بماذا يفكر الشعب؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018
جديد الأخبار لجنة إصلاح ذات البين بالظبية والجمعة في تقوم بزيارة للشيخ محمد بن دواس البلادي وتشكره على فعله العظيم «» انتخاب المهندس «عبدالمعين الشيخ» عضوًا بجمعية البر بجدة «» ميادة عبد اللطيف حميد الرايقي تحصل على الدكتوراة بإمتياز من كليرمونت بولاية كاليفورنيا «» قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: هدفنا الاستفادة من خدمات «آمنون» «» الشيخ صالح المغامسي : افضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، صلة الرحم وزيارة المحب والإحسان إلى الفقراء وإغاثة الملهوف «» الدكتور الصيدلي بدر ناصر الختيلي الحنيني يحصل على المركز الأول من مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «» الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › بماذا يفكر الشعب؟
بماذا يفكر الشعب؟
في مقال بعنوان «بماذا تفكر السعودية» أكدت حاجتنا لمراكز رصد مستقلة ومحايدة وغير حكومية تستطلع آراء الناس في مختلف القضايا.. اقترحت حينها تصميم موقـع حكومي أو أهلي خاص باستطلاعات الرأي بعنوان «بماذا تفكر السعودية» What The Saudia Thinks؟

ومن دون شك لا يمكن لأي حاكم أو مسؤول - أو حتى إداري في مؤسسة صغيرة - أن ينجح في مهمته ما لم يملك أداتين رئيستين:

الأولى: معرفة آراء الفئة المستهدفة.

والثانية: القدرة على قياس مستوى الإنجاز والتقدم.

واستطلاعات الرأي - معرفة توجهات الناس - جزء مهم في كلا الأداتين؛ فالإداري الناجح يحرص على معرفة آراء المستهلكين، وقياس مستوى تقدمه حيناً بعد حين.. هذه الثقافة غائبة عن معظم المسؤولين، ونفتقدها بشدة في وطننا العربي..

في المقال السابق أشرت إلى أننا لا نعرف مثلاً آراء الناس في الأنظمة الجديدة التي تصدرها الوزارات بين الحين والآخر «فـنكتشف متأخرين رفضها من قبل المواطنين أو عدم مواءمتها للواقع»، كما أننا لا نعرف آراء المراهقين في قضايا اجتماعية وعالمية كثيرة «في حين تعطينا آراؤهم الحالية صورة عن توجهاتـنا المستقبلية».

وفي المقابل لا تكاد تخلو أي مؤسسة في الغرب - سواء حكومية أو أهلية - من قسم متخصص لاستطلاع آراء الناس، ورصد التوجهات السائدة.. وأذكر أن مؤسسة غالوب للإحصائيات قامت - بعد تفجيرات سبتمبر - باستطلاع آراء المسلمين في تسع دول إسلامية «من بينها المملكة» لمعرفة رأيهم في أميركا ومستوى حبهم لها، وفي نفس الوقت نظمت استطلاعاً داخلياً مماثلاً لمعرفة آراء الأميركان في تلك الدول، ومستوى حبهم وثقتهم فيها.

أما «معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن» فيهتم بوجه خاص باستشفاف المستقبل السياسي والاقتصادي والاجتماعي في دول الخليج والشرق الأوسط، ويصدر كل شهر تقريباً استطلاعاً خاصاً بهذه المنطقة، ورغم أنه معهد أكاديمي متخصص يهتم أيضاً برصد آراء المواطنين في تلك الدول «وكثيراً ما اشترت منه وزارة الخارجية حقوق تلك التقارير»!!

وبطبيعة الحال أتاحت شبكة الإنترنت تسهيل عملية الاستطلاع ذاتها من خلال أدوات إلكترونية خاصة باستطلاع آراء الزوار.. أصبحت - من فرط كثرتها - تتجاوز القضايا السياسية، وتتطرق إلى الآراء الدينية مثل «هل تصدق بوجود حياة بعد الموت؟» أو الصحية مثل «هل تؤيد منع التدخين في الأماكن المغلقة؟» أو الأسرية مثل «هل تؤيد تحديد عدد الأطفال الذي يحق لكل أسرة إنجابه؟» أو حتى تلك الخاصة بشخصية يهم الناس أمرها مثل «رأيك في موقف ترمب من إيران وكوريا الشمالية؟». وجميعها أسئلة تم طرحها في موقع Gallop الأميركي لاستطلاع الرأي.

ومثل هذه المواقع لا تتطلب تقنية معقدة - ولا تكلف مالاً كثيراً - ولكنها تفيد المسؤولين في اتخاذ قراراتهم، وبناء سياساتهم اعتماداً على آراء الناس وتوجهات الرأي العام.

وإن عجزت وزاراتنا عن إنشاء مواقع استطلاع كهذه فأقله تخصيص جزءٍ من مواقعها الرسمية لاستطلاع آراء الناس - وسماع اقتراحاتهم - في أي قضية أو تشريع ترغب بطرحه عليهم.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.