عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «» "ولاء المستادي" أول سعودية في تحليل السياسة العامة «» تكليف الأستاذ محمد فرج الرايقي بإدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة «» امير القصيم يكرم رجل الاعمال عبدالرحمن علي الجميلي «» احمد غالب البيضاني يحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد ضمن جوائز الرياضات الالكترونية لعام 2018 «»
جديد المقالات "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «» لا أعرفها ولا تعرفني «» كيف تجاوزوا أديسون؟ «» إنها مدينة النور وعاصمة الإنسانية «»




المقالات جديد المقالات › عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز
عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز
"المملكة العربية السعودية" في عصرها الحديث كانت وما زالت تقوم (العدالة) في خطوات وإجراءات تحقيقاتها، وفي الأحكام التي تصدر من قضائها؛ لما أنها جعلت "كتاب الله تعالى، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم" شِرعة لها ومنهاجًا؛ فهما أساس ومنبع قوانينها وأنظمتها؛ يُضَاف لذلك تَمَيُّز قادتها بالإنسانية وإيمانهم المطلق بالإنصاف والمساواة، وتطبيقهم ما يصدر من المحاكم على الجميع دون استثناءات؛ وذلك منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

* كل تلك المُسَلّمَات صَادق عليها "بَيَان النيابة العامة السعودية" الذي صدر قبل أمسِ الخميس حول قضية "الإعلامي جمال خاشقجي رحمه الله"؛ فقد جاء واضحًا وصريحًا بكل التفاصيل التي خرجت به التحقيقات حتى الآن، التي أعقبها إعداد قائمة بالمتهمين الذين باشروا تلك الجريمة أو ساهموا فيها، الذين أحيلوا إلى القضاء العادل لِيَقْتَص منهم؛ وفق العقوبات الشرعية.

* فذلك "البيان" جاء حازمًا لأنه أكد على أن "المملكة" ساعية في إرساء قواعد العدالة مهما كانت التحديات؛ وأتى مبادرًا فقد أغلق ملف القضية؛ وقطع الطريق على تلك الأصوات والأقلام المعادية والمغرضة، وبعض القوى التي حاولت خلال الفترة الماضية المتاجرة بـ"تلك القضية" وتَسييسها واستغلالها في الإساءة لـ"السعودية"، ومحاولة تشويهها، وابتزازها ومُسَاومتها بكافة السُّبُل؛ حيث أُطْلِقَت حملة إعلامية شرسة مدفوعة الثمن تَقْتَات صباحَ مساءَ على تقارير وتسريبات مجهولة المصدر.

* بينما (المملكة) كانت شفافة في إدارتها لهذا الملف؛ حيث تُعْلِن تَبِاعًا ما تتوصل إليه التحقيقات؛ لأن من عقائدها الراسخة الحكمة والتأني، والبعد عن المُهَاتَرَات، وكذا عدم التسرع في الاتهامات دون شواهد واضحة ويَقِيْنِيّة؛ فهذا "وزير الخارجية السعودي معالي الأستاذ عادل الجبير" يُؤكِّد التّرحيب بأية أدلة تساهم في القضية، ولكن عبر القنوات الرسمية وليس مَنصّات الإعلام.

* أخيرًا هناك مَن توقَّع أن تُؤثِّر (قضية الأستاذ خاشقجي رحمه الله) على مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا وعلى اقتصادها ورحلتها التنموية، ولكن بقيت وستظلّ قوية وشامخة مرفوعة الهامة والراية؛ في ظِلِّ تلاحم قيادتها وشعبها، ولا عزاء للحاسدين والحاقدين.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.