سيدهارتا جوتاما - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 15 جمادى الأول 1440 / 21 يناير 2019
جديد الأخبار محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «» إسطبل مساعد بن محمد المفضي الهويملي على كاس الامير بدر بن عبدالعزيز الفئة الثانية «» "نبراس القبع ".. طالب مخترع يطور الدراجة الهوائية بالتقنيات الحديثة «» أمين مكة يكرِّم حارس الأمن " احمد الرحيلي" لمساعدته أحد ذوي الاحتياجات «» الاستاذ قبلان بن ناصر الشعيلي يقوم بزيارة لمعالي ألفريق أول خالد بن قرار الحربي «»
جديد المقالات مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «» ما لا نعرفه عن أينشتاين «» مطبخ المدارس المستأجرة!! «»




المقالات جديد المقالات › سيدهارتا جوتاما
سيدهارتا جوتاما
نسمع عن (البوذية) ولكننا لا نكاد نعرف عنها شيئا..

فـبوذا مثلا ليس اسما لشخص، والبوذية ليست ديانة بل فلسفة..

كلمة بوذا تعني باللغة السنسكريتية القديمة «المستنير» أو الحكيم الذي يدرك الحقيقة من خلال التأمل وكثرة التفكير.. أطلق هذا اللقب على ابـن ملك يدعى سيدهارتا جوتاما أصبح يعرف لاحقا باسم «بـوذا»..

ولد سيدهارتا عام 563 ق.م في مملكة شاكيا (على سفوح الهملايا بين نيبال والهند) ومات عام 483ق.م في سن الثمانين. وبحسب الروايات البوذية ظهرت على قدمه بعد ولادته صورة عجلة فسرها رجال الدين (في الديانة الهندوسية) بأنه سيصبح قائدا عسكريا عظيما أو حكيما دينيا عظيما.. ولأن والده كان يرغب في أن يصبح قائدا عظيما أفرط في تدليله وتلبية رغباته؛ كي يبعده عن مجال الحكمة والتعـبد.. غير أن سيدهارتا كان دائم التساؤل والتفكير والبعد عن العنف والطموحات العسكرية.. حين سمح له والده بالخروج من القصر لأول مرة، شاهد الفقراء والفلاحين، وبدأ يتساءل: لماذا يعانون الفقر والبؤس في حين يعيش هو في الترف والنعيم؟.. لماذا يتعرضون للظلم والاضطهاد في حين ينجو الظالم (بمجرد موته) من العقاب؟

ومن خلال هذه التساؤلات تبنى فكرة «الكارما»؛ حيث يجازى الإنسان عاجلا أم آجلا بنتائج عمله السيئ أو الحسن.. ولأن البعض يموت قبل أن يتحمل نتائج عمله، توصل إلى فكرة تناسخ الأرواح، وعودة الإنسان بعد ولادته في جسد جديد يناسب أفعاله في الحياة السابقة..

وكان والده قـد قرر منحه الملك، ووهبه ثلاثة قصور وعشرات الجواري، ولكنه هرب من كل النعيم، وقرر العيش بزهد وتقشف.. في سن التاسعة والعشرين، أصبح يتجول في الهند كرجل فقير، يبحث عن الحقيقة، حتى توصل إلى ما يعرف بالاكتشافات الأربعة الكبرى.. توصل إلى طبيعة وسبب المعاناة أثناء جلوسه تحت شجرة تين في سن الخامسة الثلاثين.. وخلال السنوات التالية استجاب لدعوته عدد كبير من أتباع الديانة الهندوسية، وأصبح بعضهم رسلا يبشرون بأفكاره وفلسفته.. وظهور الديانتين الهندوسية والبوذية في الهند -وتمازجهما خلال الثلاثة آلاف عام التالية- يفسر اشتراكهما في فكرة الكارما والتناسخ والدارما (أو الترتيب الخفي للطبيعة) وفي الوقت نفسه اختلافهما في مسألة وجود الآلهـة؛ حيث تملك الهندوسية عشرة آلاف إله، في حين تترك البوذية لكل إنسان فرصة التفكير في وجود أو عدم وجود إله.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.