كيف تضاعف ثقل السعودية دوليا بصراخ الطرابيش؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 1 صفر 1442 / 18 سبتمبر 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › كيف تضاعف ثقل السعودية دوليا بصراخ الطرابيش؟
كيف تضاعف ثقل السعودية دوليا بصراخ الطرابيش؟
من يتابع حالة الجنون التي تمر بها وسائل الإعلام القطرية والتركية بعد فشل حملة التشويه الضخمة التي استهدفت السعودية على خلفية حادثة القنصلية في إسطنبول سيدرك أن الجهات التي تقف خلف تلك الوسائل باتت تختنق بالإحباط وتغرق فعليا في مستنقع اليأس وتبحث عن أي قشة يمكن أن تبعث فيها الأمل دون جدوى.

راهن القطريون والأتراك بكل ما لديهم من علاقات وقوى إعلامية واستخباراتية لضرب مشروع السعودية الجديدة، مقتنعين بحماقة متناهية أنهم سينجحون في مهمتهم باستغلال حدث عابر، قبل أن تصعقهم الحقيقة والنتيجة النهائية التي أشرت إليها منذ بدء الأزمة في مقالة بعنوان (ستنتهي المسرحية ويضحك السعوديون).. لقد اكتشفوا اليوم بكل بساطة أنهم قطيع من الوعول اليائسة تناطح جبلا لا يمكن أن يؤثر فيه صراخ الميديا المأجورة أو شراء السياسيين المرتزقة في الغرب، واكتشفوا كذلك أن جزمهم بقدرتهم على إطلاق موجة ثانية للربيع العربي من داخل السعودية ليس سوى حلم يقظة طفولي ونتاج هلوسات مضحكة.

بالأمس خرج أحد قادة المؤسسات الإعلامية التركية المنخرطة في الحملة المسعورة عبر لقاء تلفزيوني بثته إحدى القنوات الروسية معترفا بفشل الحملة على المستويين السياسي والإعلامي بعد البيان الأخير للرئيس الأمريكي ترمب عن حادثة القنصلية، ومؤكدا أن العالم تخلى عن قضيتهم، وأنه ليس من صالح تركيا أن تقف وحيدة في مواجهة السعودية.. طبعا قال وحيدة ولم يقل بصحبة قطر لأن الأخيرة لا قيمة لها ولا ثقل سياسيا حقيقيا في العالم.

أما قناة الجزيرة القطرية التي دخلت مرحلة جنون غير مسبوقة فبدأت في بث التقارير التي تبحث عن أي إشارة صغيرة قد تفيد بتضرر سمعة الاقتصاد السعودي أو مشروع الرؤية من الحملة.. هذا بعد أن كانت تتحدث طوال الشهر الماضي عن تغيير سياسي قادم في المملكة جراء صراخها ولطمها وهلوساتها التي ذهبت مع الرياح.

في القارة العجوز توقفت وسائل الإعلام عن الجعجعة في الحادثة بعد أن مل الناس منها، وبدأ معظم السياسيين الذين ركبوا الموجة في التراجع والقفز على الحبال، وإرسال إشارات التودد للرياض من تحت الطاولة، وبات الحديث عن تدويل القضية كلاما في الهواء لا طائل منه ولا جدوى.

لقد خرجت السعودية من الأزمة المفتعلة أكثر قوة وإرعابا لخصومها، وتضاعف ثقلها السياسي والاقتصادي على المستوى الدولي بشكل لم يكن ليحدث لولا تلك الحملة المسعورة، فالعالم لا يحترم الصراخ، بل يحترم القوة، وليس أقوى من مواجهة حملات إعلامية وسياسية عالمية بالحجم الذي واجهته الرياض وانتصرت عليه.

باختصار أكرر: انتهت المسرحية يا سادة وضحك السعوديون، وكما قيل قديما (يضحك كثيرا من يضحك أخيرا) ولا عزاء لصراخ الطرابيش.

|



هاني الظاهري
هاني الظاهري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1442
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.