عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018
جديد الأخبار الاستاذ حامد محمد الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» الاستاذ فايز نايف الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» عبدالله هليل المغذوي واخوانه يحتفون ويكرمون محمد منور المطيري «» تكليف الدكتور عبدالله منصور سعيد الصاعدي، وكيلاً لكلية إدارة الأعمال للشؤون التعليمية بجامعة أم القرى «» تكليف الاستاذ فايز علي الجميلي مديرأ عام للبريد السعودي بمنطقة القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة «» قبيلة بني يزيد تكرم الدكتور تركي عطية الله بن سيف الشرابي «» نائب المدير الفني لرالي حائل نيسان 2019 حمود الجابري : لجان "رالي حائل" تكمل استعدادها والسيول تغيّر المسارات «» برنامج في الصورة على قناة روتانا خليجية يستضيف الشيخ صالح المغامسي غداً الاثنين «» الدكتور منصور المزروعي : لا استناد علميا يربط الأمطار الغزيرة بنشاط إشعاعي شمسي «»
جديد المقالات ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «» أول الشتاء.. آخر الشعر «» حكماء الإنترنت!! «» كبارنا.. هم شبابنا «» تنزيلات أم احتيالات؟ «» هل يوجد شيء يدعى فيتامين B17؟ «» لبنان هديّة إيران لإسرائيل! «»




المقالات جديد المقالات › عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز
عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز
"المملكة العربية السعودية" في عصرها الحديث كانت وما زالت تقوم (العدالة) في خطوات وإجراءات تحقيقاتها، وفي الأحكام التي تصدر من قضائها؛ لما أنها جعلت "كتاب الله تعالى، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم" شِرعة لها ومنهاجًا؛ فهما أساس ومنبع قوانينها وأنظمتها؛ يُضَاف لذلك تَمَيُّز قادتها بالإنسانية وإيمانهم المطلق بالإنصاف والمساواة، وتطبيقهم ما يصدر من المحاكم على الجميع دون استثناءات؛ وذلك منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

* كل تلك المُسَلّمَات صَادق عليها "بَيَان النيابة العامة السعودية" الذي صدر قبل أمسِ الخميس حول قضية "الإعلامي جمال خاشقجي رحمه الله"؛ فقد جاء واضحًا وصريحًا بكل التفاصيل التي خرجت به التحقيقات حتى الآن، التي أعقبها إعداد قائمة بالمتهمين الذين باشروا تلك الجريمة أو ساهموا فيها، الذين أحيلوا إلى القضاء العادل لِيَقْتَص منهم؛ وفق العقوبات الشرعية.

* فذلك "البيان" جاء حازمًا لأنه أكد على أن "المملكة" ساعية في إرساء قواعد العدالة مهما كانت التحديات؛ وأتى مبادرًا فقد أغلق ملف القضية؛ وقطع الطريق على تلك الأصوات والأقلام المعادية والمغرضة، وبعض القوى التي حاولت خلال الفترة الماضية المتاجرة بـ"تلك القضية" وتَسييسها واستغلالها في الإساءة لـ"السعودية"، ومحاولة تشويهها، وابتزازها ومُسَاومتها بكافة السُّبُل؛ حيث أُطْلِقَت حملة إعلامية شرسة مدفوعة الثمن تَقْتَات صباحَ مساءَ على تقارير وتسريبات مجهولة المصدر.

* بينما (المملكة) كانت شفافة في إدارتها لهذا الملف؛ حيث تُعْلِن تَبِاعًا ما تتوصل إليه التحقيقات؛ لأن من عقائدها الراسخة الحكمة والتأني، والبعد عن المُهَاتَرَات، وكذا عدم التسرع في الاتهامات دون شواهد واضحة ويَقِيْنِيّة؛ فهذا "وزير الخارجية السعودي معالي الأستاذ عادل الجبير" يُؤكِّد التّرحيب بأية أدلة تساهم في القضية، ولكن عبر القنوات الرسمية وليس مَنصّات الإعلام.

* أخيرًا هناك مَن توقَّع أن تُؤثِّر (قضية الأستاذ خاشقجي رحمه الله) على مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا وعلى اقتصادها ورحلتها التنموية، ولكن بقيت وستظلّ قوية وشامخة مرفوعة الهامة والراية؛ في ظِلِّ تلاحم قيادتها وشعبها، ولا عزاء للحاسدين والحاقدين.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.