وما يلقاها إلا الذين صبروا.. !! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 15 جمادى الأول 1440 / 21 يناير 2019
جديد الأخبار الاستاذ موسى راشد العمري يحتفي ويكرم قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي العقيد طارق مقبل القرافي «» حضور كثيف لمحاضرة الشيخ #المغامسي في أسبوع التلاحم الوطني «» الأستاذ سعود مساعد الصاعدي : تكريم هيئة الهلال الأحمر يأتي تقديراً لما يقومون به من مهام وخدمات لزائري مسجد رسول الله «» النقيب وليد نزال السهلي يحصل على المركز الاول على مستوى المملكة في دورة الصاعقة «» محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «»
جديد المقالات انفعال سريع الاشتعال «» مكتبة مفتوحة على مدار الــ(24 ساعة) «» مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «»




المقالات جديد المقالات › وما يلقاها إلا الذين صبروا.. !!
وما يلقاها إلا الذين صبروا.. !!
الكثير يبحث عن السعادة وطرقها، لا مال ولا أبناء ولا أصدقاء وزوجة، سيكون سببا من أسباب السعادة الحقيقية، هذه الأشياء وإن جلبت السعادة، ستكون سعادة وقتية لا طعم فيها ولا هناء دائما، قد يصبح الإنسان يوما ما وهو مليء بالهموم والأكدار وقلة الحيلة، ولو اجتمع من حوله الأبناء والزوجة وأخذوا بيده لإخراجه مما هو فيه، لم يجدوا في الأمر إلا صعوبة عليهم، ويأتي دور المال عله أن يفرج شيئا من الهم وقلة السعادة الذي يحيط به، ويكون دوره كدور سابقيه. هنا أقف وأقول: كما قال الكثير، إن السعادة لا تشترى ولا تباع، بل إنها قريبة جدا لمن يريدها، ألا وهو الابتعاد عن أشياء قد يعرفها فاقد السعادة ولكن لا يستطيع أن ينهجها ويسير فيها، ألا وهي البعد عن الحقد، فمتى ما امتلأ قلب الإنسان بالأحقاد والأكراه، فهذا أحبه وهذا لا أحبه وهذا يستحق كذا أو كذا، زادت همومه وقلت سعادته، فالحقد مفتاح للشر كله، فلا ابن يسلم، ولا زوجة تسلم، ولا صديق كذلك، ولا بال مرتاحا، فمن هنا ينطلق الحسد والبخل والنميمة وأوجاع الرأس الكثيرة، قال تعالى: «فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ».

الصبر عن ماذا؟، عن الأحقاد والحسد والبخل والكره الممقوت، صدقوني إن السعادة في تنظيف القلب من الآفة الكريهة وهي الحقد وما يتبعها من المخلفات الأخرى.

فيا باحثا عن السعادة، ستجدها حتما في تعاليم الدين الإسلامي وخاصة في كتاب الله، فقراءته سكينة، وتطهير للقلب من الشوائب واطمئنان النفس وهذه هي السعادة قال تعالى: «أَلا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ».

قال عليه السلام: «وجعلت قرة عيني في الصلاة»، وهذا مرتكز من أهم المرتكزات في القضاء على الأحقاد وتصفية النفس، فهي كل السعادة وراحة البال.

إن السعادة قريبة منا بالفعل، نحن الذين نصنعها، وتبدأ من تطهير القلب وتعويده على المحبة والإخاء والتمسك بما أورده الله في كتابه العزيز، فلنسع ونجرب بأن لا نكره أو نحقد على أحد، سنجد السعادة الدنيوية والأخروية.

|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.