#السعودية_العظمى - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 13 رجب 1440 / 20 مارس 2019
جديد الأخبار تم تكليف الاستاذ مشعان عزيز العوفي مديرا لإدارة المتابعة بمحافظة المهد «» المهندس محمد غدير المشيعلي يستضيف الدكتور فهد جهز الطريسي والدكتور عبدالله عبدالمحسن بن ربيق «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يبحث سبل الشراكة بين مبادرة “درب الأنبياء” ولجنة السقاية «» تعيين الدكتور عواض البشري رئيسا للجنة الصحية والدوائية بغرفة مكة المكرمة «» مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني : الجامعة حريصة على التزامها تجاه الفروع منذ إطلاق شعار الجامعة 2017 " «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يدشن ملتقى الدراسات العليا الأول بجامعة المؤسس «» السفارة السعودية في نيوزيلندا تتسلم جثمان الشهيد محسن الهويملي «» ب «» رئيس لجنة الشطرنج الدراسي في الإتحاد الآسيوي عبدالله السليمي : لعبة الشطرنج أولى رياضات التركيز الذهني عالمياً «» مدير جامعة طيبة، الدكتور عبدالعزيز السراني : ما شاهدته بـ"زهور ينبع" عمل كبير ومفخرة لشباب الوطن «»
جديد المقالات موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «» معرض الكتاب وتعدد مصادر الثقافة «» المملكة.. القدوة.. وخطاب المحبة والسلام «» الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية! «» نعم للاعتراض على المرور.. ولكن!! «» وزارة الثقافة.. لتتفتح ملايين الورود «» ذيل الطربوش الأحمر في مجزرة نيوزيلندا! «» إرهاب خطاب الكراهية.. هل يمنعه التنديد؟! «» شباب الأولمبياد في ضيافة خادم الحرمين «» دور الجامعات السعودية تجاه اللغة الصينية «»




المقالات جديد المقالات › #السعودية_العظمى
#السعودية_العظمى
أصادف هذا الهاشتاق كثيراً في تويتر.. أعثر من خلاله على أشخاص يشعرون بعظمة وطنهم ويتحدثون عنه كدولة عظمى، ومناوئين لا يتقبلونه ويحاولون السخرية منه - أو على الأقل يطالبون بتقديم الدليل..

في عهد معمر القذافي امتلكت ليبيا أطول اسم رسمي في العالم "الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى".. أضاف القذافي كلمة "العظمى" بعد الغارة الأميركية العام 1986 ونافس بذلك بريطانيا في الاسم الذي أقرته رسمياً العام 1927 "المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية"..

غير أن بريطانيا كانت حينها أمة عظيمة فعلاً - حيث بدأت فيها الثورة الصناعية الحديثة، وتملك إمبراطورية تتوزع على سبع قارات، وخرج منها أهم العباقرة والمخترعين في القرن العشرين.. وفي المقابل لم يزد سكان ليبيا على ستة ملايين نسمة، ولم يتجاوز تأثيرها السياسي والثقافي الحدود التي رسمتها بريطانيا أيام الاستعمار "كما هي حال معظم الدول العربية"..

غـير أنني "وأقولها من دون مجاملة" لا أستكثر هذا اللقب على أشقائنا الليبيين "رغم إلغائه من قبل المؤتمر الوطني في يناير 2013"؛ لأن العظمة أيضاً شعور وطني واعتقاد داخلي لا يحق لأحد مصادرته من أي شعب..

لمست نفس الشعور في سنغافورة حين زرتها مرتين رغم أنها جزيرة صغيرة لا يزيد سكانها على خمسة ملايين نسمة، لمست بين مواطنيها مشاعر الزهو بإنجازاتهم ووصولهم "كما يعتقدون" لمصاف العالم الأول - رغم أنها في نظري ليست أكثر من مدينة طارئة تملك مباني عالية..

وفي المقابل زرت دولاً عريقة في تاريخها وكبيرة في شعبها، ومع ذلك تلمس بين مواطنيها مشاعر الإحباط والتذمر والرغبة في الهجرة.. لا يشعرون بأهميتهم، وغير متفائلين بمستقبلهم، ولا يعتقدون أن وطنهم يسير بـالاتجاه الصحيح.

لهذا السبب أعتقد أن "أول معايير العظمة" هو وجود مشاعر وطنية غامرة بالعظمة نفسها.. فأنت كبير وعظيم بالقدر الذي تنظر فيه لنفسك وتثق فيه بوطنك.. أعتقد أن المملكة دولة عظمى طالما شعر سكانها بذلك.. يمكنني تقديم أرقام وإحصائيات عالمية "تؤكد على الأقل تفوقنا على معظم الدول العربية" ولكن ما يهمني أكثر هو تنامي ثقتنا بأنفسنا ومستقبلنا أكثر من أي شعب آخر.

حين تسري هذه القناعة بيننا لا يصبح رأي غـيرنا مهماً.. حين يؤمن المواطنون أنهم بصلابة "جبل طويق" تصبح مشكلة غـيرهم إزاحة جبل طويق عن مكانه.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.