون بـ اللواء سلطان موسى اللهيبي «» النيابة تباشر التحقيق في قضية مقتل الشاعر احمد القريقري رحمه الله «» طلال بن عبدالعزيز بن عمر الجحدلي يستضيف العميد عبدالله بن محمد بن شريف الجبرتي السلمي وجماعته «» مكتب تعليم جنوب بريدة يكرم الاستاذ بدر خالد الجميلي بدرع التميز «» الاستاذ محمد سعيد الجهني بـ ضيافة مدير صحيفة حرب الإعلامية «»
جديد المقالات رهف بين الإنسانية والسياسة «» ما لا نعرفه عن أينشتاين «» مطبخ المدارس المستأجرة!! «» صحف لا تموت! «» في رثاء مسعد بن دواس الأحمدي –يرحمه الله- «» التفوق الكيفي للمواطن «» كابوس التقاعد! «» ظاهرة الدرون «» المدينة تعلنها: دعوها فإنها منتنة! «» التيار العقلاني «»




المقالات جديد المقالات › خيارات إيران المُرّة
خيارات إيران المُرّة
بدا رد الفعل الإيراني على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإلغاء الاتفاق النووي دبلوماسيًا عندما قال الرئيس حسن روحاني في مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: "لقد عملت إيران على الدوام على خفض التوترات في المنطقة، في محاولة لتعزيز الأمن والاستقرار." ما عدا ذلك كانت ردود الفعل الإيرانية استعراضية مثل قيام أعضاء في البرلمان بحرق العلم الأميركي ورفع الهتاف المتكرر منذ العام 1979 "الموت لأميركا" بينما عبّر المتشددون الإيرانيون عن بهجتهم بالقرار، وهاجموا الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف على ثقتهم في "الشيطان الأكبر". أما من يسمى بالمرشد الأعلى علي خامنئي فقال: "إذا ما قامت الولايات المتحدة بتمزيق الاتفاق، فإننا سوف نحرقه". الرئيس الأميركي أعاد فرض العقوبات الاقتصادية على إيران وتوعد بالمزيد بينما أعطى الشركات الأوروبية العاملة في إيران مهلة ستة أشهر لمغادرتها. بقراره الأخير، يبدو أن الرئيس الأميركي مصمم على فرض بصماته على تاريخ السياسة الأميركية على الرغم من خطورة قراراته ومعارضة كثيرين له حتى داخل الولايات الأميركية نفسها. وهو بهذا يستفرد بالصغار ليبعث برسائل إلى الكبار، فإيران بالنسبة إليه ليست أقوى أو أخطر من كوريا الشمالية التي استطاع أن يروض زعيمها كيم جونغ أون الذي شغل العالم بإطلاق صواريخه الباليستية وتجاربه النووية ثم أعلن في نهاية المطاف أنه سوف يتخلى عنها لأنه توصل إلى حقيقة أنه لا يستطيع أن يواجه العالم وحيدًا بعدما وجد نفسه بلا حلفاء. قد يبدو الرئيس الأميركي مغامرًا ولكنه صاحب مقولة أنه يملك أقوى جيش في العالم بعدما أسقط قنبلة "أم القنابل" على أفغانستان قبل عام في ذروة الصراع مع كوريا الشمالية. الرئيس ترمب أحاط نفسه بمجموعة من الصقور مثل وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشاره للأمن القومي جون بولتون وهما من المتحمسين إلى إسقاط نظام الملالي في طهران كما أن بولتون وثيق الصلة بحركة مجاهدي "خلق" الإيرانية المعارضة وهي البديل المقترح لنظام الملالي. وهما مثله يؤمنان "بتصحيح أخطاء الماضي. لهذا فإن الخيارات أمام طهران محدودة ومُرّة، فهي تراهن على موقف الدول الأوروبية، وبخاصة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، في ضمان التزامها بالاتفاق النووي. وقد أثار ترمب هؤلاء الحلفاء بإجراءاته الاقتصادية وبتعليقاته المهينة ضدها. وعلى الرغم من أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قال: "إن الأوروبيين ليسوا مضطرين لدفع ثمن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية التي ساهموا هم أنفسهم بها"، إلا أن من غير المؤكد أن هذه الدول سوف تتمسك بمواقفها، وكذلك الحال مع روسيا والصين. وأما الخيار المتبقي أمام القيادة الإيرانية فهو الخيار الذي نجحت فيه حتى الآن وهو النشاط الإرهابي والتخريبي الذي سيكون موجهًا بالأساس ضد المنطقة العربية، فإيران تعرف أنها لا تستطيع التعرض للقوات الأميركية التي أخذت تحتشد في مياه الخليج العربي والمناطق المجاورة، كما أنها لا تستطيع تهديد الملاحة الدولية وحركة تصدير النفط. وهي إن أقدمت على هذه الخطوة فسوف تعطي الفرصة للولايات المتحدة وإسرائيل لضرب منشآتها ومواقع تصنيع الصواريخ الباليستية. في المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، لم تنطلق صواريخ الملالي من إيران، وإنما أطلق القائد في الحرس الثوري قاسم سليماني، كما أعلن الإسرائيليون، عددًا من الصواريخ التي لم تصب هدفًا من الأرض السورية رفعًا للعتب، ولم تكن بحجم التهديدات العنترية من الجنرالات الإيرانيين بمحو إسرائيل. ما فعلته إيران هو الإيعاز لحلفائها الحوثيين بإطلاق صواريخهم الباليستية على المملكة وهي الصواريخ التي أسقطتها دفاعاتنا الجوية الباسلة واليقظة. في المحصلة، سوف يكون الحصار والاحتواء على إيران قاسيًا، وقد يكون بداية العد التنازلي لسقوط حكم العمائم!.


|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.