سيدهارتا جوتاما - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 19 شعبان 1440 / 24 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › سيدهارتا جوتاما
سيدهارتا جوتاما
نسمع عن (البوذية) ولكننا لا نكاد نعرف عنها شيئا..

فـبوذا مثلا ليس اسما لشخص، والبوذية ليست ديانة بل فلسفة..

كلمة بوذا تعني باللغة السنسكريتية القديمة «المستنير» أو الحكيم الذي يدرك الحقيقة من خلال التأمل وكثرة التفكير.. أطلق هذا اللقب على ابـن ملك يدعى سيدهارتا جوتاما أصبح يعرف لاحقا باسم «بـوذا»..

ولد سيدهارتا عام 563 ق.م في مملكة شاكيا (على سفوح الهملايا بين نيبال والهند) ومات عام 483ق.م في سن الثمانين. وبحسب الروايات البوذية ظهرت على قدمه بعد ولادته صورة عجلة فسرها رجال الدين (في الديانة الهندوسية) بأنه سيصبح قائدا عسكريا عظيما أو حكيما دينيا عظيما.. ولأن والده كان يرغب في أن يصبح قائدا عظيما أفرط في تدليله وتلبية رغباته؛ كي يبعده عن مجال الحكمة والتعـبد.. غير أن سيدهارتا كان دائم التساؤل والتفكير والبعد عن العنف والطموحات العسكرية.. حين سمح له والده بالخروج من القصر لأول مرة، شاهد الفقراء والفلاحين، وبدأ يتساءل: لماذا يعانون الفقر والبؤس في حين يعيش هو في الترف والنعيم؟.. لماذا يتعرضون للظلم والاضطهاد في حين ينجو الظالم (بمجرد موته) من العقاب؟

ومن خلال هذه التساؤلات تبنى فكرة «الكارما»؛ حيث يجازى الإنسان عاجلا أم آجلا بنتائج عمله السيئ أو الحسن.. ولأن البعض يموت قبل أن يتحمل نتائج عمله، توصل إلى فكرة تناسخ الأرواح، وعودة الإنسان بعد ولادته في جسد جديد يناسب أفعاله في الحياة السابقة..

وكان والده قـد قرر منحه الملك، ووهبه ثلاثة قصور وعشرات الجواري، ولكنه هرب من كل النعيم، وقرر العيش بزهد وتقشف.. في سن التاسعة والعشرين، أصبح يتجول في الهند كرجل فقير، يبحث عن الحقيقة، حتى توصل إلى ما يعرف بالاكتشافات الأربعة الكبرى.. توصل إلى طبيعة وسبب المعاناة أثناء جلوسه تحت شجرة تين في سن الخامسة الثلاثين.. وخلال السنوات التالية استجاب لدعوته عدد كبير من أتباع الديانة الهندوسية، وأصبح بعضهم رسلا يبشرون بأفكاره وفلسفته.. وظهور الديانتين الهندوسية والبوذية في الهند -وتمازجهما خلال الثلاثة آلاف عام التالية- يفسر اشتراكهما في فكرة الكارما والتناسخ والدارما (أو الترتيب الخفي للطبيعة) وفي الوقت نفسه اختلافهما في مسألة وجود الآلهـة؛ حيث تملك الهندوسية عشرة آلاف إله، في حين تترك البوذية لكل إنسان فرصة التفكير في وجود أو عدم وجود إله.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.