المبادرون في التعليم!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 19 رمضان 1440 / 24 مايو 2019
جديد الأخبار صحيفة حرب الإعلامية تقدم درع تكريمي لابنة القبيلة النبيله عيده عوض السليمي بعد تبرعها بكليتها للطفلة ليان العتيبي «» الباحث المتخصص في السياسات الإستراتيجية الدكتور محمد صالح الحربي : السعودية جاهزة بقدرتها وتلاحم شعبها مع القيادة للتصدي لإيران «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف العياش الجابري لـ الدكتور الاستشاري حاكم لافي العماني «» تكليف الدكتور الإستشاري حاكم لافي العماني الغيداني مديراً لخدمات الأطفال بالإضافة لعمله رئيسا لقسم العناية المركزة بمستشفى بريدة للاطفال «» تجديد تكليف الدكتور جمال قرناس المرعشي عميداً لكلية العلوم بجامعة طيبة «» ترقية المهندس سعد ثامر الجليدي الى المرتبه التاسعه في المؤوسه العامه للصناعات العسكريه بمحافظة الخرج «» بحضور الشيخ “حمزة عابد الصبحي”.. مركز تحفيظ الغرب يحتفل بالطلاب المتميزين «» الشيخ صالح المغامسي يرد بقوة على اتهامه باليمين الغموس.. ويوضح حقيقة تشبيه الإخوان بكفار نوح «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي اليوم يقلد العميد أحمد سعد الأحمدي رتبته الجديدة «» ترقية مدير مستشفى قوى الامن بالقصيم العقيد الدكتور عبدالعزيز عاتق الغيداني لـ رتبة عميد «»
جديد المقالات لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ «» إيران ستعود إلى حجمها الطبيعي! «» حتى إسرائيل صدمها استهداف مكة! «» التوبةُ الصادقةُ... وليس الاعتذار! «» وزارة العمل.. ورأس غليص!! «» هل كسرت نورة تقاليد الصحراء؟ «» الطيران الوطني وفقدان البوصلة «» إلا مكة أيها الجبناء! «» #فضلاً_توقفوا_عن_متابعة_الحمقى «» جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين «»




المقالات جديد المقالات › المبادرون في التعليم!!
المبادرون في التعليم!!


• على الرغم من اعتزازي بالمعلمة السعودية الفائزة بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، وبمبادرتها الرائعة في إنشاء معمل خاص بالرياضيات؛ تكلف 161 ألف ريال من مالها الخاص، بهدف تشجيع طالباتها على إتقان هذه المادة، إلا أنها ليست المعلمة المبادرة الأولى، ولن تكون الأخيرة بالطبع، فبُحكم عملي لفترةٍ طويلة في مجال التعليم، أستطيع القول إن المبادرين هم القاعدة، وغيرهم الاستثناء.. سواء فيما يتم إنجازه من أعمال- وهذا هو الأهم في رأيي- أو ما يُنفقونه من جهدٍ وأموال، أو حتى ما يبذله بعضهم من مشقة وأموال طائلة في سبيل الوصول إلى مناطق أعمالهم النائية.

• شعلة العطاء والبذل موجودة في مجال التعليم بقوة، لكنها للأسف سرعان ما تتناقص حتى تنطفئ تمامًا عند البعض جراء التجاهل وعدم التقدير، ووجود الكثير من المعيقات والمحبطات المعروفة للجميع، التي يضيق المقام عن ذكرها. والتي تحولهم في الغالب من معلمين مبادرين، نشطين، محبين لمهنتهم، إلى مجرد موظفين تقليديين، بالكاد يصلون إلى الحد الأدنى من متطلبات أعمالهم!

• من المؤسف القول إن «المركزية» ما زالت هي المنهج المسيطر على الفكر الإداري في العديد من إداراتنا ومؤسساتنا الحكومية التي تصر على العمل بطريقة (حنا أبخص)، والمؤسسة التعليمية بالطبع إحدى أهم هذه المؤسسات، فعلى الرغم من توجُّه معظم دول العالم اليوم لاستقلالية المدارس والجامعات، وتبنِّي ودعم مبادرات التطوير الفردية، ومبادرات القطاعات غير الربحية، إلا أن توجيه التعليم وإدارة كل خطط تطويره لدينا، مازال يتم من خلال بؤرة مركزية ضيقة ترى أنها وحدها هي القادرة على الاهتمام بشؤون التعليم، وما يتفرَّع عنه من أعمال التطوير والمتابعة، والتقويم والمحاسبة!

• لفت نظري مقولة لمعالي وزير التعليم في منتدى مسك قبل أيام، يقول فيها: «إن أسهل الطرق لمن يريد النقد أن يتجه لنقد التعليم ومناهجه»!! (ربما فات على معاليه أهمية النقد في التطوير، وأنه كان من أكثر الناس انتقادًا للتعليم ومناهجه!).. ثم يضيف: «إن كل حضور المؤتمر هم خريجي التعليم ومناهجه، وأغلبهم نتاج خططه وبعثاته»!!، وهنا أظن معاليه قد غفل أيضًا عن أن بعض النتائج الصحيحة لا تعني بالضرورة صحة المنهج.. ولا تُبرِّر تجاهل العوامل والمبادرات الشخصية والمجتمعية الأخرى، التي قد تكون هي السبب الحقيقي في ظهور نتائج جيدة على الرغم من ضعف المنهج!

• التعليم عملية تشاركية، ومعظم التجارب الناجحة والقفزات التعليمية الكبرى، التي أبهرت العالم لم يُحقِّقها المال ولا الموظفين التقليديين، بل حققها معلمون متطوعون؛ مؤمنون بعظم رسالتهم، وبأهمية التعليم في صناعة الأمم.. هؤلاء موجودون بكثرة في بلادنا، ولا تكاد تخلو منهم مدرسة من مدارسنا، هم فقط بحاجة لاستقطاب ودعم وتشجيع واهتمام، وهذا بالطبع دور وزارة التعليم.. فهل تفعل؟!.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.