مطر ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 19 رمضان 1440 / 24 مايو 2019
جديد الأخبار صحيفة حرب الإعلامية تقدم درع تكريمي لابنة القبيلة النبيله عيده عوض السليمي بعد تبرعها بكليتها للطفلة ليان العتيبي «» الباحث المتخصص في السياسات الإستراتيجية الدكتور محمد صالح الحربي : السعودية جاهزة بقدرتها وتلاحم شعبها مع القيادة للتصدي لإيران «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف العياش الجابري لـ الدكتور الاستشاري حاكم لافي العماني «» تكليف الدكتور الإستشاري حاكم لافي العماني الغيداني مديراً لخدمات الأطفال بالإضافة لعمله رئيسا لقسم العناية المركزة بمستشفى بريدة للاطفال «» تجديد تكليف الدكتور جمال قرناس المرعشي عميداً لكلية العلوم بجامعة طيبة «» ترقية المهندس سعد ثامر الجليدي الى المرتبه التاسعه في المؤوسه العامه للصناعات العسكريه بمحافظة الخرج «» بحضور الشيخ “حمزة عابد الصبحي”.. مركز تحفيظ الغرب يحتفل بالطلاب المتميزين «» الشيخ صالح المغامسي يرد بقوة على اتهامه باليمين الغموس.. ويوضح حقيقة تشبيه الإخوان بكفار نوح «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي اليوم يقلد العميد أحمد سعد الأحمدي رتبته الجديدة «» ترقية مدير مستشفى قوى الامن بالقصيم العقيد الدكتور عبدالعزيز عاتق الغيداني لـ رتبة عميد «»
جديد المقالات لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ «» إيران ستعود إلى حجمها الطبيعي! «» حتى إسرائيل صدمها استهداف مكة! «» التوبةُ الصادقةُ... وليس الاعتذار! «» وزارة العمل.. ورأس غليص!! «» هل كسرت نورة تقاليد الصحراء؟ «» الطيران الوطني وفقدان البوصلة «» إلا مكة أيها الجبناء! «» #فضلاً_توقفوا_عن_متابعة_الحمقى «» جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين «»




مطر ..!
ملتحفًا الغيم يقبل شتاء هذا العام، يؤمّل بالربيع حيث تعشب الصحراء حياةً والرمل خزامى .. ولأن الرياض مدينة الصحراء، ومعجزة الرمل، وهي تلك المدينة التي لا يأتيها المطر كثيرا، وإلا فإنها ستعد حينها واحدة من أجمل مدن العالم طقسًا.. حيث تتحول مع الغيم إلى تلّة من سماء، وتتشكل بيوتها المرصوفة بحجرها إلى أكواخٍ في قوس قزح، ويتبدّل شجرها الشاحب الذي يغتصب النمو طوال العام إلى أغصان خضراء مغسولةً بالربيع.. ويفرّ الزحام العابس من شوارعها حتى وهي تغرق أحيانا بشبر غيم..!

أقول لأن المطر يتردّد فيها بين عام وآخر، تبقى الرياض صورة للمدينة الفطرية فينا، وهي أكثر ما نقف عنده كلما جاءنا المطر ندّعيها أو نفترضها أو حتى نتعشّمها، لكنّ أكثر الفرحين بالمطر ليسوا إلا المتظلّلين بالغيم من نوافذهم أو الخارجين إلى البرّ يسألون الرمل عن سرّ تعلّق أبصارهم بالسماء، ثم يهنئون الشجر المتصحّر والمتشبث بالحياة فيه بعام آخر للبقاء..

ولكن ماذا عن الذاهبين إلى أعمالهم في الصباحات الممطرة، أرواحهم البدوية معلّقة بالغيم شجنًا أو ذاكرة، لكن خطواتهم في الشوارع عناءٌ لا ينتهي...

لا أعرف حقيقة سر غرق مدننا بالمطر على الرغم مما أنفقته الدولة وتنفقه في هذه المشروعات، ويبدو أن الاختبارات الموسمية أو المؤجّلة لجودة هذه المشروعات ومدى تنفيذها بالصورة الأكمل تسبّبت دائما في هذه الصدمة التي يواجهها المجتمع كلما تفاعلت روحه مع المطر، ولا سيما في الأحياء الحديثة وشوارعها، فلا يمكن لأحد منا أن يتقبّل هذه البحيرات التي باتت فخًا للسيارات، أو حتى الشوارع التي تقتحم عبرها السيول البيوت...

وبعيدًا عن النقد.. قريبًا من الروح أقول إننا نقيم في مدن خرسانية، لكن أبصارنا معلّقة في السماء شجنا وذاكرة، نعم سنحب المطر دائما ونفرح به، وعلى المدن التي نقيم فيها مراعاة هذا الحب، والعمل على أن يكون مطر المدينة هديّة الغيم لا انكشافها به.

فاصلة:

أحبكِ أنتِ .. وهل أنتِ غير المطر

وهل أنتِ إلا دعاء اليتيم وحلوى القدر

أعدّي لنا قهوةً غير هذي ..

فما زال للشوق متسع واللقاء ضمير السهر ..!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.