في خدمة معالي المعلم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار علي دخيل الله السهلي يحتفل بتخرج ابنه الدكتور سيف «» القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية قصصية بـ نادي حائل الأدبي الثقافي «» المعلم الأستاذ “محمد سلطان المغربي يحقق المركز الرابع على مستوى تعليم جدة في مسابقة القيم التربوية للعمل التطوعي «» تعليم خليص يُكرّم المشرفة “أمل الرايقي” بعد حصولها على المركز الأول في جائزة التميز بوزارة التعليم فئة المشرف التربوي. «» الشيخ صالح المغامسي يرد على اتهامه بـ”بالتناقض” حول رأيه بصعود ولي العهد على سطح الكعبة «» الشيخ صالح المغامسي يرد على الكاتب مشعل السديري حول طول آدم .. ويكشف حقيقة تأثره بالإسرائيليات «» وكيل المحافظة سعادة الأستاذ سمير علي الحازمي يفتتح عدد من المشاريع بمحافظة الكامل «» العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت : يكشف ملابسات فيديو نزع رتبة أحد الأفراد وتجريده من بدلته العسكرية «» الشيخ صالح المغامسي: الذبيح إسحاق وليس إسماعيل «» تكليف الاستاذة هند يوسف المورعي مساعدة لمدير إدارة كلية التصاميم والفنون بجامعة تبوك «»
جديد المقالات اتحاد الرياضة المجتمعية والرياضة الناعمة «» أهلية المدينة: العمل الخيري برؤية تنموية «» ينبع.. حيثما يورق الفن «» عن وظائف الصناعة.. وصناعة الوظائف! «» أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «»




المقالات جديد المقالات › في خدمة معالي المعلم
في خدمة معالي المعلم


* (مدير التعليم في محافظة القنفذة «الدكتور محمد الزاحمي» يدشِّـن مشروع «في خدمتك»، الذي يهدف لدعم «المعلمين والمعلمات الجدد» بالمحافظة، وتقديم مختلف الخدمات التوجيهية والتربوية والاجتماعية لهم؛ حيث يُقَدِّم لهم البرنامج الإرشاد لمواقع مدارسهم الجديدة، ومواقع التدريب ومواعيدها، وذلك عن طريق إحداثيات المواقع والتطبيقات الإلكترونية دون حاجتهم لمراجعة الإدارة، وهناك تسهيل سُبُـل التواصل بين «المعلم الجديد» وأقسام الإدارة المختلفة، وتأمين السكن له في بيت الطالب أيام الدورات التدريبية، مع توفير خصومات له في أكثر من «30 وحدة سكنية» تتوزع على مختلف مراكز محافظة القنفذة).

* مبادرة رائعة وخطوة موفقة، لكني أجزم أن (المعلمين والمعلمات) عموماً يستحقون من (وزارتهم) ما هو أكثر، فهم بُنَاة حاضر الوطن، ومَـن يرسمون مَعَالم مستقبله؛ فالثروة البشرية هي الوقود الحقيقي والفاعل لأية تنمية؛ والتربية ومعها التعليم وحدهما يصنعـان تلك الثّروة، وطبيعة العصر ومستجداته، والتهديدات التي تتربَّص بأجيال اليوم، تزيد من الصعوبات التي تحيط بـ(المعلمين والمعلمات)؛ وبالتالي تزداد أهمية رسالتهم النبيلة، ومعها حقهم بالتقدير والاحترام على كافة المستويات.

* والبداية حقهما على (الوزارة التي ينتسبون لها)، التي عليها أن تبادر بإعطائهم حقوقهم المادية وما يستحقونه من مراتب ومستويات، وقبل ذلك حمايتهم من التجاوزات ومن ذلك العنف؛ الذي أصبح يصطاد طائفة منهم في ظِلّ أنظمة تُقَـدّسُ (الطّـالب)، وتَحُطَّ بطريقة أو أخرى من مكانة (المُعَلّم)، حتى أنها سلبته حتى حقّه الدفاع عن نفسه، فليس له أن يتحرك حتى يُلْقِيه الطّالب أَرْضَـاً!.

* وهناك حقّ (المعلمين والمعلمات) على المجتمع، الذي لابد أن تسكنه أفراداً ومؤسسات عقيدة راسخة تؤمن بدورهما الرئيس، ومكانتهما العظيمة التي هي بمنزلة التّاج على الرؤوس، وفي هذا الإطار أقترح حملة وطنية توعوية كبيرة تَتبَنَّاهـا (وزارة التعليم)، ويشارك فيها القطاع الخاص بتسهيلات وخصومات يستحقها بالتأكيد (مَعَالِي المُعَلِّم)، الذي أقترح أن يكون له (جمعية أو هيئة مَدنية)، ترفع صوته، وتبحث عن حقوقه، وتُدافِع عنه.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.