بدائل عن أَسر حرية الإنسان! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 12 صفر 1440 / 21 أكتوبر 2018
جديد الأخبار تكليف الدكتور أيمن عبد الرحمن الرحيلي نائبًا للمشرف العام على إدارة الاستثمار بجامعة أم القرى «» تعيين الاخصائي سليم عوض سفران العمري رئيسا لقسم التثقيف الصحي بمستشفى الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينه «» المؤرخ محمد صالح البليهشي يكرم الشيخ ابن حمود بن قويفان البلادي بحضور المشايخ والأعيان. «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغام «» د.عمر النزهة الزغيبي يستقبل محافظ مهد الذهب الاستاذ شاهر العوفي «» د. محمد سالم العوفي : مجمع الملك فهد يطلق " مصحف المدينة النبوية " على منصتي الهواتف الذكية «» أمير المدينة يقدم التعزية لذوي الشهيد تركي حمود البيضاني «» معالي وزير الصحة يكرم مدير صحة القريات الاستاذ عبدالرحمن دبي السليمي «» تكليف الدكتور ابراهيم محمد السهلي رئيسا لقسم الدراسات القضائية بالجامعة الاسلامية «» وكالة الحقوق بإمارة تبوك تكرم الاستاذ احمد مبروك الحجيلي بمناسبة ترقيته لـ الخامسة عشر «»
جديد المقالات والكتابة وطن «» وكيف لا نُدرك أنه قَدَر الكبار «» الخطبة الذكية للجمعة «» هل البوذية ديـن؟ «» المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «»




المقالات جديد المقالات › بدائل عن أَسر حرية الإنسان!
بدائل عن أَسر حرية الإنسان!


* وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للسجون الأمير عبدالعزيز بن سعود أطلق قبل أيام الخطة الإستراتيجية العامة للسجون التي جاءت لتعزيز مفهوم الأمن، وبناء منظومة إصلاحٍ للنزلاء، كما دشّن مبادرات وبرامج واتفاقيات لتسهيل إجراءات النزلاء، ومنها: برنامج «ثقة» المصمم لتأهيل النزلاء الذين تبقى على محكوميتهم ستة أشهر، وكذا مبادرة مراكز الأعمال الخاصة بمرونة إجراءات سُجناء حقوق المطالبات المالية، أيضاً هناك إقامة دورات تدريبية للعاملين في المديرية العامة للسجون، أما الاتفاقيات فحملت البشرى بتأسيس كراس بحثية للوقاية من الجريمة، ومذكرة تفاهم مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لتتيح الدراسة للنزلاء.

* فشكراً لـ(وزارة الداخلية) على تلك الخطوات الرائدة، وما فيها من برامج ومبادرات رائعة تقدم الرعاية والعناية بالسجناء، وفي الوقت نفسه تُعَزّز من الدور الإصلاحي للسجون.

* ولكن ما أنا مؤمن به تماماً أن المجرمين لابد أن يعاقبوا، ولكن الجرائم تتفاوت؛ فتَقييد حرية الإنسان في كلّ التجاوزات قد لا تكون عقوبة مثالية!! ثمّ إنّ جَمْعُ الجُنَاة على اختلاف درجات جناياتهم داخل سُور واحد ممارسةٌ قد يكون لها سلبياتها الخطيرة!!

* فيبدو لي أن قِـلة هم مَن كَان (السّجن) دَرْساً وتهذيباً لهم، وما أكثر مَـن كَرّس (السجن) في نفوسهم (الجريمة)، والحِقْـد على المجتمع، والسعي للانتقام منه، أيضاً طائفة من السجناء دخلوا الحَبْس لِشبهة أو جُنْحَة بسيطة -ولا سيما من الشباب والأحداث- وفيه تعلموا فنون (الجريمة) الكبيرة المنظمة؛ ثم أليس تَشْييد السجون والصّرف عليها، وعلى حراستها، ومعيشة قاطنيها عقوبة للمجتمع البريء؛ لأنّ الصّـرف من ميزانيته؟!

* ولذا ما أرجوه من وزارة الداخلية -وهي الحريصة على أمن المجتمع وخدمته وإصلاحه- وقضائنا العادل والمتطور، التوسع في الأحكام البديلة، وهي الخطوة التي نفذتها العديد من الدول حيث لجأت للأحكام والعقوبات ذات النّـفع العام للمجتمع كالخدمة في المستشفيات ودور الرعاية الاجتماعية، والتعاون مع الجمعيات الخيرية... إلى غير ذلك من الأحكام التي تصنع للمعاقَـب بيئة صالحة تـدعوه للتوبة وهجر الجريمة إلى غير رجعة.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.