زواج الفساد والإرهاب في القارة العجوز! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 11 جمادى الأول 1440 / 17 يناير 2019
جديد الأخبار تكليف د. عادل راضي الفريدي وكيلاً لعمادة شؤون أعضاء هيئه التدريس والموظفين للتطوير والجوده في جامعة تبوك «» عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة أم القرى الدكتور محمد مطر السهلي يحصل على درجة الاستاذية «» أمير المنطقة الشرقية يقلد مدير جوازات المنطقة الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي رتبته الجديدة «» محافظ الحناكية يستقبل وكيل #جامعة_طيبة للفروع الدكتور عمر النزهة الزغيبي «» الأمير أحمد بن فهد يهنئ مدير جوازات الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي بترقيته لرتبة لواء «» أبناء قبيلة حرب المتواجين في شرورة يحتفون بـ اللواء سلطان موسى اللهيبي «» النيابة تباشر التحقيق في قضية مقتل الشاعر احمد القريقري رحمه الله «» طلال بن عبدالعزيز بن عمر الجحدلي يستضيف العميد عبدالله بن محمد بن شريف الجبرتي السلمي وجماعته «» مكتب تعليم جنوب بريدة يكرم الاستاذ بدر خالد الجميلي بدرع التميز «» الاستاذ محمد سعيد الجهني بـ ضيافة مدير صحيفة حرب الإعلامية «»
جديد المقالات رهف بين الإنسانية والسياسة «» ما لا نعرفه عن أينشتاين «» مطبخ المدارس المستأجرة!! «» صحف لا تموت! «» في رثاء مسعد بن دواس الأحمدي –يرحمه الله- «» التفوق الكيفي للمواطن «» كابوس التقاعد! «» ظاهرة الدرون «» المدينة تعلنها: دعوها فإنها منتنة! «» التيار العقلاني «»




المقالات جديد المقالات › زواج الفساد والإرهاب في القارة العجوز!
زواج الفساد والإرهاب في القارة العجوز!
عرضت الأسبوع الماضي شبكة نيتفليكس التي يبلغ عدد مشتركيها حول العالم نحو 93 مليون مشترك المسلسل البريطاني محدود الحلقات Bodyguard، وهو مسلسل يتناول بشكل درامي مسألة فساد السلطات الأمنية في الدول الأوروبية وتعاونها مع بعض شبكات الإرهاب الإسلاموي التي يشكلها مهاجرون متطرفون داخل القارة العجوز مقابل تنفيذ عمليات قذرة تخدم مصالح المسؤولين الفاسدين.

المسلسل الذي أنصح بمشاهدته لما يحمله من رسائل تمثل الواقع الأوروبي اليوم من إنتاج وورلد برودكشينز، ومن تأليف جيد ميرسوريو وبطولة ريتشارد مادن وكيلي هاويس، وحقق أعلى نسبة مشاهدات لدى قنوات بي بي سي منذ 2008م، وهو ما يعبر عن مدى تنامي ظاهرة الرفض الشعبي الأوروبي للمهاجرين المسلمين وسياسات الهجرة المتساهلة.

يحاول المسلسل - في رأيي - إيصال رسالة تصب في صالح الواقع الذي أظهرته نتائج دراسة لمعهد تشاتام هاوس البريطاني شملت مواطني 10 دول أوروبية وخلصت إلى رفض الأوروبيين استمرار فتح باب الهجرة للمسلمين، وقد شارك فيها 10 آلاف شخص (بحسب DW الألمانية)، إذ عبر 55 في المائة منهم عن رأيهم بكلمة «نعم» تعليقاً على جملة: «يجب وقف الهجرة من دول ذات غالبية مسلمة».

وبينت تلك الدراسة أن كبار السن أكثر رفضا لهجرة المسلمين من غيرهم، فقد وافق 44 في المائة من المشاركين في الدراسة من الفئة العمرية بين 18 و29 سنة على منع المسلمين من دخول بلدانهم. في المقابل، كانت نسبة 63 في المائة مع المنع وتتراوح أعمارهم بين 60 سنة فما فوق. كما بينت الدراسة أن المستوى التعليمي لعب دوراً واضحاً في الوصول إلى هذه النتائج، فـ 59 في المائة من المشاركين من ذوي التعليم الأساسي يرغبون في وقف هجرة المسلمين، مقابل 48 في المائة ممن يملكون شهادة جامعية. لكن رغم ذلك فإن واحدا من اثنين من ذوي التعليم العالي يرغبون في وقف دخول المسلمين إلى بلدانهم.. أما الجنس فلا يلعب دوراً كبيراً: 57 في المائة كانوا من الرجال فيما كان 52 في المائة من النساء.

الشعوب الأوروبية تشعر اليوم بأنها تدفع ثمن أخطائها بعد أن كانت أكثر شعوب العالم ترحيباً بالمهاجرين من دول العالم الثالث خلال القرن الماضي، وكل ذلك بسبب أحزاب وتنظيمات الإسلام السياسي التي ارتكبت كما هو واضح أكبر جناية تاريخية في حق الدين الإسلامي وأتباعه في شتى بقاع الأرض، وإن كان السياسيون الأوروبيون وأصحاب القرار لم يستوعبوا حتى هذه اللحظة المزاج الشعبي الرافض لهجرة المسلمين فإنهم سيستوعبونه غدا أو بعد غد وستغلق أوروبا أبوابها في وجوه المسلمين بشكل رسمي، لكنها في الآن ذاته ستكون قد أغلقت بابها في وجه مبادئها التي اعتنقتها طوال القرن الماضي، ما يؤكد أن الأمن قبل كل شيء دائما وأبداً.

|



هاني الظاهري
هاني الظاهري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.