كيف تصنع من طفلك غبياً؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية قصصية بـ نادي حائل الأدبي الثقافي «» المعلم الأستاذ “محمد سلطان المغربي يحقق المركز الرابع على مستوى تعليم جدة في مسابقة القيم التربوية للعمل التطوعي «» تعليم خليص يُكرّم المشرفة “أمل الرايقي” بعد حصولها على المركز الأول في جائزة التميز بوزارة التعليم فئة المشرف التربوي. «» الشيخ صالح المغامسي يرد على اتهامه بـ”بالتناقض” حول رأيه بصعود ولي العهد على سطح الكعبة «» الشيخ صالح المغامسي يرد على الكاتب مشعل السديري حول طول آدم .. ويكشف حقيقة تأثره بالإسرائيليات «» وكيل المحافظة سعادة الأستاذ سمير علي الحازمي يفتتح عدد من المشاريع بمحافظة الكامل «» العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت : يكشف ملابسات فيديو نزع رتبة أحد الأفراد وتجريده من بدلته العسكرية «» الشيخ صالح المغامسي: الذبيح إسحاق وليس إسماعيل «» تكليف الاستاذة هند يوسف المورعي مساعدة لمدير إدارة كلية التصاميم والفنون بجامعة تبوك «» مساعدة مدير إدارة عمادة الدراسات العليا بجامعة تبوك الاستاذة زين يوسف المورعي على شهادة التميز في الاداء الوظيفي «»
جديد المقالات اتحاد الرياضة المجتمعية والرياضة الناعمة «» أهلية المدينة: العمل الخيري برؤية تنموية «» ينبع.. حيثما يورق الفن «» عن وظائف الصناعة.. وصناعة الوظائف! «» أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «»




المقالات جديد المقالات › كيف تصنع من طفلك غبياً؟!
كيف تصنع من طفلك غبياً؟!


· «من هنا يا غبي!، امسك بيد أختك يا أبله !، قايل لك إنك حمار ما تفهم !».. ‏كان مشهداً مأساوياً بحق، فهذه «الرصاصات انطلقت من فم أب غير مسئول تجاه طفل صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره، أمام حشد كبير من الناس في أحد الأسواق العامة.. وعلى الرغم من أن الطفل المغلوب على أمره كان يتصنع الضحك الخجول أمام هذه البذاءات التي كانت تنطلق من فم الأب بلا رحمة ولا توقف، إلا أن الآثار والآلام المباشرة والسريعة كانت بادية على وجه الطفل المسكين وهو يتلقى ذلك التعنيف اللفظي الحاد على الملأ!.

· يعتقد كثير من الناس أن له الحق في تعنيف أطفاله بأي كلمات لمجرد أنه والدهم أو معلمهم، والأدهى اعتقاد البعض الآخر أن في هذا التعنيف المدمر إصلاحاً وتربية وتقويماً لهم.. هؤلاء لا يجهلون فقط طبيعة وفطرة أصيلة في نفوس الأطفال هي أن شغفهم الفطري بالاكتشاف والتعرف على محيطهم، هو ما يدفعهم لاقتراف أخطاء، يجب علينا تفهمها وتقبلها كونها أمراً طبيعياً ومنطقياً للغاية. بل ويجهلون أيضاً أنهم يحطمون أطفالهم ويصنعون منهم حمقى ومتبلدين بالفعل.

· إنه أمر مدمر للغاية أن تنعت طفلك بالسوء أو الغباء أو الحمق ، فهذه العبارات الجارحة ترسخ شيئاً ما في عقله يصعب تغييره فيما بعد.. فعندما تقول للطفل: أنت ذكي أو أنت غبي، فإنك توجهه بالفعل لأن يكون كذلك، ‏‎وكثير من قدراتنا وسلوكياتنا وتصرفاتنا وسماتنا الشخصية تنشأ كانطباعات وردود أفعال لما نتلقى من حولنا ثم يأتي السلوك مصدقاً لها.

· ليس هناك طفل سيىء أو غبي ولكن هناك سلوك سيىء وتصرفات حمقاء وغبية.. قد يدفعك سلوك أحمق لأحد أبنائك الى أن تثور وتنفعل.. ولكن هذا لا يجب أن يكون مبرراً لأن ترسّخ هذا السلوك السيىء فيه.. أو أن تحطم نفسه الغضة البريئة بسيل من الشتائم.. يكفي أن تقول له لقد قمت بعمل سيىء، لقد أسأت التصرف، وهنا يستطيع الطفل أن يفعل شيئاً إزاء تصرفه السيىء.. لكن إن قلت له أنت سيىء، فلا يملك في الغالب أن يفعل شيئاً حيال ذلك.. بل ربما يكون له تأثير سلبي كبير عليه طوال حياته.

· أطفالنا وتلاميذنا هم مسئوليتنا، ومهمتنا الأسمى أن نعلمهم ونهذبهم ونساعدهم ونشجعهم، لا أن نرسخ ونكرس مفهوم الحمق والغباء في وجدانهم.. تأكد أنك سوف تبدأ من عند نقطة خاطئة إن تصورت أن ابنك سيىء أو غبي.. وسوف يكتب عليك الفشل في مهمتك تجاهه إن بدأت تتصرف من هذا المنطلق، فأنت لا تملك القدرة على تغيير طفل سيىء، ولكنك تستطيع أن تغير سلوكاً سيئاً.

· معظم الحمقى والسيئين في مجتمعنا هم نتاج طبيعي لبذاءاتنا و حماقاتنا التربوية.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.