عقوق الأوطان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018
جديد الأخبار الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «» محافظ ينبع الاستاذ سعد السحيمي يترأس اجتماعا للجنة التنمية السياحية لبحث الاستعداد لليوم الوطني «» تكليف الأستاذ وليد سعد الحجيلي مشرف عاما في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بالوزارة «»
جديد المقالات نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «» المخطط العمراني هو المسؤول! «» الراسخون في مواقـفهم «» طَبْطب وليّس! «» ماذا تعرف عن الإرهابي إيلي صعب «»




المقالات جديد المقالات › عقوق الأوطان
عقوق الأوطان
ليس ثمة ما هو أسوأ من عقوق الآباء ونكرانهم، إلا عقوق وجحود الأوطان والانقلاب عليها!.. فمن يسهل عليه التنكر للفطرة الأبوية الإنسانية، ودفء أحضان والديه، ليس غريبًا عليه أن يتبلد ويتناسى كل خيرات وأفضال بلاده ووطنه عليه، ويقلب عليه ظهر المجنّ.. لذا تشعر المجتمعات الإنسانية بالفاجعة والصدمة إزاء أي قصة عقوق للوالدين أو الوطن كونها تخالف فطرة إنسانية عميقة لم تتعودها الإنسانية إلا في القليل النادر من القصص المكروهة والمنبوذة.

* ولأنه لا ينال العاقل من عدوه ما يناله الجاهل من نفسه وأهله ووطنه كما يقال.. فان اصطياد وتجنيد (الجهلة) الذين لا تتعدى ثقافة بعضهم (الصف السادس الابتدائي) ونفخهم وتضخيمهم في المحافل العالمية ومنحهم درجة (مناضل) عالمي، مع أن بعضهم لا يعرف (كوعه من بوعه) لا تزال من الحيل القديمة الرائجة التي تنتهجها بعض العقليات الاستعمارية من خلال سفاراتها، طمعاً في تجنيد أكبر عدد ممكن من هؤلاء (الجهلة المناضلين) ليصبحوا أدوات ضغط، ومعاول هدم على مجتمعاتهم وأوطانهم.

* بالمقابل.. فإن من أكبر الرزايا التي ابتلي بها البعض منا النظر للوطنية على أنها (إثم) و(شرك) يجب التوبة عنه، و(وثنية) يجب الخلاص منها.. والأدهى النظرة الأخرى من الجانب المعاكس التي ترى في الوطنية (تطبيلا) لا يليق بالمثقف، و(مداهنة) لا تتفق مع مفاهيم الحريات والحقوق والـ(بطيخ)!!.. حروب على الوطن والمدافعين عنه لا تعلم من يشعل فتيلها، ولا من يغذيها، يستفيد منها.. والأغرب أنها تحدث مقابل تهييج غريب وإشعال متعمد لانتماءاتنا وخلافاتنا القبلية والمناطقية والمذهبية!.

* أبواب الوطن مفتوحة لكل أبنائه، وصدور أولياء الأمر تتسع لكل الآراء الوطنية الصادقة والمخلصة والساعية لنماء الوطن وازدهاره ومصلحة أبنائه، بما يتوافق بالطبع مع الشريعة السمحاء.. لكن ما يقوم به بعض الجهلة والأغبياء والمفتونين من تحركات واصطفافات مع قوى خارجية مشبوهة، وما يحدث من تأليب تحت أي حجة هي (جرائم) استعداء على الوطن لا يرتكبها إلا عاق؛ قام بقتل الوطن و(الأم) في ضميره ووجدانه.. وهؤلاء يجب محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى دون شفقة أو هوادة.

* «ليس من الضروري أن تكون عميلاً لكي تخدم عدوك، يكفي أن تكون غبياً». (محمد الغزالي)


|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.