*لهذه الأسباب الخير في الشباب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440 / 18 ديسمبر 2018
جديد الأخبار ترقية الدكتور رجاء عتيق المعيلي الهويملي الى درجة استاذ مشارك بالجامعة الاسلامية «» معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين يكرم الأستاذ وائل مصلح الأحمدي «» تكليف المهندس عبدالله نامي الحنيني رئيسآ لبلدية محافظة الرس «» تكليف الأستاذ فايز حميد البشري مديراً لإدارة التفتيش بفرع وزارة العمل بمنطقة مكة «» تعيين الشيخ زيد بن علي بن ذعار ابن حماد الفريدي رئيساً لمركز خصيبه بمحافظة الأسياح «» محلل الطقس إبراهيم متعب الحربي يطالب محللي الطقس بعدم المبالغة.. ويصف الحالة المطرية المقبلة بالخفيفة «» مدير تعليم حفر الباطن الاستاذ عايص نافع الرحيلي يشكر قادة المدارس ويوجه لهم عدد من النصائح «» الاستاذ صلاح حبيب الشابحي يحصل على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة Virginia State University «» خلود الشيخ تحصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة كاوست «» ياسر الصحفي يحصل على الدكتوارة من جامعة فلوريدا الأمريكية «»
جديد المقالات الحل عند الساحرة! «» الرحلة المكسيكية «» الشباب الأكثر شعبية بعد الهـلال «» الخدمة المدنية تنتج مسلسل «سعيد ومبارك»! «» تحتاج لمنافسين «» تسجيلات عصملي فون المرتبكة! «» مملكة الأمن والأمان «» تكفون " فزعة " «» الربيع العربي والخريف الأوروبي «» لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «»




المقالات جديد المقالات › *لهذه الأسباب الخير في الشباب
*لهذه الأسباب الخير في الشباب

اعتدت أنا وغيري ممن يكتبون في الشأن الاجتماعي البحث عن السلبيات والكتابة عنها بغرض تسليط الضوء عليها ومعالجتها، أو التحذير من الوقوع فيها، وبالطبع نحن كأفراد مجتمع لسنا ملائكة طاهرين، ولسنا شياطين مجرمين، ولكن كما قيل «الشر قليله كثير»، وبما أن *الشباب* هم الفئة العمرية الأكبر في المجتمع فإن تهمة الشر تلتصق بهم أكثر من غيرهم، حيث إن أكثر ما يطرح في الإعلام من أخبار أو مقالات أو برامج يكون عنهم وعن همومهم، وإن أردنا الدقة عن «حماقاتهم».

ولكن من ينظر بعين العدل والإنصاف يرى أن هذه التهمة باطلة ومجحفة في حق *الشباب*، وسببها المعايشة اليومية في تتبع الأخبار عبر وسائل التواصل الحديثة، حيث جعلتنا نعتقد أن حجم الشر كبير، وأن أهله كثير، وتناسينا أن للخير شبابا أوفياء صالحين أقوياء، يبذلون في سبيله الجهد والوقت، وينتجون فيبدعون، ويزرعون ليحصدوا، ولا يهمهم أن يعرفوا، آخذين بالمثل القائل «إذا عملت الخير فاستره، وإذا نلت خيرا فانشره».

وأنا ممن يرون هذا الرأي ولأثبته سأطرح عدة تساؤلات:
🌹 *يا ترى بمن تمتلئ حلقات التحفيظ في المساجد؟*

🌻 *ومن الذي يقوم بخدمة حجاج وزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي؟*

🌹 *ومن هم الذين ملؤوا مقاعد الدراسة في الجامعات والكليات في جميع التخصصات؟*

🌻 *ومن الذي يذود عن أمننا في الداخل وعلى الحدود؟*

🌹 *ومن الذي قام برفع راية التوحيد في المحافل الدولية والمسابقات العالمية؟*

أليس الجواب على كل ما سبق هو *الشباب*

يعلم كل عاقل أن من يعيش مع الأشرار يعتقد أن الناس جميعهم أشرار، والمعايشة هنا تكون من خلال متابعة وسائل الإعلام، وبالطبع لن أضع كامل اللوم على الإعلام، فهو في الغالب لا يسلط الضوء إلا على الأمور الغريبة والقصص العجيبة، والناس في أغلبها تبحث عن المصائب والفضائح، لذلك لا بد من وعي عميق بهذه النقطة، ولا بد أن تستوعب أنه في مقابل كل خبر تقرؤه عن شاب عاق هناك عشرات الآلاف من الشباب البارين، وفي مقابل كل قصة فشل لشاب هناك عشرات القصص من النجاح والكفاح لشباب ناجحين، وفي مقابل كل حكاية انحراف عن المسار هناك مئات الحكايات لشباب أخيار.

وفي الختام لا غنى لأمة عن شبابها، فهم أملها وأساسها، فاليوم هم أقدامها وغدا هم رأسها، ولسان حالهم يقول «اليوم لكم وغدا لنا»، لذا لا بد أن نثق بهم ونفاخر بإنجازاتهم ونشجع المجتهد ونقوم المخفق، فنكسب الأول ولا نخسر الثاني، ومهما حدث فهم أبناؤنا،
*ولهذه الأسباب ما زال الخير في الشباب*.

|



باسم سلامه القليطي
باسم سلامه القليطي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.