وزارة للثقافة.. لماذا الآن - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 شوال 1439 / 24 يونيو 2018
جديد الأخبار الامير أحمد بن عبدالعزيز بضيافة الشيخ أحمد محمد أبوحدريه الصاعدي «» عائلة العتيق تكرم رجل الأعمال علي عتيق السليمي «» الشيخ صالح المغامسي للنساء: جلباب الحياء والحشمة أهم صفات قائدة المركبة «» خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين يبعثون برقيات عزاء لأبناء الشيخ فالح بن حبيتر رحمه الله «» الشيخ صالح المغامسي : الصلاة على النبي من أفضل أعمال #يوم_الجمعة «» الدكتور / مشاري بن نايف بن ناحل يحصل على زمالة الكليه الملكية الكندية للجراحين «» د. عادل الرحيلي : هناك دراسة طبية حديثة أظهرت أن الحزن الشديد والإكتئاب والقلق الشديد قد يؤدي الى فقدان البصر «» حفل معايدةقبيلة ذوي حميد من بني جابر «» محافظة وادي الفرع تختتم فعاليات العيد بلعبة الزير «» د. منصور المرزوعي : غدًا بداية الصيف تنعدم فيه الأمطار وترتفع الحرارة «»
جديد المقالات بروتوكولات التعامل مع الجوال «» معالي الوزير: لا تُرسل فرّاشك «» رياضة بلا سياسة «» *أهم شيء الأخلاق* «» عشرون عاماً من القيادة ولم ننجح ! «» تجربة العيش وحيداً «» قيادة تسبق المجتمع وتصنع التاريخ «» الوجه الآخر للمخترعين «» إحـسـان_من_الـحَـرم حتى لا نُـخَــاطِـبَ أَنْــفُــسَــنَــا «» رسالة إلى وزير الثقافة «»




المقالات جديد المقالات › وزارة للثقافة.. لماذا الآن
وزارة للثقافة.. لماذا الآن
لم يكن من الغريب أن يتصدر قرار إنشاء وزارة مستقلة للثقافة -لأول مرة في المملكة- حزمة القرارات الملكية الهامة التي صدرت صباح السبت الماضي، فالثقافة لم تعد تُعرَّف على أنها نوع من الرفاهية؛ والتمظهر الفكري وتجميل الصورة، بل باتت جزءاً مهماً من المنظومة التنموية لأي دولة.. فلا تنمية من دون ثقافة تؤسس لها، ولا ثقافة حقيقية وجادة إلا في فضاء فسيح من التنمية الشاملة .. لهذا يقال إن رهان ثقافة التنمية في أي مجتمع مرتبط بشكل وثيق مع تنمية الثقافة والوعي في ذلك المجتمع.

▪ ولأن (التنمية) هي كلمة السر الأكبر، والقاسم المشترك الأعظم بين كل خطط التحول الوطني؛ ورؤية المملكة 2030، ولأن الإنسان السعودي هو مادة هذه التنمية وهدفها الأول، فإن القيادة الحكيمة التي تعي تماماً أنه لا يمكن الوصول الى تنمية حقيقية خارج معطيات الثقافة والوعي الاجتماعي المدرك لأهمية هذه الرؤية، وكيفية التعامل معها، كان إنشاء هذه الوزارة ضرورة تنموية كجزء مهم وأساسي من رؤية المملكة المستقبلية، فثقافة ووعي الفرد والمجتمع تلعب دوراً محركاً وأساسياً داخل كيانه الصغير، وفي مسيرته المأمولة نحو مجتمع يستطيع التعامل برقي مع أدوات التنمية؛ ومع موجات الحداثة المتواصلة، ومع كل ملامح ومعطيات وفرص الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجديدة.

▪ لم تعد مهام الثقافة تقتصرعلى الحفاظ على التراث والفنون ومجموعة العادات والتقاليد في مجتمع معين، بل توسّع المفهوم كثيراً حتى أصبحت الثقافة تتعلّق بكل جوانب حياة الإنسان. فلا يصح أبداً أن ننظر إلى الثقافة اليوم كمعلومات وتراكم معرفي مجرد، بعد أن أضحت مجموعة من المواقف الحيّة والمتحرّكة، التي تمنح الإنسان القدرة على تطوير ذاته، كما تجعل منه كائناً إنسانياً يتميّز بالوعي والتفاعل والقدرة على النقد والالتزام الأخلاقي تجاه مقدرات وطنه ومجتمعه، ومن هنا تبرز ضرورة الثقافة بالنسبة للخطط التنموية.

▪ لم يغب عن فكر عرّاب الرؤية سمو ولي العهد أن تحسين ظروف العيش الإنساني لم يعد يحسب بزيادة المداخيل المالية فقط، بل بات يستوجب تحسيناً وتطويراً مستمراً لنوعية الحياة نفسها، كما يفترض تطلّعاً مستمراً إلى قيم إنسانية وإنماء ثقافي يساهم في صناعة مواطن مثقّف وواعٍ ، مواطن يتفهم ويساير الخطط التنموية، ويساهم فيها، ويستفيد منها.. لا أن يكون حجر عثرة في طريقها.

▪ وزارة الثقافة هدية رائعة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لكل أبناء الوطن.. وضرورة منتظرة في طريق بلادنا نحو تأهيل إنسان هذه البلاد لرؤيتها المشرقة بإذن الله.. كل الأمنيات الطيبة لسمو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان وزير الثقافة بالتوفيق في هذه المهمة الوطنية الجسيمة

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.