رياضة بلا سياسة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 9 ذو القعدة 1439 / 22 يوليو 2018
جديد الأخبار تعيين الاستاذ محمد بن سعود بن عشبان البلاجي رئيساً لمركز الدحلة بمنطقة القصيم «» تعيين اللواء ركن خالد عايض الرويثي نائب مساعد وكيل الحرس الوطني للجهاز العسكري بالقطاع الغربي «» بمبيعات لامست المليون.. اختتام مهرجان حجر للتمور «» ترقية مدير دار التربية بالقصيم الإستاذ نايف صالح الثويني الحنيني للمرتبه التاسعه «» موافقة وزير الداخلية بتعيين الشيخ عواض بن مغبش النتاف شيخ شمل لقبيلة معبد «» ترقية الاستاذ / ناصر منيف الثويني الزغيبي على المرتبه السابعه بصندوق التنمية العقارية بحفرالباطن «» ترقية مدير القطاع الصحي بالحناكية الأستاذ محمد عموش الصاعدي إلى أخصائي أول «» ترقية محافظ ينبع الاستاذ /سعد بن مرزوق السحيمي للمرتبة الخامسة عشر «» الدكتور عادل الرحيلي يقود الفريق الرائع لإصدار الدليل الوطني لتشخيص وعلاج ومكافحة التهابات القصيبات (SIBRO ) «» مساعد المدير العام للصحة العامة بصحة القصيم يشكر الاستاذ غانم فهيد العمري «»
جديد المقالات متسولون 4G!! «» *لهذه الأسباب الخير في الشباب «» كي لايتكرر فشل المثقفين «» مجدك مقابل عمرك «» على هامش مهرجان تمور حجر «» أنت مختلف.. فتباهى باختلافك «» فتنة «المتمصدرين».. قنبلة موقوتة! «» الشاذ لا حكم له «» هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «»




المقالات جديد المقالات › رياضة بلا سياسة
رياضة بلا سياسة
يقال إن السياسة والرياضة لا يلتقيان، ولذلك يحرص القائمون على الإعلام الرياضي النظيف على إبقاء السياسة بعيدًا عن الرياضة. ومع ذلك، فقد استخدمت بعض الدول دبلوماسية الرياضة وسيلة للتأثير السياسي والاجتماعي والثقافي؛ لحل النزاعات، وتمتين العلاقات بين الشعوب.

وقد كانت لإقحام السياسة في الرياضة نتائج سلبية وإيجابية عبر التاريخ، فقد أدى ذلك في بعض الحالات إلى وضع حد للصراعات، وأدى في حالات أخرى إلى تفاقم الخلافات إلى حد شن الحروب.

في العصر الحديث، ومع بداية الألفية الثالثة تحديدًا، وطغيان التكنولوجيا الرقمية، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت مشاهدة الأحداث حول العالم متاحة بصورة أكبر لملايين البشر من خلال القنوات الفضائية العابرة للقارات.

من هذه القنوات، مجموعة قنوات beIN SPORT التابعة لقناة الجزيرة القطرية، التي اشترت حق احتكار بث البطولات الرياضية العالمية، ومنها بطولة كأس العالم لكرة القدم.

إلى هنا يبدو الأمر طبيعيا، لكن من غير الطبيعي استخدام هذه القنوات لخدمة أغراض سياسية، وتصفية حسابات، وتصيّد الأخطاء والتشفّي.

في خلافها الحالي مع قطر، حرصت قيادة المملكة على إبقاء الخلاف مع الدوحة ضمن الأطر القانونية العالمية المتعارف عليها، لكن يبدو أن القيادة القطرية مصممة على تصعيد الخلاف وليس حله، وقد بدا هذا الاتجاه واضحًا في التغطية الإخبارية السلبية لكل ما يتعلق بالمملكة ودولة الإمارات العربية ومصر.

وقد وجد القائمون على قناة الجزيرة وقنوات "بي إن" الرياضية، فرصتهم في نتيجة مباراة فريقنا لكرة القدم ضد فريق روسيا في محاولة للنيل من المملكة.

في أعقاب المباراة، استنفرت هذه القنوات جيوشها من المعلقين والمحللين لإبداء آرائهم في خسارة فريقنا، وهذا أمر يمكن أن يحدث لأي فريق في عالم كرة القدم. نتيجة المباراة ليست نهاية العالم، وقد أعلن رئيس الهيئة العامة للرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية تركي آل الشيخ أنه يتحمل الخسارة كاملة، وتعهّد بإعداد جيل رياضي جديد.

من الطبيعي أن تستضيف القنوات التلفزيونية الخبراء والمحللين للتعليق على المباريات، لكن من غير المقبول استغلال هؤلاء للإساءة للمملكة، ونحن نعرف أن هؤلاء الضيوف لا يقبلون المشاركة في البرامج التلفزيونية من دون مقابل مادي، لذلك تكون مكافأتهم المالية بحجم خدمتهم لأهداف القناة المضيفة.

بعد رصد ومتابعة لبرامج هذه القنوات، وثّقت مجموعة من كبار رياضيي العالم العربي المخالفات التي ارتكبتها هذه القنوات لأصول المهنة وقواعدها الأخلاقية المتعارف عليها، خاصة ما يتعلق منها بأخلاقيات وأدب التعليق والحوار. وقرر هؤلاء القيام بتحرك قانوني ضد هذه القنوات في مبادرة تحمل شعار "رياضة بلا سياسة"؛ لإيصال رسائل احتجاجية إلى الأمين العام لاتحاد كرة القدم "الفيفا"؛ وذلك إثر تعمُّد مذيعيها ومعلقيها ومحلليها إقحام التعليقات السياسية في برامجها الرياضية واستوديوهاتها التحليلية، وخلال مجريات المباريات

ونحن في انتظار التحرك الجاد والفوري من "الفيفا" تجاه التسييس المفضوح، الذي تمارسه مجموعة beIN SPORT في قنواتها، وارتكابها مخالفة نظامية تستوجب المساءلة والعقاب.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.