المستقبل بيد الله - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 19 شعبان 1440 / 24 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › المستقبل بيد الله
المستقبل بيد الله
المستقبل بيد الله هذا ما نقوله دائما عندما يكون الحديث عن التوقعات فيما يمكن أن يحصل في الزمن القادم غير المنظور، ومع أن هذا القول من المأثور الجميل لما يحمل من ثقة بالله وتوكل عليه في تصريف الأمور كلها ظاهرها وخافيها وحاضرها والمستقبل منها والاعتماد على الله فيما يشاء ويفعل، فإن التسليم بهذا القول لا يلغي العمل والجد والاجتهاد لما يستطيع المرء عمله من النظر والتقدير لما يجب أن يقوم به من جهود مأمور باتباعها، ولا شك أن كل إنسان راشد التصرف يهمه ما يكون عليه المستقبل ويضع في حسبانه الأيام بحلوها ومرها وخيرها وشرها، وما تخبئه في طواياها البعيدة وتقلباتها في الضراء والسراء، ويحاول العمل من أجل غد أفضل له في الحياة الدنيا وحتى فيما بعد ذلك، ولكن تختلف طرق الناس وتختلف قدراتهم التي يعملون بها، كما تختلف توقعاتهم لما يمكن أن يكون عليه مستقبلهم، كلنا نقول المستقبل بيد الله وكلنا نعمل على أن نغير الحاضر إلى ما نظن أنه أفضل.

هناك فاصلة مهمة بين الكلمتين فليس الاتكال على الله مانعا من الاعتماد على النفس والبحث عن أسباب تغيير الحاضر من أجل المستقبل ومن أجل الأجيال التي هي المعنية أولا وأخيرا بما ستأتي به الأيام القادمة وما يبنى به المستقبل، ولكن العمل يحتاج إلى أدوات كثيرة لا بد أن يصطحبها الإنسان الذي يفكر في التغيير للأفضل، وأولى هذه الأدوات التصور الصحيح لما يريد المرء في حياته وما تطلبه نفسه من أسباب النجاح الذي لا شك أنه هدف مقدس عند الشباب خاصة، والبحث عن غد أفضل لهم ولمجتمعهم الذي يعيشون فيه، ولا يتأتى ذلك إلا بتوفيق من الله وعمل دؤوب لا ينقطع، والتسلح بالتعلم النافع والإدراك لما يحتاجونه في مسيرة حياتهم الطويلة مع الأيام التي تلد كل جديد.

لا شك أن الشباب ينظرون في السنوات الأخيرة بوعي غير مسبوق إلى ما سيؤول إليه مستقبلهم وهم يشعرون بالفارق الكبير بين ما كان عليه الحال قبل سنوات قليلة وما هو حاصل من مؤشرات تدل على تحديات قادمة لم تكن مما كان يفكر فيه الجيل الذي سبقهم، ولعل شبح البطالة وندرة الفرص الوظيفية العامة التي لم تعد تكفي للذين يتقدمون لسوق العمل أحدث رد فعل مباشرا وصدمة مفاجئة أيقظت فيهم الشعور بالخطر الذي يرونه قادما مع مقبل الأيام وما تحمله الأضداد. كما تظهر بشائر الفوز للذين يعدون للمستقبل عدته ويتحدون الواقع بمهارة المواجهة، بينما ستكون المشكلات والصعوبات للذين ينامون على أحلام الماضي ويمنون النفس بالأمل دون العمل.

إن الزمن القادم والأجيال القادمة ستعيش ثقافة جديدة مختلفة وظروفا حضارية ومعرفية لم يعهدها الماضي القريب، سيواجهون ثقافة مناهضة للخمول والكسل، وزمنا يعطي الإنسان بقدر ما يعمل له وبقدر ما يعمل فيه وبقدر ما يكون قاسيا على نفسه من أجل مستقبله وبقدر ما يكون ثريا ومعطاء في فكره وعمله، أما الباب الواسع الذي سيدخل منه الناجحون فهو باب التعليم والتقانة وباب التخصص في العلوم التي تجددها الأيام وتأخذ بها الأجيال، وذلك هو السلاح الذي سيواجه به الشباب مسالك الحياة الوعرة.

|



د. مرزوق بن تنباك
د. مرزوق بن تنباك

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.