نجح السعوديون وبقي إعلامنا الخارجي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 19 شعبان 1440 / 24 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › نجح السعوديون وبقي إعلامنا الخارجي
نجح السعوديون وبقي إعلامنا الخارجي
المملكة العربية السعودية في مساحتها أشبه ما تكون بالقارة، التي من خصائصها تنوّع جغرافيتها ومناطقها وقبائلها وأُسرها الكريمة والعريقة، التي لها جميعاً التقدير، ولِموروثها كل الاحترام، ذلك التنوع حاولت استغلاله الجهات والأصوات والأقلام المعادية، التي كانت ولاتزال تسعى لزرع الفتنَة في شرايين المجتمع السعودي من خلال العزف المستمر على أوتار العَصبِيات المناطقِيّة والقبليَّة، وكذا الطائفية.

* ولكن السعوديين كانوا أكثر ثقافة ووَعْياً بتلك المحاولات والهجمات؛ فدائماً ما يَئِدونها في مهدها بوحدة صِفِّهم وصِدْق انتمائهم لوطنهم ولقيادته الرشيدة، وقد بَرز ذلك في العديد من المنعطفات والأزمات، ولعل آخرها ما يدور هذه الأيام حول (قضية الأستاذ جمال خاشقجي رحمه الله)؛ فالحملات الإعلامية الشرسَة التي تعرضت لها السعودية قيادة وشعباً كان من أدواتها استحضار تلك العصبيات.

* ولكن كان أبناء المملكة بالمرصَاد وخط الدفاع الأول عن وحدتها وسمعتها ومكانتها ومصداقيتها؛ وكانوا بمثابة جيش إعلامي استثمر قدراته وإمكاناته، لِيُشعل ساحات مواقع التواصل الحديثة وبرامجها في الردّ على الشائعات والتسريبات مجهولة المصدر، التي قامت على تزييف الحقائق؛ والتي هَـدفت لتشويه صورة بلاده وقَادتها، تلك التي كان الإعلام المعادي يبثها بمختلف قنواته ووكالاته وحِساباته صباحَ مساءَ.

* وهنا إذا كان المواطنون السعوديون قد نجحوا -ولله الحمد- في التكريس لوحدتهم عبر وحدة كلمتهم وصَفِّهم وتلاحمهم، وفي الذّود عن وطنهم وحكامه؛ فلابد من الاعتراف بذلك القصور في إعلامنا الخارجي الذي رغم الاجتهادات لم يكن قادراً على مواكبة الحدث، وإيصال الصوت السعودي النزيه للعالم الخارجي.

* وبالتالي أجزم حان الوقت -كما أكدتُ في عدة مقالات- لأن نعيد النظر في سياساتنا الإعلامية، ولاسيما الخارجية لتكون قائمة على خطط استراتيجية، ومهنية عالية ومبادرات مبتكرة وفاعلة، تستقطب المبدعين من شباب الوطن، وتُعزز من قدراتهم في شتى الأدوات الإعلامية لصناعة رأي عالمي داعم للمملكة، وهي التي يميزها اتزانها وعدالة القضايا التي تؤمن بها.

* أخيراً مِن فضلة القَول التأكيد بأن الإعلام أصبح اليوم سلطة هامة لابد من استثمارها، فهل تبادر وزارة الإعلام بإقامة ملتقى كبير للإعلاميين للإفادة من خبراتهم ورؤاهم في هذا الميدان، هذا ما أتمناه وأدعو إليه عاجلاً غير آجِل.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.