وزارة للثقافة.. لماذا الآن - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «» "ولاء المستادي" أول سعودية في تحليل السياسة العامة «» تكليف الأستاذ محمد فرج الرايقي بإدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة «» امير القصيم يكرم رجل الاعمال عبدالرحمن علي الجميلي «» احمد غالب البيضاني يحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد ضمن جوائز الرياضات الالكترونية لعام 2018 «»
جديد المقالات "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «» لا أعرفها ولا تعرفني «» كيف تجاوزوا أديسون؟ «» إنها مدينة النور وعاصمة الإنسانية «»




المقالات جديد المقالات › وزارة للثقافة.. لماذا الآن
وزارة للثقافة.. لماذا الآن
لم يكن من الغريب أن يتصدر قرار إنشاء وزارة مستقلة للثقافة -لأول مرة في المملكة- حزمة القرارات الملكية الهامة التي صدرت صباح السبت الماضي، فالثقافة لم تعد تُعرَّف على أنها نوع من الرفاهية؛ والتمظهر الفكري وتجميل الصورة، بل باتت جزءاً مهماً من المنظومة التنموية لأي دولة.. فلا تنمية من دون ثقافة تؤسس لها، ولا ثقافة حقيقية وجادة إلا في فضاء فسيح من التنمية الشاملة .. لهذا يقال إن رهان ثقافة التنمية في أي مجتمع مرتبط بشكل وثيق مع تنمية الثقافة والوعي في ذلك المجتمع.

▪ ولأن (التنمية) هي كلمة السر الأكبر، والقاسم المشترك الأعظم بين كل خطط التحول الوطني؛ ورؤية المملكة 2030، ولأن الإنسان السعودي هو مادة هذه التنمية وهدفها الأول، فإن القيادة الحكيمة التي تعي تماماً أنه لا يمكن الوصول الى تنمية حقيقية خارج معطيات الثقافة والوعي الاجتماعي المدرك لأهمية هذه الرؤية، وكيفية التعامل معها، كان إنشاء هذه الوزارة ضرورة تنموية كجزء مهم وأساسي من رؤية المملكة المستقبلية، فثقافة ووعي الفرد والمجتمع تلعب دوراً محركاً وأساسياً داخل كيانه الصغير، وفي مسيرته المأمولة نحو مجتمع يستطيع التعامل برقي مع أدوات التنمية؛ ومع موجات الحداثة المتواصلة، ومع كل ملامح ومعطيات وفرص الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجديدة.

▪ لم تعد مهام الثقافة تقتصرعلى الحفاظ على التراث والفنون ومجموعة العادات والتقاليد في مجتمع معين، بل توسّع المفهوم كثيراً حتى أصبحت الثقافة تتعلّق بكل جوانب حياة الإنسان. فلا يصح أبداً أن ننظر إلى الثقافة اليوم كمعلومات وتراكم معرفي مجرد، بعد أن أضحت مجموعة من المواقف الحيّة والمتحرّكة، التي تمنح الإنسان القدرة على تطوير ذاته، كما تجعل منه كائناً إنسانياً يتميّز بالوعي والتفاعل والقدرة على النقد والالتزام الأخلاقي تجاه مقدرات وطنه ومجتمعه، ومن هنا تبرز ضرورة الثقافة بالنسبة للخطط التنموية.

▪ لم يغب عن فكر عرّاب الرؤية سمو ولي العهد أن تحسين ظروف العيش الإنساني لم يعد يحسب بزيادة المداخيل المالية فقط، بل بات يستوجب تحسيناً وتطويراً مستمراً لنوعية الحياة نفسها، كما يفترض تطلّعاً مستمراً إلى قيم إنسانية وإنماء ثقافي يساهم في صناعة مواطن مثقّف وواعٍ ، مواطن يتفهم ويساير الخطط التنموية، ويساهم فيها، ويستفيد منها.. لا أن يكون حجر عثرة في طريقها.

▪ وزارة الثقافة هدية رائعة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لكل أبناء الوطن.. وضرورة منتظرة في طريق بلادنا نحو تأهيل إنسان هذه البلاد لرؤيتها المشرقة بإذن الله.. كل الأمنيات الطيبة لسمو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان وزير الثقافة بالتوفيق في هذه المهمة الوطنية الجسيمة

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.