كيف تصنع من طفلك غبياً؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018
جديد الأخبار الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «» محافظ ينبع الاستاذ سعد السحيمي يترأس اجتماعا للجنة التنمية السياحية لبحث الاستعداد لليوم الوطني «» تكليف الأستاذ وليد سعد الحجيلي مشرف عاما في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بالوزارة «»
جديد المقالات نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «» المخطط العمراني هو المسؤول! «» الراسخون في مواقـفهم «» طَبْطب وليّس! «» ماذا تعرف عن الإرهابي إيلي صعب «»




المقالات جديد المقالات › كيف تصنع من طفلك غبياً؟!
كيف تصنع من طفلك غبياً؟!


· «من هنا يا غبي!، امسك بيد أختك يا أبله !، قايل لك إنك حمار ما تفهم !».. ‏كان مشهداً مأساوياً بحق، فهذه «الرصاصات انطلقت من فم أب غير مسئول تجاه طفل صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره، أمام حشد كبير من الناس في أحد الأسواق العامة.. وعلى الرغم من أن الطفل المغلوب على أمره كان يتصنع الضحك الخجول أمام هذه البذاءات التي كانت تنطلق من فم الأب بلا رحمة ولا توقف، إلا أن الآثار والآلام المباشرة والسريعة كانت بادية على وجه الطفل المسكين وهو يتلقى ذلك التعنيف اللفظي الحاد على الملأ!.

· يعتقد كثير من الناس أن له الحق في تعنيف أطفاله بأي كلمات لمجرد أنه والدهم أو معلمهم، والأدهى اعتقاد البعض الآخر أن في هذا التعنيف المدمر إصلاحاً وتربية وتقويماً لهم.. هؤلاء لا يجهلون فقط طبيعة وفطرة أصيلة في نفوس الأطفال هي أن شغفهم الفطري بالاكتشاف والتعرف على محيطهم، هو ما يدفعهم لاقتراف أخطاء، يجب علينا تفهمها وتقبلها كونها أمراً طبيعياً ومنطقياً للغاية. بل ويجهلون أيضاً أنهم يحطمون أطفالهم ويصنعون منهم حمقى ومتبلدين بالفعل.

· إنه أمر مدمر للغاية أن تنعت طفلك بالسوء أو الغباء أو الحمق ، فهذه العبارات الجارحة ترسخ شيئاً ما في عقله يصعب تغييره فيما بعد.. فعندما تقول للطفل: أنت ذكي أو أنت غبي، فإنك توجهه بالفعل لأن يكون كذلك، ‏‎وكثير من قدراتنا وسلوكياتنا وتصرفاتنا وسماتنا الشخصية تنشأ كانطباعات وردود أفعال لما نتلقى من حولنا ثم يأتي السلوك مصدقاً لها.

· ليس هناك طفل سيىء أو غبي ولكن هناك سلوك سيىء وتصرفات حمقاء وغبية.. قد يدفعك سلوك أحمق لأحد أبنائك الى أن تثور وتنفعل.. ولكن هذا لا يجب أن يكون مبرراً لأن ترسّخ هذا السلوك السيىء فيه.. أو أن تحطم نفسه الغضة البريئة بسيل من الشتائم.. يكفي أن تقول له لقد قمت بعمل سيىء، لقد أسأت التصرف، وهنا يستطيع الطفل أن يفعل شيئاً إزاء تصرفه السيىء.. لكن إن قلت له أنت سيىء، فلا يملك في الغالب أن يفعل شيئاً حيال ذلك.. بل ربما يكون له تأثير سلبي كبير عليه طوال حياته.

· أطفالنا وتلاميذنا هم مسئوليتنا، ومهمتنا الأسمى أن نعلمهم ونهذبهم ونساعدهم ونشجعهم، لا أن نرسخ ونكرس مفهوم الحمق والغباء في وجدانهم.. تأكد أنك سوف تبدأ من عند نقطة خاطئة إن تصورت أن ابنك سيىء أو غبي.. وسوف يكتب عليك الفشل في مهمتك تجاهه إن بدأت تتصرف من هذا المنطلق، فأنت لا تملك القدرة على تغيير طفل سيىء، ولكنك تستطيع أن تغير سلوكاً سيئاً.

· معظم الحمقى والسيئين في مجتمعنا هم نتاج طبيعي لبذاءاتنا و حماقاتنا التربوية.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.