التاريخ .. رجــلاً ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › التاريخ .. رجــلاً ..!
التاريخ .. رجــلاً ..!
في وجودك الحلم.. وفي وعودك الحياة..

يأتي علينا زمن تعيدُ لنا فيه ما تبقَّى من أعمارنا المقيدة بالجباية النفسية، والوصاية المتطرّفة الطائشة، ثم لا تحدّث يومنا إلا عن غدٍ «عدّل من جلسته ليصغي جيدًا لما وعدتنا به..

قليلون جدّا.. من اختطفهم التاريخ ليتمثّلهم، فأخلصوا له حتى تمثّلوه.. ثم لا نعرف من منهما التاريخ حين يكون الزمن بالمآثر لا بعدد السنين والحساب.. فما مُنِحْتَ الثقة إلا حكمةً.. وما آمنّا بها إلا ثقة بالحكمة والهمّة معًا ..

كثير بك الحديث.. ربما حتى أكثر من دوافعه أيّا كانت.. فالثناء عليك وراثة اللغة

والاتكاء عليك أمانة القيادة.. والدعاء لك خير لنا وحفاظًا علينا.. ولستُ أوفى من كتب ولا أقدرَ من رأى.. ولا حتى خير من يمثّل ما يقال..

لكنني بين كل هذه الخطابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمتسعة باتساع ضوئك، وحجم همَّتك، وإلهام جهدك، وصدق وعودك.. لستُ إلا شاعرًا سيرته الحلم، وقصيدته الأمل، وحروفه ما يكتبها قلبه، وتتهجاها سريرته.

نعم.. لا أرى فيك لنا إلا ما تبقى منا.. فقد شارفت الخمسين وما رأيت من الحياة كل ما نحب فيها إلا حيث جئتنا بعد صبرٍ طويل، وما ابتسمت في وجه ابني وهو في مقتبل الحلم إلا ثقة بك، وإيمانا بقدراتك على أن تأخذه لمكانٍ لم أبلغه من قبل..!

لا أكون مختلفا.. ولا متفرّدًا حين أقول إن حضورك في مدى النفس المقبلة على الحياة ترك فينا وطنًا يعيش لأجلنا أكثر مما نعيش فيه لأجله.. فليس هناك أكرم ممن يهب الأمل عملا.. ولا أنبل ممن جعل العمل أملا...

كثير أنت فينا.. وعظيم بيننا.. لا يشغلك فينا إلا ما يشغلك عنّا.. ولا تخرج علينا إلا لتملأ أرواحنا بالوعود المحقّقة، والآمال الموعودة بإيمانك المطلق بإنسان هذه الأرض..

لا أودّ الدخول في مناطقك المضيئة من كل اتجاه حين يكفيني منك أن تمنح قصيدتي جغرافيتها في الآتي وطنًا شيمته الحلم وسيرته العمل.. تماما كما منحتها التاريخ الذي تورق فيه حدائق زمنك..

عام مرّ على مبايعتك وليًّا للعهد.. ومع كل إشراق نحبك الحلم.. ونعاهدك العمل.. ونستعين بالله ثم بك حتى على أنفسنا..

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.