وزارة للثقافة.. لماذا الآن - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018
جديد الأخبار د. محمد سالم العوفي : مجمع الملك فهد يطلق " مصحف المدينة النبوية " على منصتي الهواتف الذكية «» أمير المدينة يقدم التعزية لذوي الشهيد تركي حمود البيضاني «» معالي وزير الصحة يكرم مدير صحة القريات الاستاذ عبدالرحمن دبي السليمي «» تكليف الدكتور ابراهيم محمد السهلي رئيسا لقسم الدراسات القضائية بالجامعة الاسلامية «» وكالة الحقوق بإمارة تبوك تكرم الاستاذ احمد مبروك الحجيلي بمناسبة ترقيته لـ الخامسة عشر «» تعليم المدينة يطلق الملتقى الأول للمخترعات بحضور مديرة إدارة الموهوبات سميرة الأحمدي. «» ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات هل البوذية ديـن؟ «» المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «»




المقالات جديد المقالات › وزارة للثقافة.. لماذا الآن
وزارة للثقافة.. لماذا الآن
لم يكن من الغريب أن يتصدر قرار إنشاء وزارة مستقلة للثقافة -لأول مرة في المملكة- حزمة القرارات الملكية الهامة التي صدرت صباح السبت الماضي، فالثقافة لم تعد تُعرَّف على أنها نوع من الرفاهية؛ والتمظهر الفكري وتجميل الصورة، بل باتت جزءاً مهماً من المنظومة التنموية لأي دولة.. فلا تنمية من دون ثقافة تؤسس لها، ولا ثقافة حقيقية وجادة إلا في فضاء فسيح من التنمية الشاملة .. لهذا يقال إن رهان ثقافة التنمية في أي مجتمع مرتبط بشكل وثيق مع تنمية الثقافة والوعي في ذلك المجتمع.

▪ ولأن (التنمية) هي كلمة السر الأكبر، والقاسم المشترك الأعظم بين كل خطط التحول الوطني؛ ورؤية المملكة 2030، ولأن الإنسان السعودي هو مادة هذه التنمية وهدفها الأول، فإن القيادة الحكيمة التي تعي تماماً أنه لا يمكن الوصول الى تنمية حقيقية خارج معطيات الثقافة والوعي الاجتماعي المدرك لأهمية هذه الرؤية، وكيفية التعامل معها، كان إنشاء هذه الوزارة ضرورة تنموية كجزء مهم وأساسي من رؤية المملكة المستقبلية، فثقافة ووعي الفرد والمجتمع تلعب دوراً محركاً وأساسياً داخل كيانه الصغير، وفي مسيرته المأمولة نحو مجتمع يستطيع التعامل برقي مع أدوات التنمية؛ ومع موجات الحداثة المتواصلة، ومع كل ملامح ومعطيات وفرص الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجديدة.

▪ لم تعد مهام الثقافة تقتصرعلى الحفاظ على التراث والفنون ومجموعة العادات والتقاليد في مجتمع معين، بل توسّع المفهوم كثيراً حتى أصبحت الثقافة تتعلّق بكل جوانب حياة الإنسان. فلا يصح أبداً أن ننظر إلى الثقافة اليوم كمعلومات وتراكم معرفي مجرد، بعد أن أضحت مجموعة من المواقف الحيّة والمتحرّكة، التي تمنح الإنسان القدرة على تطوير ذاته، كما تجعل منه كائناً إنسانياً يتميّز بالوعي والتفاعل والقدرة على النقد والالتزام الأخلاقي تجاه مقدرات وطنه ومجتمعه، ومن هنا تبرز ضرورة الثقافة بالنسبة للخطط التنموية.

▪ لم يغب عن فكر عرّاب الرؤية سمو ولي العهد أن تحسين ظروف العيش الإنساني لم يعد يحسب بزيادة المداخيل المالية فقط، بل بات يستوجب تحسيناً وتطويراً مستمراً لنوعية الحياة نفسها، كما يفترض تطلّعاً مستمراً إلى قيم إنسانية وإنماء ثقافي يساهم في صناعة مواطن مثقّف وواعٍ ، مواطن يتفهم ويساير الخطط التنموية، ويساهم فيها، ويستفيد منها.. لا أن يكون حجر عثرة في طريقها.

▪ وزارة الثقافة هدية رائعة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لكل أبناء الوطن.. وضرورة منتظرة في طريق بلادنا نحو تأهيل إنسان هذه البلاد لرؤيتها المشرقة بإذن الله.. كل الأمنيات الطيبة لسمو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان وزير الثقافة بالتوفيق في هذه المهمة الوطنية الجسيمة

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.