الليرة التركية وشعبوية الزعيم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 16 ذو القعدة 1440 / 19 يوليو 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ محمد بن صلبي الذويبي رحمه الله يحتفلون بمناسبة زواج أخيهم بدر «» ابناء مخيلص رجاء الهرساني العوفي يرحمه الله يحتفلون بزواج أبنائهم " متعب ,ناير , فايز " «» المهندس غازي عبدالخالق يُكَرّم الموظفين المتميزين بأمانة العاصمة المقدسة «» انطلاق مهرجان العنب بـ الصلبية بـ القصيم «» مدير الأمن العام الفريق أول ركن/ خالد قرار الحربي يجتمع بقادة قوات أمن الحج في مركز القيادة والسيطرة والتحكم «» الاستاذ حمد سعد الصبيحي يستضيف رئيس مركز الفويلق الشيخ راكان سعود البشري «» متحف مهرجان حجر يجذب محبي الآثار «» الكاتبة “بهية الصحفي” تُدشّن كتابها الأول «» سلامة المحمدي يحتفل بزواج بناخيه في قاعة الليلك بالمدينة المنورة. «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : تطوير الأداء لمواكبة طموح القيادة «»
جديد المقالات بيروقراطيون رغم أنف التقنية! «» ما دور الشيوخ في رؤية الشباب؟ «» رحلة الحج.. مَن يعلق جرس البداية؟ «» سر سماع الأذان على سطح القمر! «» الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «» الداهنة من ذاكرة الوطن «» ابذلوا الجهود لنقل رسالة المملكة «» الوصايا العشر لتصبح مليونيراً «» حقوق المعلمين والمعلمات «»




المقالات جديد المقالات › الليرة التركية وشعبوية الزعيم
الليرة التركية وشعبوية الزعيم
يقدم الرئيس التركي أنموذجا مثاليا للرئيس الشعبوي، والفرق بين الرئيس الشعبي والرئيس الشعبوي كبير، فالرئيس الشعبي هو الرئيس المنتمي لشعبه الشاعر بهمومه العامل على تحقيق تطلعاته، بينما الرئيس الشعبوي هو الرئيس المستثمر لتعاطف شعبه معه وثقتهم به لتكريس قوته ودعم صلاحياته وضرب خصومه، وهو ما نجح فيه الرئيس التركي حين استصرخ الشعب عشية الانقلاب، سواء كان انقلابا حقيقيا أو مجرد مسرحية مفتعلة، فخرج الشعب لكي يواجه الدبابات والرصاص بصدور عارية مكنت الرئيس من قمع ذلك الانقلاب، كما استثمر ذلك التعاطف فيما أدخله على الدستور من تعديلات مكنته من الحصول على صلاحيات مطلقة في تدعيم مكانته وردع خصومه، ومكنته هذه الشعبوية من الفوز بفترة رئاسية جديدة.

غير أن هذه الشعبوية التي تمكن الرئيس التركي من استثمارها في مجال السياسة الداخلية والخارجية انقلبت على الوضع في تركيا حين لجأ إليها الرئيس التركي في مواجهة الأزمة الاقتصادية وانهيار الليرة التركية وذلك حين استصرخ هذه المرة شعبه مطالبا إياهم ببيع ما يملكونه من مجوهرات وذهب ومدخرات بالليرة التركية وتحويل ما يمتلكونه بالدولار واليورو إلى الليرة التركية، وهو الأمر الذي أدى إلى مزيد من انهيار الليرة، وتصبح أسوأ عملة أداء خلال هذا العام في العالم، وهو ما زاد من تعثرالاقتصاد التركي.

الشعبوية التي صعد على أكتافها الرئيس التركي هي الشعبوية التي أدت إلى انهيار تركيا اقتصاديا وانهيار أحلام الذين لا يزالون يعلقون أحلامهم على جدران قصر الخلافة في أنقرة.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.