بدائل عن أَسر حرية الإنسان! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 10 ربيع الثاني 1440 / 17 ديسمبر 2018
جديد الأخبار خلود الشيخ تحصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة كاوست «» ياسر الصحفي يحصل على الدكتوارة من جامعة فلوريدا الأمريكية «» معالي وزير الصحة يكرم معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز أ. د. عبدالرحمن اليوبي «» نجيب حامد الصبحي يحصل على درجة الدكتوراة في تربية النبات من أستراليا «» الاستاذ أحمد محمد ساير السليمي يحصل على درجة الماجستير في تخصص اللغويات التطبيقية من جامعة اوكلاند «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي : لم تسجل عوائق أو ملاحظات تعكر صفو الاختبارات «» الشيخ صالح المغامسي داعياً إلى تأجيل دراسة الفلسفة: يجب أن يُعنى بما يؤصل تعظيم الحُرمات «» الاستاذ عمر حمود اللهيبي يحصل على درجة الماجستير بتخصص السياسات التعليمية من جامعة نوتنجهام ببريطانيا «» الطالب سعود الأحمدي يحصل على كأس الشامبيون بـ المسابقة العلمية والعالمية للحساب الذهني "اليوسي ماس" بماليزيا «» المهندس فهد فياض الطميشا الفريدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة مانشستر في بريطانيا «»
جديد المقالات الشباب الأكثر شعبية بعد الهـلال «» تحتاج لمنافسين «» الخدمة المدنية تنتج مسلسل «سعيد ومبارك»! «» تسجيلات عصملي فون المرتبكة! «» مملكة الأمن والأمان «» تكفون " فزعة " «» الربيع العربي والخريف الأوروبي «» لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «»




المقالات جديد المقالات › بدائل عن أَسر حرية الإنسان!
بدائل عن أَسر حرية الإنسان!


* وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للسجون الأمير عبدالعزيز بن سعود أطلق قبل أيام الخطة الإستراتيجية العامة للسجون التي جاءت لتعزيز مفهوم الأمن، وبناء منظومة إصلاحٍ للنزلاء، كما دشّن مبادرات وبرامج واتفاقيات لتسهيل إجراءات النزلاء، ومنها: برنامج «ثقة» المصمم لتأهيل النزلاء الذين تبقى على محكوميتهم ستة أشهر، وكذا مبادرة مراكز الأعمال الخاصة بمرونة إجراءات سُجناء حقوق المطالبات المالية، أيضاً هناك إقامة دورات تدريبية للعاملين في المديرية العامة للسجون، أما الاتفاقيات فحملت البشرى بتأسيس كراس بحثية للوقاية من الجريمة، ومذكرة تفاهم مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لتتيح الدراسة للنزلاء.

* فشكراً لـ(وزارة الداخلية) على تلك الخطوات الرائدة، وما فيها من برامج ومبادرات رائعة تقدم الرعاية والعناية بالسجناء، وفي الوقت نفسه تُعَزّز من الدور الإصلاحي للسجون.

* ولكن ما أنا مؤمن به تماماً أن المجرمين لابد أن يعاقبوا، ولكن الجرائم تتفاوت؛ فتَقييد حرية الإنسان في كلّ التجاوزات قد لا تكون عقوبة مثالية!! ثمّ إنّ جَمْعُ الجُنَاة على اختلاف درجات جناياتهم داخل سُور واحد ممارسةٌ قد يكون لها سلبياتها الخطيرة!!

* فيبدو لي أن قِـلة هم مَن كَان (السّجن) دَرْساً وتهذيباً لهم، وما أكثر مَـن كَرّس (السجن) في نفوسهم (الجريمة)، والحِقْـد على المجتمع، والسعي للانتقام منه، أيضاً طائفة من السجناء دخلوا الحَبْس لِشبهة أو جُنْحَة بسيطة -ولا سيما من الشباب والأحداث- وفيه تعلموا فنون (الجريمة) الكبيرة المنظمة؛ ثم أليس تَشْييد السجون والصّرف عليها، وعلى حراستها، ومعيشة قاطنيها عقوبة للمجتمع البريء؛ لأنّ الصّـرف من ميزانيته؟!

* ولذا ما أرجوه من وزارة الداخلية -وهي الحريصة على أمن المجتمع وخدمته وإصلاحه- وقضائنا العادل والمتطور، التوسع في الأحكام البديلة، وهي الخطوة التي نفذتها العديد من الدول حيث لجأت للأحكام والعقوبات ذات النّـفع العام للمجتمع كالخدمة في المستشفيات ودور الرعاية الاجتماعية، والتعاون مع الجمعيات الخيرية... إلى غير ذلك من الأحكام التي تصنع للمعاقَـب بيئة صالحة تـدعوه للتوبة وهجر الجريمة إلى غير رجعة.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.