مطر ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018
جديد الأخبار الاستاذ حامد محمد الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» الاستاذ فايز نايف الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» عبدالله هليل المغذوي واخوانه يحتفون ويكرمون محمد منور المطيري «» تكليف الدكتور عبدالله منصور سعيد الصاعدي، وكيلاً لكلية إدارة الأعمال للشؤون التعليمية بجامعة أم القرى «» تكليف الاستاذ فايز علي الجميلي مديرأ عام للبريد السعودي بمنطقة القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة «» قبيلة بني يزيد تكرم الدكتور تركي عطية الله بن سيف الشرابي «» نائب المدير الفني لرالي حائل نيسان 2019 حمود الجابري : لجان "رالي حائل" تكمل استعدادها والسيول تغيّر المسارات «» برنامج في الصورة على قناة روتانا خليجية يستضيف الشيخ صالح المغامسي غداً الاثنين «» الدكتور منصور المزروعي : لا استناد علميا يربط الأمطار الغزيرة بنشاط إشعاعي شمسي «»
جديد المقالات ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «» أول الشتاء.. آخر الشعر «» حكماء الإنترنت!! «» كبارنا.. هم شبابنا «» تنزيلات أم احتيالات؟ «» هل يوجد شيء يدعى فيتامين B17؟ «» لبنان هديّة إيران لإسرائيل! «»




مطر ..!
ملتحفًا الغيم يقبل شتاء هذا العام، يؤمّل بالربيع حيث تعشب الصحراء حياةً والرمل خزامى .. ولأن الرياض مدينة الصحراء، ومعجزة الرمل، وهي تلك المدينة التي لا يأتيها المطر كثيرا، وإلا فإنها ستعد حينها واحدة من أجمل مدن العالم طقسًا.. حيث تتحول مع الغيم إلى تلّة من سماء، وتتشكل بيوتها المرصوفة بحجرها إلى أكواخٍ في قوس قزح، ويتبدّل شجرها الشاحب الذي يغتصب النمو طوال العام إلى أغصان خضراء مغسولةً بالربيع.. ويفرّ الزحام العابس من شوارعها حتى وهي تغرق أحيانا بشبر غيم..!

أقول لأن المطر يتردّد فيها بين عام وآخر، تبقى الرياض صورة للمدينة الفطرية فينا، وهي أكثر ما نقف عنده كلما جاءنا المطر ندّعيها أو نفترضها أو حتى نتعشّمها، لكنّ أكثر الفرحين بالمطر ليسوا إلا المتظلّلين بالغيم من نوافذهم أو الخارجين إلى البرّ يسألون الرمل عن سرّ تعلّق أبصارهم بالسماء، ثم يهنئون الشجر المتصحّر والمتشبث بالحياة فيه بعام آخر للبقاء..

ولكن ماذا عن الذاهبين إلى أعمالهم في الصباحات الممطرة، أرواحهم البدوية معلّقة بالغيم شجنًا أو ذاكرة، لكن خطواتهم في الشوارع عناءٌ لا ينتهي...

لا أعرف حقيقة سر غرق مدننا بالمطر على الرغم مما أنفقته الدولة وتنفقه في هذه المشروعات، ويبدو أن الاختبارات الموسمية أو المؤجّلة لجودة هذه المشروعات ومدى تنفيذها بالصورة الأكمل تسبّبت دائما في هذه الصدمة التي يواجهها المجتمع كلما تفاعلت روحه مع المطر، ولا سيما في الأحياء الحديثة وشوارعها، فلا يمكن لأحد منا أن يتقبّل هذه البحيرات التي باتت فخًا للسيارات، أو حتى الشوارع التي تقتحم عبرها السيول البيوت...

وبعيدًا عن النقد.. قريبًا من الروح أقول إننا نقيم في مدن خرسانية، لكن أبصارنا معلّقة في السماء شجنا وذاكرة، نعم سنحب المطر دائما ونفرح به، وعلى المدن التي نقيم فيها مراعاة هذا الحب، والعمل على أن يكون مطر المدينة هديّة الغيم لا انكشافها به.

فاصلة:

أحبكِ أنتِ .. وهل أنتِ غير المطر

وهل أنتِ إلا دعاء اليتيم وحلوى القدر

أعدّي لنا قهوةً غير هذي ..

فما زال للشوق متسع واللقاء ضمير السهر ..!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.