السياحة في التاريخ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018
جديد الأخبار الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «» محافظ ينبع الاستاذ سعد السحيمي يترأس اجتماعا للجنة التنمية السياحية لبحث الاستعداد لليوم الوطني «» تكليف الأستاذ وليد سعد الحجيلي مشرف عاما في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بالوزارة «»
جديد المقالات نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «» المخطط العمراني هو المسؤول! «» الراسخون في مواقـفهم «» طَبْطب وليّس! «» ماذا تعرف عن الإرهابي إيلي صعب «»




المقالات جديد المقالات › السياحة في التاريخ
السياحة في التاريخ
القرآن الكريم هو أول من أمر بالسياحة في الأرض والمشي في مناكبها لطلب الرزق واتساع التجارة بالرحلة والسياحة والسير حيث يشاء، قبل أن تعرف برامج السياحة واقتصادها وقبل أن تكتشف الدول الحديثة أهمية السياحة للاقتصاد والمعارف والعبرة والعظة، السياحة قديمة في التاريخ البشري موغلة في القدم، والإنسان منذ خلق على الأرض وهو في رحلة طويلة مع من حوله ومع من يشاركه فجاج الأرض الواسعة، كما حبب إليه الاكتشاف والتعرف على ما يراه وما يلقاه من الطبيعة ومن الناس الذين يجدهم في طريق رحلته حين ينتقل من مكان إلى آخر.

أما في الوقت الراهن فإن السياحة قد أصبحت صناعة تهتم بها كل الدول بلا استثناء، وتعتبر مجالا للتجارة والكسب، وقد نجد دولا كثيرة في العالم الحاضر تعتمد في اقتصادها على المصدر السياحي الذي يدر عليها أموالا طائلة، وقد بدأت تتنافس الدول على جذب السياح إليها وإغرائهم بما تقدمه لهم من أسباب التشويق الذي يطلبه السائح ويرغبه حين يجد وقتا يقضيه في العالم من حوله، ولذلك تنوعت فنون السياحة وأغراضها وتعددت بتعدد رغبات الناس وميولهم، فصار هناك سياحة اللهو البريء وأماكنها وبلادها وما يريده منها طلاب اللهو، وهناك أماكن الطبيعة وما فيها من مناظر جذابة وأنهار جارية وحدائق غناء وبهجة فيما حبا الله بعض الأماكن من مناظر الطبيعية التي تجلب السرور للنفوس المتعبة من التصحر العاطفي والطبيعي.

وهناك عشاق التاريخ والمغرمون به الذي تجسده المدن القديمة وما فيها من معجزات الإنسان وآثاره الماضية، حيث تحدد في عصور التاريخ أماكن نفوذ الإنسان الأول في عمارة الأرض وما بقي من شواهد تلك العمارة ودلالاتها.

أما أهم أنواع السياحة وأكثرها استمرارا على طول الدهر التي تحييها الأمم وتتوارثها الأجيال وتحشد لها الإمكانات فهي السياحة الدينية، إذ في جميع الديانات الوضعية والسماوية هناك أماكن ارتبط بها أتباع الأديان وقدسوها وشدوا الرحال إليها ولم ينقطعوا عنها، ومنها ما نعيشه هذه الأيام، الأشهر الحرم والحج إلى مكة، فقد عرف العرب الحج في جاهليتهم وقدسوا أماكنه وعظموا حرماته وجعلوه عبادة وسياحة وتجارة رابحة، فأقاموا الأيام حول مكة وجعلوها أسواقا ثلاثة كلها في محيط مكة يتنقلون بينها في الأشهر الحرم حتى حين موعد الحج الأكبر فيفيضون إلى مكة ليشهدوا منافع لهم ويكبروا الله على ما هداهم، فلما بعث الله نبيه عظم شعائر الحج كما كانت تعظمها العرب.

وعندما امتدت الأمة خارج جزيرة العرب واعتنق الإسلام أمم كثيرة عظم شأن الحج وعظمت مكاسبه، وكانت آثار الإسلام وآثار النبي في الحجاز هي أغلى أمنية يسعى المسلمون الذين يأتون في كل عام إلى رؤيتها والوقوف عليها للعبرة وليس للعبادة كما يظن بعض من لا علم له في أهمية الآثار، والرغبة الإنسانية في معرفة آثار السالفين ولا سيما إذا كانت الآثار تتعلق في محبوب ومطاع لديهم، وليس هناك أحب من رسول الله ووجوب طاعته على المسلمين الذين يأتون إلى الحج وقد حملوا معهم وفي ذاكرة كل منهم أسماء مواقع وأيام لها صلة في الإسلام وآثار النبي والصحابة الذين خلدهم التاريخ في ذاكرة كل مسلم في الأرض، ويود كل من قدم إلى الحج أن يرى تلك المعالم ويقف عليها كما وقف عليها رسول الله ومن آمن معه.

|



د. مرزوق بن تنباك
د. مرزوق بن تنباك

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.