*الإجازة الناجحة* - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي اول عادل المغامسي ينقذ غريقين من الموت اثناء مروره بجبل أدقس «» مدير شرطة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : زيارة خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص القيادة وإهتمامها لرعاية المواطنين «» الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «»
جديد المقالات مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «»




المقالات جديد المقالات › *الإجازة الناجحة*
*الإجازة الناجحة*


يدرس الطلاب في مختلف مراحلهم الدراسية وهم يضعون نصب أعينهم النجاح نهاية العام، وهذا أمر جميل، ولكن الأجمل لو أن هذه النظرة تتسع وتشمل معها الإجازة الصيفية، فهي الأخرى قد ننجح فيها وقد نرسب، ننجح إذا أجدنا استثمارها وقدناها كيفما نشاء، ونرسب إذا أهملناها وجعلناها تقودنا كيفما شاءت، وللأسف أن الرسوب فيها كثير، قلة قليلة من أبنائنا من يستثمرونها في دراسة صيفية، أو عمل مؤقت، أو تنمية مهارة، أو ممارسة هواية، أو القيام بأمر مفيد.

*ما أحسن الشغل في تدبير منفعة*

*أهل الفراغ ذوو خوض وإرجاف*

يجمع خبراء تطوير الذات على أن نجاح الإنسان في حياته يعتمد على نوعية مهامه اليومية، ولن يستطيع الإنسان تغيير حياته ما لم يغير قائمة مهامه اليومية، اجعل في يومك عبادة وذكرا، تأمل وفكر، اجعل فيه القراءة والرياضة، ازرع فيه ما شئت من بذور نافعة، واسقها وارعها، وستحصد أطيب الثمار، قل لي ما الأمور التي تفعلها في يومك، أقول لك من أنت، يقول *جيم رون*: لا يمكنك تغيير وجهتك بين عشية وضحاها، لكنك تستطيع تغيير اتجاهك بين عشية وضحاها.

ماذا لو أن *وزارة التعليم* جعلت درجات إضافية لكل طالب يقوم بممارسة هواية نافعة، أو عمل تطوعي، أو تعلم لغة أجنبية أو حرفة يدوية، أو إتقان مهارة فنية، أو تقديم موهبة رياضية، أو إجادة برامج الكترونية، أنا متأكد أننا سنجد تفاعلا كبيرا من أبنائنا وبناتنا، فالكثير منهم يملكون النبوغ والإبداع، ولا ينقصهم سوى التوجيه والتشجيع، ومؤسسات متخصصة تحتضنهم وتوفر لهم الأدوات والأساسيات، ومن ثم سنرى الإنتاج والإبداع، والتفوق والاختراع، وبهذا تكون عملية التعليم متكاملة متوازنة، يقول *سقراط*: ليس العاطل من لا يؤدي عملا فقط، العاطل من يؤدي عملا في وسعه أن يؤدي أفضل منه.

الأيام هي الأيام كانت وقت دراسة أو إجازة، كانت حارة أو باردة، ممطرة أو مشمسة، هي ذاتها بساعاتها وحسن استثمارها، هي ذاتها بأهميتها وكونها عمر الإنسان وحياته، من المستحيل تغيير الوقت، ولكن من الممكن جدا تغيير نظرتنا للوقت، فنتعلم كيف نديره ونستثمره، ومن ثم نرتب أولوياتنا، ونستثمر إمكاناتنا، حتى تتحقق غاياتنا، يقول *جون وودن*: إن النجاح هو راحة البال التي هي النتيجة المباشرة للرضا عن الذات النابع من يقين المرء ببذله كل ما في جهده ليكون أفضل ما يكونه.

|



باسم سلامه القليطي
باسم سلامه القليطي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.