الخيار العراقي الاسود !!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 16 رجب 1440 / 23 مارس 2019
جديد الأخبار مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي يستقبل سمو وزير الداخلية «» الأستاذة تهاني عوض الرحيلي : حملة وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي " خدمة زائرينا شرفٌ لمنسوبينا " تهدف لتعزيز الامن الفكري «» المجلس البلدي يقر تسمية أحد شوارع خليص باسم الشيخ “محمد مرعي المغربي” «»
جديد المقالات السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «» معرض الكتاب وتعدد مصادر الثقافة «» المملكة.. القدوة.. وخطاب المحبة والسلام «» الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية! «» نعم للاعتراض على المرور.. ولكن!! «»




المقالات جديد المقالات › الخيار العراقي الاسود !!!
الخيار العراقي الاسود !!!
من بداية الخديعة الامريكية , والخطيئة العربية عام 2003, وبلاد الرافدين يقدم الغرابين من دماء وقوت شعبة , حتى
ايقن بعض أبناء الشعب المسكين اخيرا إن نار صدام هي جنة بل أنها ام الجنان .
فالشعب العراقي الطامح للحرية يزحف على ركبتة رويدا رويدا كالسلحفاة لعله يجد مقومات الحياة الطبيعة التي
يستحقها كل انسان على وجه المعمورة فلم يجد إلا الذل والقهر , فخطف صوتة باسم الدين , وسيق نحو الثلاث
خمسات والثلاث ستات كالقطعان لعباية الخميني الصفوي دون إن يكون له ناقة او جمل , وذنبة الوحيد إن اغلبيته
متشيعين لحب اهل البيت , فباسم اهل البيت انتهكت حقوق الشعب , ولم يعد لبلادة كرامة وسيادة , وفرض على الشعب
باسم التوافق الشعبي والارادة الوطنية واستقرار العراق من لايخاف الله فيهم , فمن مشاريع بلادهم الاساسية
ومشاريع امنهم واستقرارهم تكدست الاموال بيد عصابة يزداد بطشها كل يوم على البسطاء وعلى من يقول ايها
اللصوص كفى .
فالمالكي لم يكون يوما زعيماإلا بفضل الخديعة الامريكية , على ساسة اهل المنطقة , والمالكي لم يكون يوما ما ابن
بار للعراق وأهله , فهو مجرد خادم لمشاريع صفوية مشبوه بأرض العرب .
فهو الان ينفذ اجندة بلاد فارس ويريد جركم الى نزاعات مع البرزاني ليس حبا في العراق بل حبا في خدمة اسيادة
فمتى يدرك اهل العراق إن ثمن رغيفهم هو رصاصة بجيب شبيح بأرض الشام يقتل الاسر والاحرار التي تريد الخروج
من عباية الاستبداد من منظور طائفي مقيت , وان مبالغ اعمار بغداد الرشيد هي رهن لساسة فارس التي لا تكن للبلد
غير الغدروالعداء , ومن يظن إن محاربة الصوت الوطني هي اجتهاد خاص من المالكي لتصفية خصومة لاشك انه
يخالف فطرة الانسان السوي , فحيثما ترى تدمير لبلاد الرافدين , فاعلم إن هناك منهج صفوي يقوم على رعايتة راس
الهرم من حكام فارس , فالعراق موقعة يجلب الصداع لهؤلاء الساسة فهو بالنسبة لهم نقطة انطلاق تحرير الاحواز
المستعمرة قبل فلسطين , وكذلك هو نقطة انطلاق لكفاح الفرس الوطنيين والكثيرمن القوميات التي تعاني من الاهمال
الممنهج من تجار الدين .
ومايحز بنفسي وبنفس كل عربي شريف يريد الخير للشعب العراقي , إن بعض العراقيين مازالت تسير خلف عربة المالكي
التي تتجة بالعراق نحو المجهول المخيف , فالعراق لاشك إنه يتجه للخراب والدمار عاجلا ام اجلا ام لم يكن الخيار
الشعبي على اساس وطني , فالخيار الاسود لن يجني للعراق إلا الويلات والتشرذم , والمعالم تتضح كل يوم
اكثر من قبل , فهل من المعقول إن تجد بلد طبيعي ميزانية السنوية 120 مليار والكهرباء تعمل لعدة ساعات , ومياة
المجاري تختلط مع مياة الشرب وهو يربض على نهرين , اين انتم ايها العراقيين الاحرار؟ , هبو لبلدكم الرازح تحت
وطأة الخونة فالصومال مستقبلة انصع من مستقبلكم ولاتجعلو من بلدكم ساحة لتجارب المافيات فالتاريخ لن يرحم
تخاذلكم



كتبه
: عايد عيد المحمدي

|



عايد عيد المحمدي
عايد عيد المحمدي

تقييم
10.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.