عقوق الأوطان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار علي دخيل الله السهلي يحتفل بتخرج ابنه الدكتور سيف «» القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية قصصية بـ نادي حائل الأدبي الثقافي «» المعلم الأستاذ “محمد سلطان المغربي يحقق المركز الرابع على مستوى تعليم جدة في مسابقة القيم التربوية للعمل التطوعي «» تعليم خليص يُكرّم المشرفة “أمل الرايقي” بعد حصولها على المركز الأول في جائزة التميز بوزارة التعليم فئة المشرف التربوي. «» الشيخ صالح المغامسي يرد على اتهامه بـ”بالتناقض” حول رأيه بصعود ولي العهد على سطح الكعبة «» الشيخ صالح المغامسي يرد على الكاتب مشعل السديري حول طول آدم .. ويكشف حقيقة تأثره بالإسرائيليات «» وكيل المحافظة سعادة الأستاذ سمير علي الحازمي يفتتح عدد من المشاريع بمحافظة الكامل «» العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت : يكشف ملابسات فيديو نزع رتبة أحد الأفراد وتجريده من بدلته العسكرية «» الشيخ صالح المغامسي: الذبيح إسحاق وليس إسماعيل «» تكليف الاستاذة هند يوسف المورعي مساعدة لمدير إدارة كلية التصاميم والفنون بجامعة تبوك «»
جديد المقالات اتحاد الرياضة المجتمعية والرياضة الناعمة «» أهلية المدينة: العمل الخيري برؤية تنموية «» ينبع.. حيثما يورق الفن «» عن وظائف الصناعة.. وصناعة الوظائف! «» أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «»




المقالات جديد المقالات › عقوق الأوطان
عقوق الأوطان
ليس ثمة ما هو أسوأ من عقوق الآباء ونكرانهم، إلا عقوق وجحود الأوطان والانقلاب عليها!.. فمن يسهل عليه التنكر للفطرة الأبوية الإنسانية، ودفء أحضان والديه، ليس غريبًا عليه أن يتبلد ويتناسى كل خيرات وأفضال بلاده ووطنه عليه، ويقلب عليه ظهر المجنّ.. لذا تشعر المجتمعات الإنسانية بالفاجعة والصدمة إزاء أي قصة عقوق للوالدين أو الوطن كونها تخالف فطرة إنسانية عميقة لم تتعودها الإنسانية إلا في القليل النادر من القصص المكروهة والمنبوذة.

* ولأنه لا ينال العاقل من عدوه ما يناله الجاهل من نفسه وأهله ووطنه كما يقال.. فان اصطياد وتجنيد (الجهلة) الذين لا تتعدى ثقافة بعضهم (الصف السادس الابتدائي) ونفخهم وتضخيمهم في المحافل العالمية ومنحهم درجة (مناضل) عالمي، مع أن بعضهم لا يعرف (كوعه من بوعه) لا تزال من الحيل القديمة الرائجة التي تنتهجها بعض العقليات الاستعمارية من خلال سفاراتها، طمعاً في تجنيد أكبر عدد ممكن من هؤلاء (الجهلة المناضلين) ليصبحوا أدوات ضغط، ومعاول هدم على مجتمعاتهم وأوطانهم.

* بالمقابل.. فإن من أكبر الرزايا التي ابتلي بها البعض منا النظر للوطنية على أنها (إثم) و(شرك) يجب التوبة عنه، و(وثنية) يجب الخلاص منها.. والأدهى النظرة الأخرى من الجانب المعاكس التي ترى في الوطنية (تطبيلا) لا يليق بالمثقف، و(مداهنة) لا تتفق مع مفاهيم الحريات والحقوق والـ(بطيخ)!!.. حروب على الوطن والمدافعين عنه لا تعلم من يشعل فتيلها، ولا من يغذيها، يستفيد منها.. والأغرب أنها تحدث مقابل تهييج غريب وإشعال متعمد لانتماءاتنا وخلافاتنا القبلية والمناطقية والمذهبية!.

* أبواب الوطن مفتوحة لكل أبنائه، وصدور أولياء الأمر تتسع لكل الآراء الوطنية الصادقة والمخلصة والساعية لنماء الوطن وازدهاره ومصلحة أبنائه، بما يتوافق بالطبع مع الشريعة السمحاء.. لكن ما يقوم به بعض الجهلة والأغبياء والمفتونين من تحركات واصطفافات مع قوى خارجية مشبوهة، وما يحدث من تأليب تحت أي حجة هي (جرائم) استعداء على الوطن لا يرتكبها إلا عاق؛ قام بقتل الوطن و(الأم) في ضميره ووجدانه.. وهؤلاء يجب محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى دون شفقة أو هوادة.

* «ليس من الضروري أن تكون عميلاً لكي تخدم عدوك، يكفي أن تكون غبياً». (محمد الغزالي)


|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.