اصنع نفسك قبل لقبك!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 10 ربيع الثاني 1440 / 17 ديسمبر 2018
جديد الأخبار خلود الشيخ تحصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة كاوست «» ياسر الصحفي يحصل على الدكتوارة من جامعة فلوريدا الأمريكية «» معالي وزير الصحة يكرم معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز أ. د. عبدالرحمن اليوبي «» نجيب حامد الصبحي يحصل على درجة الدكتوراة في تربية النبات من أستراليا «» الاستاذ أحمد محمد ساير السليمي يحصل على درجة الماجستير في تخصص اللغويات التطبيقية من جامعة اوكلاند «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي : لم تسجل عوائق أو ملاحظات تعكر صفو الاختبارات «» الشيخ صالح المغامسي داعياً إلى تأجيل دراسة الفلسفة: يجب أن يُعنى بما يؤصل تعظيم الحُرمات «» الاستاذ عمر حمود اللهيبي يحصل على درجة الماجستير بتخصص السياسات التعليمية من جامعة نوتنجهام ببريطانيا «» الطالب سعود الأحمدي يحصل على كأس الشامبيون بـ المسابقة العلمية والعالمية للحساب الذهني "اليوسي ماس" بماليزيا «» المهندس فهد فياض الطميشا الفريدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة مانشستر في بريطانيا «»
جديد المقالات الشباب الأكثر شعبية بعد الهـلال «» تحتاج لمنافسين «» الخدمة المدنية تنتج مسلسل «سعيد ومبارك»! «» تسجيلات عصملي فون المرتبكة! «» مملكة الأمن والأمان «» تكفون " فزعة " «» الربيع العربي والخريف الأوروبي «» لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «»




المقالات جديد المقالات › اصنع نفسك قبل لقبك!!
اصنع نفسك قبل لقبك!!
عبدالله بن جمعة رئيس شركة أرامكو السعودية السابق، له حديث شهير على شبكة الإنترنت، يتحدث فيه بشكل هزلي ولطيف عن مفارقات اليوم الأول بعد التقاعد، ويؤكد -وهو الرجل الذي عُرف بتواضعه وحُسن خلقه رغم أنه كان يُدير أكبر شركة في العالم- على ضرورة الاستعداد لهذا اليوم قبل الارتطام المتوقع بواقع مُر قد يُسبِّب لك الكثير من الأزمات. لاشك عزيزي القارئ أنَّك قد ‏‎عرفت أناساً كانوا ملء السمع والبصر وظيفياً، ثم وجدوا أنفسهم في خانة (الصفر المربع)، اجتماعياً وإنسانيا وربما عائلياً، بمجرد سقوط تلك الألقاب عنهم، لأنهم للأسف لا يملكون غيرها، ولأنهم أيضا -وهذا هو المهم- لم يعيشوا الحياة على حقيقتها، بل مروا بمحاذاتها فقط.. فهم لم يصنعوا أنفسهم وذواتهم، بل صنعوا ألقاباً مجردة، انتهت بانتهاء المرحلة، فوجدوا أنفسهم خارج أطر الحياة، وخارج كل هوامشها.

•الحياة ليست ركضا وظيفيا فقط، كما أنها ليست مجرد سباق نحو الألقاب.. مَن يصنعون أنفسهم أخلاقياُ واجتماعياً وثقافياً وإنسانياً سيجدون أنفسهم حتماً.. أما من يتركون (براغماتية) و(نفاقات) الألقاب الوظيفية تصنعهم؛ فسيجدون أنفسهم خارج حسابات الحياة يوماً ما.. صحيح أن النفس البشرية تميل بطبيعتها إلى الإطراء والتمجيد وحب الألقاب، لكن عليك أن تُدرك أنك لن تُخلَّد في منصبك، ولن تبقى للأبد تحمل لقبك الوظيفي. وأن السؤال المهم الذي يجب أن تطرحه على نفسك بشكل دوري وصادق ومتجرد هو: ماذا تعني أنت للآخرين.! ما هي قيمتك ومدى تأثيرك في مجتمعك، وفي أوساط المحيطين بك؟ هذا هو السؤال المهم.

• عملك هو جزء من يومك، من حياتك.. لكنه ليس كل يومك ولا كل حياتك.. أنت مرتبط بالناس أكثر، بمجتمعك، بمحيطك الإنساني، فلا تجعل الجزء يطغى على الكل.. ولا تسمح لأطماعك وتورّماتك الداخلية أن تعميك عن حقيقتك.. تجرّد كل يوم ولو لدقائق من منصبك، من درجتك العلمية، من رتبتك العسكرية؛ وتأمَّل أين تقف من محيطك الصغير، من مجتمعك؟ هذه هي مكانتك الحقيقية.

• ‏‎‎اصنع نفسك جيداً.. طوّر ذاتك، عمّق تفكيرك، تفاعل مع مجتمعك، اطلق خيريتك من كل عقلها، فشخصك هو مَن يستحق الاحترام، لا لقبك الوظيفي. قوّتك تكمن في قدراتك الشخصية، في عمقك الفكري والروحي. الفارغون فقط هم مَن يعتقدون أن الألقاب إنجازات.. الإنجاز الحقيقي هو أن تضيف أنت لوظيفتك ولدرجتك العلمية.

• باختصار ‏اجعل اسمك أكبر من لقبك، ومكانتك أقوى من مكانك، وحضورك وأعمالك أقوى من كل مسمياتك الوظيفية.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
2.33/10 (8 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.