مديونير من مهده إلى لحده - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018
جديد الأخبار د. محمد سالم العوفي : مجمع الملك فهد يطلق " مصحف المدينة النبوية " على منصتي الهواتف الذكية «» أمير المدينة يقدم التعزية لذوي الشهيد تركي حمود البيضاني «» معالي وزير الصحة يكرم مدير صحة القريات الاستاذ عبدالرحمن دبي السليمي «» تكليف الدكتور ابراهيم محمد السهلي رئيسا لقسم الدراسات القضائية بالجامعة الاسلامية «» وكالة الحقوق بإمارة تبوك تكرم الاستاذ احمد مبروك الحجيلي بمناسبة ترقيته لـ الخامسة عشر «» تعليم المدينة يطلق الملتقى الأول للمخترعات بحضور مديرة إدارة الموهوبات سميرة الأحمدي. «» ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات هل البوذية ديـن؟ «» المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «»




المقالات جديد المقالات › مديونير من مهده إلى لحده
مديونير من مهده إلى لحده


* (ارتفعت القروض الاستهلاكية وقروض بطاقات الائتمان التي تمنحها المصارف السعودية للأفراد خلال الربع الثاني من عام 2018م إلى «332,3 بليون ريال»، في مقابل «326 بليون ريال» للربع الثاني من العام الماضي، وذلك بزيادة نسبتها «2,02%»، فيما زادت تلك القروض بنسبة «1,02%» عن القروض الاستهلاكية خلال الربع الأول من العام الحالي، البالغة 329 بليون ريال، هذا وقد ارتفعت تلك القروض عما كانت عليه خلال 1998م، البالغة (45 بليون ريال)، بنسبة تجاوزت «640%»)، هذا ما نقلته «صحيفة الحياة» الأسبوع الماضي!.

* تلك القروض الاستهلاكية إذا أضفنا لها ما يكون عند طريق هَوامير التقسيط بِـصُـوَرِه المختلفة سواء كانت سيارات أو بطاقات شَحن الهواتف المحمولة أو غيرهما، والتي يكثر فيها تعَثّر المَدِيْنِيْن بشهادة إعلانات أوامر محاكم التّنفيذ التي تملأ يومياً عشرات الوَرَقَات من الصُّحُف المحلية سنكون أمام أرقام كبيرة، وأزمة وكارثة حقيقية يعاني منها المجتمع السعودي!!.

* وهنا إذا كان هناك فئة محدودة مُدْمِنَة للقروض في بحثها عن الكَمَالِيّات كالسياحة الخارجية والمَركبات الفاخرة؛ وهذه تحتاج إلى توعية بثقافة الاستهلاك؛ فإن أغلب قروض مجتمعنا ليست تَرَفَاً، وإنما تأتي من حَاجة وضرورة تَفرضها الظروف المعيشية.

* فالمُواطن السعُودي يبدو كائناً غريباً مع القروض التي لا تنتهي بِمَوْتِه وسُكْنَاه اللّحد، بينما تبدأ معه من المَهْد بل حتى قبل ذلك، فوَالِده إنما أتَمّ زوَاجَه من أُمِّه بالتقسيط من هنا وهناك، ثُم بعد ولادته كانت كُلّ متطلبات معيشته بما فيها الحليب الذي يرضعه بالدَّيْن الشهري من البِقَالَة أو السوبرماركت المجاور!.

* وبعـد مسافة من عـمـر ذلك الـطّـفــل المَدْيُـوْنِـيْـر، ودخوله مرحلة الإدراك سيعرف أن سيارة أبيه التي يمتطيها إنما جاءت مـن قَرض بَنْكِي، أيضاً ستكون حكايات القَرض التَكْميلي حاضرة دائماً على مائدة نِقَاشَات أُسْرته!.

* تَمضي سنوات العُمر بذاك الطّفل مَروراً بمحطات متفرقة من القروض احتاج لها أبـوه ليستطيع توفير ما يحتاجه هو وإخْوته، ِلِيَكْبُرَ بعدها، ويبدأ بنفسِه دورة جديدة من القروض إياها، ولكن ستنضم لها تلك التي الْتَزَم بها وَالِده رحمه الله، وعليه سَدادها عنه!.

* صَدقُوني تلك حَال طائفة أو شريحة كبيرة من المجتمع السَّعُودي؛ وذلك لأسباب منها: عدم تناسب الدّخول والرواتب مع المصروفات الحَياتيّة، وارتفاع الأسعار جداً، وغلاء الإيجار كذلك، والمواطن لايجد لمواجهة كُلِّ تلك الأعباء إلا الدّيُون والقُروض، وهي بالتأكيد هَمٌّ في الليل وذُلٌّ في النهار، كما أنها تهَز الأمن المجتمعي وأركان الأُسرة بما يترتب عليها من ملاحقات قضائية وزيارات للسُجون؛ وهذا أراه يتطلب لجنة أو هيئة عليا من المؤسسات المعنية؛ مهمتها دراسة جادة لتلك الأزمة؛ والبحث لها عن حلول ومعالجات عمليّة قابلة للتطبيق!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.