حتى لا يضيع الهدف يا هدف - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › حتى لا يضيع الهدف يا هدف
حتى لا يضيع الهدف يا هدف
إن صدقت الأخبار التي تقول: إن صندوق التنمية البشرية (هدف) قد اتهم الشباب السعوديين «طالبي العمل» بعدم الجدية، وعدم الرغبة في العمل، فهذه كارثة جديدة، وانقلاباً صارخا في أهداف ومفاهيم ومنهجية عمل الصندوق الذي أشدنا ببعض برامجه في وقتٍ سابق، فالصندوق أُنشئ أساساً لتأهيل الشباب لسوق العمل، وسعودة الوظائف، ومساعدة الشباب، ومثل هذا التصريح المحبط الذي استفز كل المواطنين قبل أن يستفز الشباب يُعدُّ مناقضاً لكل تلك الأهداف.

• إن كان ثمة عزوف لدى الشباب عن بعض الوظائف التي يقدمها الصندوق، فهذا لا يعود -من وجهة نظري- للشباب أنفسهم، بقدر ما يعود إلى إخفاق الصندوق في تدريبهم وتأهيلهم؛ إلى الحد الذي يعطي الثقة المطلقة لصاحب العمل لإحلالهم مكان غيرهم بكل شجاعةٍ ودون تردد. ولإخفاقه أيضاً -وأعني الصندوق- في صناعة الفرصة الوظيفية المناسبة والجاذبة والمقنعة من ناحية البيئة والراتب الجيدين، وهاتان المهمتان هما المهمتان الأكبر والأصعب للصندوق في رأيي.

• المؤسف أكثر أن الجهة التي تتهم الشباب السعودي بعدم الرغبة في العمل، لم تعمل على إيجاد البيئة الوظيفية العادلة والمناسبة لهم، فأكثر ما يحتاجه الشاب السعودي هو الاستقرار والأمن الوظيفي، والراتب الجيد، وعدد ساعات لا يتجاوز 40 ساعة أسبوعياً مع إجازة مناسبة، وهذا ما تفتقده معظم الوظائف التي يعرضها الصندوق، الذي يؤسفنا جدا القول إن بعض سياساته تُكرّس (التوظيف الوهمي) المؤقت للسعوديين!.

• البرامج والسياسات الإدارية والمالية؛ خاصة ما يتعلق منها بالمواطن تحتاج إلى مراجعة دائمة، وتعديل مستمر نظراً لما قد يطرأ عليها من خلل أو مشكلات. وقد تسبب توقف الدعم المالي لبعض الوظائف إلى مشكلة حقيقية تحتاج إلى التوقف عندها ومعالجتها، حيث تم تصنيف المستفيدين إلى قسمين، قسم تم دعمه، وآخر لم يدعم، مما أدى ببعض الشركات إلى تسريح موظفيها بعد انتهاء مدة دعمهم، حتى لا تتحمل الشركات رواتبهم كاملة، واستبدالهم بشباب لم يتم دعمهم استغلالاً لثغرة ذلك النظام. مما يستدعي فرض استمرار عمل كل من قام الصندوق بدعم توظيفهم في السنوات القادمة وتم تسريحهم بعد انتهاء مدة الدعم، خصوصاً في المدارس الأهلية.

• عندما أنشأت الدولة الصندوق لم يكن هدفها مجرد توظيف المواطنين، بل كان الهدف الأسمى هو مواطن عامل ومنتج ومستقر وظيفياً، لذا فإنه من المهم أن يعيد الصندوق النظر في أنظمته وقوانينه الداخلية بما يتواءم مع مستجدات سوق العمل، من أجل تحقيق هذا الهدف الوطني بدلاً من وضع اللوم على الشباب بعدم القبول بوظائف (المسيار) الحالية

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.