اصنع نفسك قبل لقبك!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 13 جمادى الثاني 1440 / 18 فبراير 2019
جديد الأخبار الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي يستضيف عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» خادم الحرمين الشريفين يمنح غلاب بن منيف بن ناحل وسام الملك عبدالعزيز وذلك بعد تبرعه بكليته لإمرأة لايعرفها لوجه الله تعالى «» خادم الحرمين الشريفين يمنح محمد علي الغانمي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة بعد تبرعه بإحدى كليتيه لأخيه «» تعيين المقدم مساعد عبيد الرعوجي الفريدي مديراً لسجن بريده «» اللاعب عبدالرحمن سلامه السليمي يحصل على المركز الثاني والميدالية الفضية في بطولة سيغولدا الدولية الأوروبية 2019 «» الشيخ صالح المغامسي يعلق على صعود “ولي العهد” على سطح الكعبة «» "مستحق لحساب مواطن أم لا؟".. " الكاتب عبدالله الجميلي": كثيرون يشكون عدم الوضوح «» رئيس اللجنة العلمية للمركز الوطني لاضطرابات النمو، الدكتور صالح بن محمد الصالحي ؤكد أهمية دعم "مركز التميز" لتطوير خدمات التوحد «» مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني يتفقد فرع جامعة طيبة في العلا «» خالد الحربي : أسعى لاستعادة ثقة الجمهور في المسرح، «»
جديد المقالات ضبابية حساب المواطن! «» مشرط الجرّاح «تركي الشبانة»! «» حيث تتحدث الأحافير «» عصفورة الشمس «» أداء: الكرة في ملعب المواطن «» The Upside «» "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «»




المقالات جديد المقالات › اصنع نفسك قبل لقبك!!
اصنع نفسك قبل لقبك!!
عبدالله بن جمعة رئيس شركة أرامكو السعودية السابق، له حديث شهير على شبكة الإنترنت، يتحدث فيه بشكل هزلي ولطيف عن مفارقات اليوم الأول بعد التقاعد، ويؤكد -وهو الرجل الذي عُرف بتواضعه وحُسن خلقه رغم أنه كان يُدير أكبر شركة في العالم- على ضرورة الاستعداد لهذا اليوم قبل الارتطام المتوقع بواقع مُر قد يُسبِّب لك الكثير من الأزمات. لاشك عزيزي القارئ أنَّك قد ‏‎عرفت أناساً كانوا ملء السمع والبصر وظيفياً، ثم وجدوا أنفسهم في خانة (الصفر المربع)، اجتماعياً وإنسانيا وربما عائلياً، بمجرد سقوط تلك الألقاب عنهم، لأنهم للأسف لا يملكون غيرها، ولأنهم أيضا -وهذا هو المهم- لم يعيشوا الحياة على حقيقتها، بل مروا بمحاذاتها فقط.. فهم لم يصنعوا أنفسهم وذواتهم، بل صنعوا ألقاباً مجردة، انتهت بانتهاء المرحلة، فوجدوا أنفسهم خارج أطر الحياة، وخارج كل هوامشها.

•الحياة ليست ركضا وظيفيا فقط، كما أنها ليست مجرد سباق نحو الألقاب.. مَن يصنعون أنفسهم أخلاقياُ واجتماعياً وثقافياً وإنسانياً سيجدون أنفسهم حتماً.. أما من يتركون (براغماتية) و(نفاقات) الألقاب الوظيفية تصنعهم؛ فسيجدون أنفسهم خارج حسابات الحياة يوماً ما.. صحيح أن النفس البشرية تميل بطبيعتها إلى الإطراء والتمجيد وحب الألقاب، لكن عليك أن تُدرك أنك لن تُخلَّد في منصبك، ولن تبقى للأبد تحمل لقبك الوظيفي. وأن السؤال المهم الذي يجب أن تطرحه على نفسك بشكل دوري وصادق ومتجرد هو: ماذا تعني أنت للآخرين.! ما هي قيمتك ومدى تأثيرك في مجتمعك، وفي أوساط المحيطين بك؟ هذا هو السؤال المهم.

• عملك هو جزء من يومك، من حياتك.. لكنه ليس كل يومك ولا كل حياتك.. أنت مرتبط بالناس أكثر، بمجتمعك، بمحيطك الإنساني، فلا تجعل الجزء يطغى على الكل.. ولا تسمح لأطماعك وتورّماتك الداخلية أن تعميك عن حقيقتك.. تجرّد كل يوم ولو لدقائق من منصبك، من درجتك العلمية، من رتبتك العسكرية؛ وتأمَّل أين تقف من محيطك الصغير، من مجتمعك؟ هذه هي مكانتك الحقيقية.

• ‏‎‎اصنع نفسك جيداً.. طوّر ذاتك، عمّق تفكيرك، تفاعل مع مجتمعك، اطلق خيريتك من كل عقلها، فشخصك هو مَن يستحق الاحترام، لا لقبك الوظيفي. قوّتك تكمن في قدراتك الشخصية، في عمقك الفكري والروحي. الفارغون فقط هم مَن يعتقدون أن الألقاب إنجازات.. الإنجاز الحقيقي هو أن تضيف أنت لوظيفتك ولدرجتك العلمية.

• باختصار ‏اجعل اسمك أكبر من لقبك، ومكانتك أقوى من مكانك، وحضورك وأعمالك أقوى من كل مسمياتك الوظيفية.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
2.33/10 (8 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.