أطباء أدركتهم حرفة الأدب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 18 شعبان 1440 / 23 أبريل 2019
جديد الأخبار تكليف الدكتور عاطف منصور الحجيلي، وكيلاً لعمادة تقنية المعلومات للشؤون التقنية بجامعة ام القرى «» ترقية الدكتورة حميدة عبيد الصبحي الأستاذ المشارك بقسم علم المعلومات، بجامعة ام القرى إلى رتبة أستاذ. «» تجديد تكليف الدكتور محمد واصل الحازمي مُستشارًا لمعالي مدير جامعة أم القرى «» جماعة مسجد المطرودي بمدينة بريدة يكرمون الشاعر والراوي صالح حمود القويضي العياضي «» تكليف الأستاذ أنور نوار الزبالي مديراً لادارة كلية العلوم والأداب برابغ «» مدير جامعة الامام محمد بن سعود الاسلاميه يكرم الدكتورة إيمان الرويثي «» الأستاذ خالد سعيد الجغثمي يحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال التنفيذي مع مرتبة الشرف من جامعة الملك عبدالعزيز . «» "غالية فرج الردادي " إحدى سفيرات حملة التوفير والادخار، ": 500 ريال شهريًا تكفي.. وتجاهلوا شراء ما لا تحتاجون إليه «» الشيخ صالح المغامسي ردا على المطالبين بإعادة “خلافة العثمانيين”: لم تكن هناك أصلا خلافة حتى تعود! «» محافظ ينبع سعد مرزوق السحيمي : للمرأة دور هام في المجتمع وتحسين وتطوير الخدمات المقدمة لها ضرورة «»
جديد المقالات دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «» ماذا فعلت بنفسك يا “زول”؟ «» الخبرة القاتلة.. هل نستنسخ تجربة المرزوقي؟ «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «»




المقالات جديد المقالات › أطباء أدركتهم حرفة الأدب
أطباء أدركتهم حرفة الأدب
في لقطة قصيرة في قناة الخليجية تحدث الصديق الطبيب الكاتب والأديب الرائع جاسر الحربش عن برنامج على خطى العرب الذي يذاع على العربية، ويعده المذيع الدكتور عيد اليحيى، لم يكن حديث الدكتور جاسر الحربش حديثا عابرا، ولكنه حديث الناقد العالم بخطى العرب وأخطائهم، وهو يؤمن بقيمة الكلمة ويعرف أسس النقد الأدبي وأهميته لتقويم الإبداع رغم أنه طبيب متخصص في شأن الإنسان، ومن شأن الإنسان المعرفة التي يبحث عنها الأديب والمفكر، ويتحرى صدقها ويعرف قيمتها الطبيب وغيره من الناس، والدكتور جاسر الحربش عندما يتناول الأدب والنقد وهو فيما يظهر بعيد عن تخصصه الأكاديمي، فهو ليس الأول بين الأطباء الأدباء الذين سجلوا في تاريخنا الأدبي في العصر الحاضر تميزا على غيرهم، إذ أدركتهم حرفة الأدب واهتموا به، فقد يأخذهم الأدب وحرفته حتى عن تخصصهم الأصيل، ولعل من هؤلاء أستاذ الجيل الصديق عبدالله مناع الذي هجر الطب من أجل الأدب، ومنهم العزيز حمود أبوطالب الهارب كذلك إلى الأدب من الطب، ومحمد القويز وغيرهم، وليس أبوعدي حفظه الله آخرهم، هؤلاء في بلادنا رعاها الله، وغيرهم كثير في البلاد العربية، والتي نبغ فيها منهم أعداد يصعب جمعها في مقالة واحدة عابرة، حيث اشتهرت أعمالهم الأدبية في الشعر والنثر، وحفل العصر الحديث بأسماء بارزة منهم في الشعر، ومثلهم في القصة والرواية، وهم أطباء في المهنة والتخصص ولم يمنعهم الانشغال في الطب عن ممارسة الإبداع الشعري والأدبي والنقدي، ومشاركة المتخصصين في هذه العلوم وشؤونها، بل يتفوق الأطباء الأدباء في بعض الحالات على المتخصصين في الأدب والنقد الأدبي.

نعود إلى الموضوع وهو رأي الدكتور جاسر في البرنامج الوثائقي على خطى العرب الذي يشاهده الآلاف من المهتمين في الثقافة العامة كل أسبوع، وهو برنامج موفق في عنوانه واختيار موضوعاته، ويتناول أغراضا تهم العرب جميعا وسكان الجزيرة خاصة، وجاء في وقته والحاجة إليه ماسة، ولا سيما أنه يتحدث عن التاريخ الماضي البعيد للجزيرة العربية، ويتتبع مواقعها المشهورة ويترجم لرجالها ويذكر ماضيها ويقف على آثار ومواقع طمسها النسيان وبعدت عن ذاكرة الأجيال الحاضرة، والشباب في الوقت الحاضر أحوج ما يكونون إلى مثل هذه البرامج الثقافية التي تربطهم بتاريخ بلادهم وآثارها وأوديتها وجبالها والقصص والشعر الذي رواه السلف عن الخلف.

ومعد البرنامج الدكتور عيد اليحيى له فضل السبق على اختيار الموضوع والعنوان، ويستحق الشكر على طرح فكرته والبدء به، وكذلك قناة العربية والقائمون عليها وعلى رأسهم الكاتب الأديب تركي الدخيل، والذين تبنوا المشروع وآمنوا بأهميته وحاجة المشاهدين إليه، ولكن كما أشار الدكتور الحربش فالبرنامج الوثائقي لا يمكن أن يقوم به فرد واحد مهما كانت معرفته وقدرته أو فريق صغير من الهواة، بل يحتاج إلى كبار المتخصصين في الشعر الذي يستشهد به المقدم على بعض المواقع والأحداث التي يعرض لها، وفي رأي المستمعين الذين يتابعون البرنامج أنه يقع في أخطاء كثيرة كان من الواجب تجنبها أو تقليلها باستعانة معد البرنامج بأهل العلم والمعرفة فيما يعالج من قضايا وما يناقش من أحداث.

وملاحظة الدكتور الحربش في مكانها، فالبرنامج يحتاج إلى المتخصصين في الأماكن والجغرافيا الذين يحددون المواقع الصحيحة ويفرقون بين الأسماء بدقة ولو تشابهت على غير العارفين، وكذلك في التاريخ والأيام والغزوات والقبائل والقرى، ويحتاج أن يكون الحديث عنها في منتهى الدقة والصحة حتى يحقق البرنامج هدفه الذي يسعى إليه، وهو التثقيف وتوخي المعلومة الصحيحة التي يعتمد عليها وتعد وثيقة صالحة.

ورأي الدكتور الحربش رأي الناقد البصير الذي يود أن يبلغ العمل الجيد كماله ويتلافى القائمون عليه ما يشوبه من هنات وتقصير كان بإمكانهم تجنبهما لو اتسعت صدورهم للنقد البناء الذي يقوم العمل ويحسنه، ولا يقلل من جهودهم، بل يعززها ويرفع من شأنهم وشأنها.

|



د. مرزوق بن تنباك
د. مرزوق بن تنباك

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.