سعودة الوظائف: الرفاعي أنموذجاً - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018
جديد الأخبار الاستاذ حامد محمد الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» الاستاذ فايز نايف الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» عبدالله هليل المغذوي واخوانه يحتفون ويكرمون محمد منور المطيري «» تكليف الدكتور عبدالله منصور سعيد الصاعدي، وكيلاً لكلية إدارة الأعمال للشؤون التعليمية بجامعة أم القرى «» تكليف الاستاذ فايز علي الجميلي مديرأ عام للبريد السعودي بمنطقة القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة «» قبيلة بني يزيد تكرم الدكتور تركي عطية الله بن سيف الشرابي «» نائب المدير الفني لرالي حائل نيسان 2019 حمود الجابري : لجان "رالي حائل" تكمل استعدادها والسيول تغيّر المسارات «» برنامج في الصورة على قناة روتانا خليجية يستضيف الشيخ صالح المغامسي غداً الاثنين «» الدكتور منصور المزروعي : لا استناد علميا يربط الأمطار الغزيرة بنشاط إشعاعي شمسي «»
جديد المقالات ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «» أول الشتاء.. آخر الشعر «» حكماء الإنترنت!! «» كبارنا.. هم شبابنا «» تنزيلات أم احتيالات؟ «» هل يوجد شيء يدعى فيتامين B17؟ «» لبنان هديّة إيران لإسرائيل! «»




المقالات جديد المقالات › سعودة الوظائف: الرفاعي أنموذجاً
سعودة الوظائف: الرفاعي أنموذجاً


* الصديق الأستاذ منصور الرفاعي أراه مِثَالاً حَيّاً وحاضراً لذلك الشاب السعودي الطموح، القادر على الإبداع في القطاع الخاص، فقد بدأ مسيرته العملية المُعطرة بالتّمَيّز في وظيفة صغيرة وبسيطة؛ ولكن ما هي إلا سنوات قليلة؛ لِيصبح اليوم قائداً لقطاع كبير في صيدليات النَّهدي العملاقة، وأضحى يُدير المئات من الموظفين والصيدليات؛ أما السّبَب فإخلاصه، وطموحه اللا محدود، وقدرته على تطوير أدواته بالدورات التأهيلية، وقبل ذلك التزامه التَّام في كل تفاصيل عمله.

* تَفَوّق الرفاعي تذكَّرته وأحد الزملاء يروي لي حكايته مع أحد الشباب السعوديين الذين جلبتهم أخيراً سَعْوَدة مَحِلات النّظَارات أو البَصَرِيّات، يقول: أنا عميل قديم لأحدها، وكان مَن يعملون فيها ملتزمين جداً بأوقات دوامهم، ولكن قبل أيام زرتُ المكان عند الساعة الخامسة عصراً أي قبيل المغرب بقليل؛ فإذا المِحِل مغلق؛ والعاملون فيه من الوافدين ينتظرون خارجه؛ أما السَبب، فلأن ذلك الشَّاب السُّعودي -الذي وفق النظام لا يمكن لهم أن يفتحوا إلا بحضور سعادته- قد تأخَّر، وذلك في عادةٍ يُمارسها، وفي صورةٍ تتكرر وتتعدَّد الشكوى منها!

* وهنا نحن مع توطين الوظائف ونرفع لواءها، ولكن هذا نداء لِشَبَابنا الذين نُقدِّرهم ونثِق بهم؛ لكيما يأخذوا الأمر بجدية وإيجابية، وأن لا يعتقدوا بأنهم إنما جاءوا بقوة الأنظمة، بل عليهم أن يستثمروا حِرْص الدولة على خلق فُرص العمل لهم، وأن يسعوا لإثبات وجودهم باجتهادهم وتفانيهم،

فبالتأكيد سيختصرون الزمن نحو التطور الوظيفي، وبالتالي زيادة مداخيلهم الشهرية؛ فما يُميزُ القطاع الأهلي الناجح؛ دعمه للمبادرين والجادين في الترقيات والمكافآت دون أن يحكم ذلك قيود وبيروقرطية المُسمّيَات الوظيفية ومراتبها وضوابط حوافزها، كما هو الحال في الكثير من الوظائف الحكومية.

* أخيراً في الوقت الذي نُطالب شبابنا بالعطاء والجِدية، هذه دعوة لـ»وزارة العمل» من أجل صناعة بيئة عمل آمنة للسعوديين في القطاع الخاص، تحميهم من التسلُّط والفصل التعسفي، وتضمن لهم سُلْمَاً أو كَادِراً وظيفياً فيه العدالة والإنصاف على كافة المستويات.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.