في خدمة معالي المعلم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018
جديد الأخبار الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «» محافظ ينبع الاستاذ سعد السحيمي يترأس اجتماعا للجنة التنمية السياحية لبحث الاستعداد لليوم الوطني «» تكليف الأستاذ وليد سعد الحجيلي مشرف عاما في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بالوزارة «»
جديد المقالات نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «» المخطط العمراني هو المسؤول! «» الراسخون في مواقـفهم «» طَبْطب وليّس! «» ماذا تعرف عن الإرهابي إيلي صعب «»




المقالات جديد المقالات › في خدمة معالي المعلم
في خدمة معالي المعلم


* (مدير التعليم في محافظة القنفذة «الدكتور محمد الزاحمي» يدشِّـن مشروع «في خدمتك»، الذي يهدف لدعم «المعلمين والمعلمات الجدد» بالمحافظة، وتقديم مختلف الخدمات التوجيهية والتربوية والاجتماعية لهم؛ حيث يُقَدِّم لهم البرنامج الإرشاد لمواقع مدارسهم الجديدة، ومواقع التدريب ومواعيدها، وذلك عن طريق إحداثيات المواقع والتطبيقات الإلكترونية دون حاجتهم لمراجعة الإدارة، وهناك تسهيل سُبُـل التواصل بين «المعلم الجديد» وأقسام الإدارة المختلفة، وتأمين السكن له في بيت الطالب أيام الدورات التدريبية، مع توفير خصومات له في أكثر من «30 وحدة سكنية» تتوزع على مختلف مراكز محافظة القنفذة).

* مبادرة رائعة وخطوة موفقة، لكني أجزم أن (المعلمين والمعلمات) عموماً يستحقون من (وزارتهم) ما هو أكثر، فهم بُنَاة حاضر الوطن، ومَـن يرسمون مَعَالم مستقبله؛ فالثروة البشرية هي الوقود الحقيقي والفاعل لأية تنمية؛ والتربية ومعها التعليم وحدهما يصنعـان تلك الثّروة، وطبيعة العصر ومستجداته، والتهديدات التي تتربَّص بأجيال اليوم، تزيد من الصعوبات التي تحيط بـ(المعلمين والمعلمات)؛ وبالتالي تزداد أهمية رسالتهم النبيلة، ومعها حقهم بالتقدير والاحترام على كافة المستويات.

* والبداية حقهما على (الوزارة التي ينتسبون لها)، التي عليها أن تبادر بإعطائهم حقوقهم المادية وما يستحقونه من مراتب ومستويات، وقبل ذلك حمايتهم من التجاوزات ومن ذلك العنف؛ الذي أصبح يصطاد طائفة منهم في ظِلّ أنظمة تُقَـدّسُ (الطّـالب)، وتَحُطَّ بطريقة أو أخرى من مكانة (المُعَلّم)، حتى أنها سلبته حتى حقّه الدفاع عن نفسه، فليس له أن يتحرك حتى يُلْقِيه الطّالب أَرْضَـاً!.

* وهناك حقّ (المعلمين والمعلمات) على المجتمع، الذي لابد أن تسكنه أفراداً ومؤسسات عقيدة راسخة تؤمن بدورهما الرئيس، ومكانتهما العظيمة التي هي بمنزلة التّاج على الرؤوس، وفي هذا الإطار أقترح حملة وطنية توعوية كبيرة تَتبَنَّاهـا (وزارة التعليم)، ويشارك فيها القطاع الخاص بتسهيلات وخصومات يستحقها بالتأكيد (مَعَالِي المُعَلِّم)، الذي أقترح أن يكون له (جمعية أو هيئة مَدنية)، ترفع صوته، وتبحث عن حقوقه، وتُدافِع عنه.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.