عقوق الأوطان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي اول عادل المغامسي ينقذ غريقين من الموت اثناء مروره بجبل أدقس «» مدير شرطة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : زيارة خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص القيادة وإهتمامها لرعاية المواطنين «» الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «»
جديد المقالات مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «»




المقالات جديد المقالات › عقوق الأوطان
عقوق الأوطان
ليس ثمة ما هو أسوأ من عقوق الآباء ونكرانهم، إلا عقوق وجحود الأوطان والانقلاب عليها!.. فمن يسهل عليه التنكر للفطرة الأبوية الإنسانية، ودفء أحضان والديه، ليس غريبًا عليه أن يتبلد ويتناسى كل خيرات وأفضال بلاده ووطنه عليه، ويقلب عليه ظهر المجنّ.. لذا تشعر المجتمعات الإنسانية بالفاجعة والصدمة إزاء أي قصة عقوق للوالدين أو الوطن كونها تخالف فطرة إنسانية عميقة لم تتعودها الإنسانية إلا في القليل النادر من القصص المكروهة والمنبوذة.

* ولأنه لا ينال العاقل من عدوه ما يناله الجاهل من نفسه وأهله ووطنه كما يقال.. فان اصطياد وتجنيد (الجهلة) الذين لا تتعدى ثقافة بعضهم (الصف السادس الابتدائي) ونفخهم وتضخيمهم في المحافل العالمية ومنحهم درجة (مناضل) عالمي، مع أن بعضهم لا يعرف (كوعه من بوعه) لا تزال من الحيل القديمة الرائجة التي تنتهجها بعض العقليات الاستعمارية من خلال سفاراتها، طمعاً في تجنيد أكبر عدد ممكن من هؤلاء (الجهلة المناضلين) ليصبحوا أدوات ضغط، ومعاول هدم على مجتمعاتهم وأوطانهم.

* بالمقابل.. فإن من أكبر الرزايا التي ابتلي بها البعض منا النظر للوطنية على أنها (إثم) و(شرك) يجب التوبة عنه، و(وثنية) يجب الخلاص منها.. والأدهى النظرة الأخرى من الجانب المعاكس التي ترى في الوطنية (تطبيلا) لا يليق بالمثقف، و(مداهنة) لا تتفق مع مفاهيم الحريات والحقوق والـ(بطيخ)!!.. حروب على الوطن والمدافعين عنه لا تعلم من يشعل فتيلها، ولا من يغذيها، يستفيد منها.. والأغرب أنها تحدث مقابل تهييج غريب وإشعال متعمد لانتماءاتنا وخلافاتنا القبلية والمناطقية والمذهبية!.

* أبواب الوطن مفتوحة لكل أبنائه، وصدور أولياء الأمر تتسع لكل الآراء الوطنية الصادقة والمخلصة والساعية لنماء الوطن وازدهاره ومصلحة أبنائه، بما يتوافق بالطبع مع الشريعة السمحاء.. لكن ما يقوم به بعض الجهلة والأغبياء والمفتونين من تحركات واصطفافات مع قوى خارجية مشبوهة، وما يحدث من تأليب تحت أي حجة هي (جرائم) استعداء على الوطن لا يرتكبها إلا عاق؛ قام بقتل الوطن و(الأم) في ضميره ووجدانه.. وهؤلاء يجب محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى دون شفقة أو هوادة.

* «ليس من الضروري أن تكون عميلاً لكي تخدم عدوك، يكفي أن تكون غبياً». (محمد الغزالي)


|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.