لا تذبحوا أبناءكم بأيديكم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › لا تذبحوا أبناءكم بأيديكم
لا تذبحوا أبناءكم بأيديكم


• لا أعرف بالتحديد كم رقم هذه الحلقة من مسلسل (قتل الخادمات للأطفال)، لكن ما أنا وأنتم أكيدون منه وشهود عليه أيضًا هو أن هذا المسلسل المرعب لا يزال مستمرًا؛ وبنفس السيناريو والتفاصيل الدموية للأسف.. وكأننا كمجتمع عاجزون تمامًا عن إيقاف حلقاته السوداء، أو أننا لا نريد إيقافه أصلًا!. أليس من العجيب بل من المعيب أن تكون كل الجرائم التي راح ضحيتها (أطفال سعوديون مشرقون) لها نفس السيناريو.. نفس التفاصيل.. نفس الضحايا.. نفس الأدوات.. وتقريبًا نفس (جنسية) الأبطال الذين ربما استمرأوا لعب هذه الأدوار الانتقامية وإحراق قلوبنا بقتل أطفالنا أمام أعيننا؟!

• الأعجب أنني لم اطّلع -رغم حرصي الشديد على ذلك- على أي دراسة جادة من مراكز بحوث جامعاتنا الموقرة -على افتراض وجودها- تجيب على السؤال القديم الجديد، لماذا تتكرر هذه الجرائم المريعة بنفس التفاصيل؟!.. ومن المسؤول عنها؟!. على أية حال لم يعد هذا السؤال مهمًا في رأيي.. فبعد كل هؤلاء الضحايا، وأيًا كان السبب، فإن المصلحة الوطنية و(الإنسانية) تفرض على وزارة العمل التوقف فورًا عن استقدام هذه الجنسيات، على طريقة (الباب اللي يجيك منه الريح)، خصوصًا بعد أن ثبت عدم توائمهم نفسيًا وفكريًا و ثقافيًا مع طبيعة المجتمع السعودي، فمهما كانت الأخطاء من طرف بعض الأسر، فإنها لا تُبرِّر أبدًا لجرائم ذبح مريعة، كالتي نشهدها في كل عام مرة أو مرتين.

• الكارثة أننا منذ سنوات ندور في حلقة مفرغة لا نهاية لها.. فورة.. وغضبة شعبية وإعلامية عارمة.. تعاطف وبكاء ولعنات بعد كل جريمة.. ثُمَّ سُرعان ما تهدأ العاصفة، لتسير مواكب مكاتب الاستقدام العشوائي الذي لا يفتش لا في السجلات المرضية ولا حتى في الصحة النفسية للمستقدمين إلى بيوتنا.. وتتسلل معه أيضًا أفواج من مخالفي نظام الإقامة إلى البيوت (الجشعة) طمعًا في (الرخص) القاتل.. حتى نصحو ذات يوم أسود على وقع جريمة قتل تهز أركاننا من جديد، فنعود إلى دائرة البكاء والدعوات والشتائم من جديد.. وهلم قتلًا.

• الخدم في البيوت بمختلف أجناسهم وجنسياتهم وثقافاتهم قنابل موقوتة، يجب التعامل معها بحكمةٍ وإنسانية وحذر.. وبهدي نبينا الكريم في التعامل مع خدمه وأهل بيته. لا أريد هنا أن أبرئ بعض شرائح المجتمع السعودي التي يجب وضعها في القائمة السوداء ومنعها من الاستقدام لتجاوزاتها وإساءاتها بحق بعض الخدم، والتي قد تدفع بعضهم للانتقام.. لكن.. لأن الأمور لا تزال في أيديكم، فدعوني أختم بالقول: من أجل أبنائكم.. أحسنوا اختيار خدمكم، امتنعوا عن التعامل مع هذه الجنسيات نهائيًا، حتى وإن لم تمتنع مكاتب الاستقدام، وحتى لو بقيت بيوتكم بلا خدم.


|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.