مديونير من مهده إلى لحده - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «» "ولاء المستادي" أول سعودية في تحليل السياسة العامة «» تكليف الأستاذ محمد فرج الرايقي بإدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة «» امير القصيم يكرم رجل الاعمال عبدالرحمن علي الجميلي «» احمد غالب البيضاني يحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد ضمن جوائز الرياضات الالكترونية لعام 2018 «»
جديد المقالات "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «» لا أعرفها ولا تعرفني «» كيف تجاوزوا أديسون؟ «» إنها مدينة النور وعاصمة الإنسانية «»




المقالات جديد المقالات › مديونير من مهده إلى لحده
مديونير من مهده إلى لحده


* (ارتفعت القروض الاستهلاكية وقروض بطاقات الائتمان التي تمنحها المصارف السعودية للأفراد خلال الربع الثاني من عام 2018م إلى «332,3 بليون ريال»، في مقابل «326 بليون ريال» للربع الثاني من العام الماضي، وذلك بزيادة نسبتها «2,02%»، فيما زادت تلك القروض بنسبة «1,02%» عن القروض الاستهلاكية خلال الربع الأول من العام الحالي، البالغة 329 بليون ريال، هذا وقد ارتفعت تلك القروض عما كانت عليه خلال 1998م، البالغة (45 بليون ريال)، بنسبة تجاوزت «640%»)، هذا ما نقلته «صحيفة الحياة» الأسبوع الماضي!.

* تلك القروض الاستهلاكية إذا أضفنا لها ما يكون عند طريق هَوامير التقسيط بِـصُـوَرِه المختلفة سواء كانت سيارات أو بطاقات شَحن الهواتف المحمولة أو غيرهما، والتي يكثر فيها تعَثّر المَدِيْنِيْن بشهادة إعلانات أوامر محاكم التّنفيذ التي تملأ يومياً عشرات الوَرَقَات من الصُّحُف المحلية سنكون أمام أرقام كبيرة، وأزمة وكارثة حقيقية يعاني منها المجتمع السعودي!!.

* وهنا إذا كان هناك فئة محدودة مُدْمِنَة للقروض في بحثها عن الكَمَالِيّات كالسياحة الخارجية والمَركبات الفاخرة؛ وهذه تحتاج إلى توعية بثقافة الاستهلاك؛ فإن أغلب قروض مجتمعنا ليست تَرَفَاً، وإنما تأتي من حَاجة وضرورة تَفرضها الظروف المعيشية.

* فالمُواطن السعُودي يبدو كائناً غريباً مع القروض التي لا تنتهي بِمَوْتِه وسُكْنَاه اللّحد، بينما تبدأ معه من المَهْد بل حتى قبل ذلك، فوَالِده إنما أتَمّ زوَاجَه من أُمِّه بالتقسيط من هنا وهناك، ثُم بعد ولادته كانت كُلّ متطلبات معيشته بما فيها الحليب الذي يرضعه بالدَّيْن الشهري من البِقَالَة أو السوبرماركت المجاور!.

* وبعـد مسافة من عـمـر ذلك الـطّـفــل المَدْيُـوْنِـيْـر، ودخوله مرحلة الإدراك سيعرف أن سيارة أبيه التي يمتطيها إنما جاءت مـن قَرض بَنْكِي، أيضاً ستكون حكايات القَرض التَكْميلي حاضرة دائماً على مائدة نِقَاشَات أُسْرته!.

* تَمضي سنوات العُمر بذاك الطّفل مَروراً بمحطات متفرقة من القروض احتاج لها أبـوه ليستطيع توفير ما يحتاجه هو وإخْوته، ِلِيَكْبُرَ بعدها، ويبدأ بنفسِه دورة جديدة من القروض إياها، ولكن ستنضم لها تلك التي الْتَزَم بها وَالِده رحمه الله، وعليه سَدادها عنه!.

* صَدقُوني تلك حَال طائفة أو شريحة كبيرة من المجتمع السَّعُودي؛ وذلك لأسباب منها: عدم تناسب الدّخول والرواتب مع المصروفات الحَياتيّة، وارتفاع الأسعار جداً، وغلاء الإيجار كذلك، والمواطن لايجد لمواجهة كُلِّ تلك الأعباء إلا الدّيُون والقُروض، وهي بالتأكيد هَمٌّ في الليل وذُلٌّ في النهار، كما أنها تهَز الأمن المجتمعي وأركان الأُسرة بما يترتب عليها من ملاحقات قضائية وزيارات للسُجون؛ وهذا أراه يتطلب لجنة أو هيئة عليا من المؤسسات المعنية؛ مهمتها دراسة جادة لتلك الأزمة؛ والبحث لها عن حلول ومعالجات عمليّة قابلة للتطبيق!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.