أصل الخوارق - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ربيع الثاني 1440 / 12 ديسمبر 2018
جديد الأخبار تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «» وكيل #جامعة_طيبة للتطوير والجودة د.نواف السراني: الملك سلمان تصدى لأهم وأضخم التحديات التي شهدها العالم اقتصاديًا وسياسيًا، «» وكيل #جامعة_طيبة للفروع د.عمر النزهة : الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله -جعل من المستحيل واقعاً ملموساً «» رئيس مركز الروضة عبدالله بن نايف بن نجاء بن طريس : ذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين هي فرصة لتجديد الولاء والطاعة والحب والانتماء «» تمديد تكليف المهندس سعود غازي الفهيدي عميداً للكلية التقنية بالزلفي «» مدير الشؤون الصحية بالقصيم الاستاذ يكرم الأخصائي/ منصور نايف ابو زوايد الفريدي «» الشيخ صالح المغامسي يرد على المنادين بإسقاط الولاية وفتح المحلات وقت الصلاة «» قائد "الطوارئ الخاصة" الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربيفتتح معرضاً توعوياً عن المخدرات «»
جديد المقالات التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «» سلمان الحزم: نجاحات رغم التحديات «» ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «»




المقالات جديد المقالات › أصل الخوارق
أصل الخوارق
دماغ الإنسان مايزال في معظمه لغزاً يصعب فهمه؛ فالمهمة الأساسية للغدة الصنوبرية مثلاً ماتزال غير معروفة بدقة، وهناك شبه فجوات ومناطق ضامرة تحت القشرة الدماغية لا يعرف دورها بالتحديد - ناهيك عن أننا نجهل أين تختفي أخلاقيات ملموسة كالشجاعة والكرم وتأنيب الضمير.

ومقابل جهلنا هذا نملك أرشيفاً ضخماً من الخوارق الذهنية لا يمكن إنكارها، ظواهر ومظاهر تلاحظ لدى الحيوانات بنسبة لا يمكن التشكيك بوجودها؛ فالحيوانات مثلاً تملك موهبة التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها بزمن يسير، وتشعر الطيور بمجال الأرض المغناطيسي فتعرف اتجاهها وطرق هجرتها، كما تشعر الفئران عن بعد بما يحدث لأبنائها، وتستطيع الفيلة في الصحارى الأفريقية «شم» المياه تحت الأرض.

وهذه المواهب كلها موجودة لدى «بعض» الناس بنسب متفاوتة، فهناك مثلاً من يشعر باضطراب و»ضيقة صدر» قبل حلول الكارثة، ويدرك رجال البادية الاتجاهات بطريقة مبهمة، وتشعر كثير من الأمهات بمعاناة أبنائهن من أماكن بعيدة، ويستطيع «النصاتون» تحديد مخازن المياه تحت الأرض. الفرق الوحيد أن هذه المواهب تكاد تكون دائمة ومتأصلة لدى الحيوانات، بينما هي ضامرة ومختفية لدى معظم البشر، الأمر الذي ولّد الاعتقاد بأن القدرات الخارقة «كانت» موجودة في الإنسان قبل ضمورها بسبب رقيه المادي وقلة الاستعمال.

وما يؤيد الرأي الأخير الاكتشافات المتوالية لأعضاء بشرية ضامرة يوجد لها شبيه في الحيوان. أكثر من مرة قرأت عن اكتشاف عضو أو «أعضاء» ضامرة في جسم الإنسان، قد تكون مسؤولة عن بعض أحاسيسنا المبهمة.. فقبل فترة مثلاً أعلن في جامعة هارفادر عن اكتشاف آثار عضو ضامر في الأنف البشرية «كان» يلعب دوراً كبيراً في التقاط الإشارات الكيميائية، وهو عضو ضخم وفعال في أنوف الفئران والكلاب، يتيح لها الشعور بالآخرين والتواصل معهم. ومهمة هذا العضو تختلف عن حاسة الشم، حيث يعمل على تمييز الإشارات الكيميائية وربطها بمصدرها، وتقول الدكتورة كاثريندولاك «صاحبة الاكتشاف»: إن وجود هذا العضو يعني أن البشر في العصور القديمة كانوا أكثر قدرة على التواصل والإحساس ببعضهم من خلال الروائح الدقيقة.. وهي موهبة معروفة لدى الحيوانات التي تتواصل من خلال الرائحة، وتتعرف بفضلها الماشية على أبنائها «حيث يملك الجميع وجوهاً متشابهة»!!

ومقابل حيرة العلماء - وأبحاثهم الخجولة في هذا المجال - تظهر المواهب الخارقة بين جميع الأمم.. تظهر من خلال أشخاص تميزوا بهذه القدرات العجيبة، وتم تبجيلهم - أو حتى عبادتهم - بسبب ذلك.. مواهب وقدرات تتضمن الشفاء بمجرد اللمس أو النفث، والقدرة على الاتصال بعالم الجن والأرواح، والسيطرة على الناس أو التأثير على الأشياء عن بعد، والتنبؤ ورؤية المستقبل وتوقع الكوارث القادمة.. ورغم اعترافي بأن نسبة الدجل في هذه الحالات تتجاوز 90 % تظل النسبة المتبقية كبيرة، ويصعب إنكار وجودها بين شعوب العالم المختلفة.. الأمر الذي يعيدنا مجدداً إلى احتمال امتلاكنا أعضاء خفية أو «ضامرة» هـي أصل القدرات الذهنية الخارقة.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.