الترفيه صناعة بمعنى الكلمة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ذو القعدة 1439 / 16 يوليو 2018
جديد الأخبار مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «» عميد القبول والتسجيل بجامعة طيبة د. إبراهيم العوفي : جامعة طيبة تتيح تخصصات جديدة في قبول هذا العام «» بيان فخذ السواحله من البدارين «» خادم الحرمين الشريفين يمنح الجندي الأول البطل مهنا حامد الرحيلي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة «» حجاب الجابري يحتفل بزواجه «» الاعلامي محمد حميدان الجدعاني يستضيف الشاعر والاعلامي بدر العياضي والاعلامي صابر المحمدي بمنزله بجدة «» عدد من المشائخ والاعلاميين يزورون الشيخ بلقاسم المحوري وذلك للاطمئنان على صحته «» آل حامد المغربي يقومون بزيارة شيخ قبيلة المغاربه الشيخ غازي بن عبدالهادي بن مرعي المغربي «» مهرجان التمور بحجر حضور متزايد وأسعار في متناول الجميع «»
جديد المقالات من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «» النهر الذي سينحسر «» لكي ينجح «أداء» «»




المقالات جديد المقالات › الترفيه صناعة بمعنى الكلمة
الترفيه صناعة بمعنى الكلمة
لدينا خلط كبير في مفهوم الصناعة في المملكة هذه الأيام، حقيقة إن الرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني الذي يقود مسيرته ولي العهد -حفظه الله- برنامج وطني كبير جداً، ومن أهم صفاته أنه يهتم بالجزئيات الصغيرة قبل معالجة التراكمات الكبيرة، ولأنه برنامج وطني قدمه خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- هدية للوطن، فإن الوطن كله بمؤسساته وأفراده شركاء فيه دون استثناء أحد لأي سبب أو غاية، وهذا ما يقودنا اليوم للحديث عن أن المؤسسات الوطنية العامة التي على تماس مباشر بالنقلة النوعية التي تشهدها المملكة اليوم مازالت تدور في حلقة الشد العكسي للماضي.. لدنيا خلل كبير بين مفهوم التطوير وبين مفهوم التقدم، التقدم يعني أن نمضي قدماً نحو تحقيق مفاهيم الرؤية 2030 بينما التطوير هو أدوات نستخدمها لتحقيق التقدم.

صناعة الترفيه ومنذ انطلاق الرؤية تحقق واقع الترفيه ونحن نصرح ونعلن أن تنفيذ الترفيه كبرامج على أرض الواقع هي نتائج ومخرجات لعملية أكثر أهمية وأكثر حساسية ألا وهي صناعة الترفيه نفسه، أن تشاهد فيلماً سينمائياً أو تحضر فعالية فهذه نتيجة للصناعة نفسها.

إن مفهوم صناعة الترفيه هو مفهوم مشابه جداً لأي صناعة أخرى عالية التكاليف كصناعة البتروكيماويات وصناعات أخرى، ولأننا نتحدث عن صناعة الترفيه لدينا في المملكة كأول مرة بالتالي فهي صناعة وطنية بكل معنى الكلمة. مازال هنالك في مؤسسات القطاع العام خصوصاً من يتعامل مع صناعة الترفيه على أنها صناعة غير إنتاجية وأنها غير وطنية، بدليل أن هنالك تجنياً كبيراً على القطاع الخاص وشركاته التي دخلت هذا المجال وخاصة مشروع الاستثمار فيه، حيث يتم التعامل على أن هذه الشركات الوطنية هي الجهة التي يجب الربح منها، ولا ينظر للترفيه كصناعة وطنية الوطن كله سيكسب من ورائها، من غير المعقول أنه عندما تريد استئجار قطعة أرض في إحدى محافظات المملكة أن يتم طلب نفس سعر قطعة الأرض كأنها في الرياض، لأن هذه المدينة ومجلسها وبلديتها وأمانتها عليها أن تعرف أن الحجم السكاني وسياسة العرض والطلب في الرياض أو المدن الكبرى ليست كمثلها في المدن الأخرى، وإن أي استثمار ترفيهي في أي مدينة سيعود بالنفع على المدينة وسكانها وسيشكل عامل جذب استثماري جديد لها عدا عن أن أسعارها في المدن الكبرى يجب أن تكون تشجيعية وبأسعار مناسبة للاستثمار الصناعي كغيرها من الصناعات المدعومة.

عندما نفتح مصنعاً فإن هنالك تسهيلات ومميزات وإعفاءات تقدم لهذا المصنع، سواء ضريبية أو رسوماً أو مساعدات أخرى، وكذلك الأمر لا بد من تقديم نفس هذه الخدمات والتسهيلات للقطاع الخاص المنخرط في مجال صناعة الترفيه، بل وأكثر لأن عائدات صناعة الترفيه لا تظهر مباشرة كعائدات الصناعات الأخرى، بل تأخذ وقتاً وجهداً وتخطيطاً وإعلاماً ودعاية وتأسيساً منهجياً فكرياً.

أنقذوا صناعة الترفيه وهي مازالت في خطواتها الأولى، وأبعدوها عن هيمنة الاستثمار الأجنبي الذي نحترمه ونريده لكن كشريك أساسي وليس احتكارياً، نريد فقط من الجميع أن يفهم معنى رؤية 2030 ومنهجية برنامج التحول الوطني، وأن يفهموا أن التسهيلات والمميزات ليست استثناءات بل هي القاعدة اليوم.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.