كي تحافظ «كاوست» على ثقافة التميّز - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018
جديد الأخبار الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «» محافظ ينبع الاستاذ سعد السحيمي يترأس اجتماعا للجنة التنمية السياحية لبحث الاستعداد لليوم الوطني «» تكليف الأستاذ وليد سعد الحجيلي مشرف عاما في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بالوزارة «»
جديد المقالات نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «» المخطط العمراني هو المسؤول! «» الراسخون في مواقـفهم «» طَبْطب وليّس! «» ماذا تعرف عن الإرهابي إيلي صعب «»




المقالات جديد المقالات › كي تحافظ «كاوست» على ثقافة التميّز
كي تحافظ «كاوست» على ثقافة التميّز
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) رفعت نسبة عدد الطلاب السعوديين المقبولين فيها، فبعد أن كانوا لا يشكلون أكثر من 9% عند افتتاحها قبل بضع سنوات، أصبحوا يشكلون 33% هذا العام، وذلك أمر جيد إذا ما نظرنا إلى ما يمكن أن تتيحه الجامعة من إمكانات لطلبة الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وهي إمكانات لا تتوفر في بقية جامعات المملكة؛ سواء تمثلت هذه الإمكانات في المختبرات ووسائل التقنية أو في الأساتذة والعلماء والبيئة البحثية في الجامعة.

وعلى الرغم من أن الجامعة لم تفرط في شيء من اشتراطاتها العلمية في من يلتحق بها ولم تتنازل عن التميز الثقافي الذي تعتبره هدفا إستراتيجيا لها، إلا أن رفعها لنسبة من تقبلهم من الطلاب السعوديين إنما جاء استشعارا لدورها الوطني تجاه هؤلاء الطلاب ورغبتها في استفادتهم من إمكاناتها.

غير أن المأمول هو أن لا تزيد نسبة الطلاب السعوديين مستقبلا على هذه النسبة، ذلك أن من أهم عوامل الرقي بالبحث العلمي إتاحة الفرصة للباحثين السعوديين كي يحتكوا بالباحثين من مختلف دول العالم وفق نسبة تتيح توفير أكبر دائرة من التواصل بين الباحثين من شتى أرجاء العالم، وهو دور وطني لا يقل أهمية عن الدور المتمثل في رفع نسبة قبول الطلاب السعوديين.

وتبدو المسألة أكثر دقة حين يتصل الأمر بالأساتذة والعلماء المنتمين للجامعة، الذين ينبغي أن يبقوا خارج حسابات السعودة، فالجامعة إنما هي ملتقى العلماء والمختصين وليست مجال توفير وظائف لحملة الشهادات العليا تحت مسمى التوطين والسعودة.

ولا شك أن القائمين على الجامعة يدركون ذلك، ويدركون أهمية الصمود في مواجهة دعوات لا تفرق بين سعودة سوق الخضار وسعودة الجامعات، ولا تدرك أن الاستثمار في مجال العلم لا يُحسب بعدد الطلاب المقبولين ولا نسبة الأساتذة السعوديين في هذه الجامعة أو تلك.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
4.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.