لبنان هديّة إيران لإسرائيل! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018
جديد الأخبار الاستاذ حامد محمد الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» الاستاذ فايز نايف الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» عبدالله هليل المغذوي واخوانه يحتفون ويكرمون محمد منور المطيري «» تكليف الدكتور عبدالله منصور سعيد الصاعدي، وكيلاً لكلية إدارة الأعمال للشؤون التعليمية بجامعة أم القرى «» تكليف الاستاذ فايز علي الجميلي مديرأ عام للبريد السعودي بمنطقة القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة «» قبيلة بني يزيد تكرم الدكتور تركي عطية الله بن سيف الشرابي «» نائب المدير الفني لرالي حائل نيسان 2019 حمود الجابري : لجان "رالي حائل" تكمل استعدادها والسيول تغيّر المسارات «» برنامج في الصورة على قناة روتانا خليجية يستضيف الشيخ صالح المغامسي غداً الاثنين «» الدكتور منصور المزروعي : لا استناد علميا يربط الأمطار الغزيرة بنشاط إشعاعي شمسي «»
جديد المقالات ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «» أول الشتاء.. آخر الشعر «» حكماء الإنترنت!! «» كبارنا.. هم شبابنا «» تنزيلات أم احتيالات؟ «» هل يوجد شيء يدعى فيتامين B17؟ «» لبنان هديّة إيران لإسرائيل! «»




المقالات جديد المقالات › لبنان هديّة إيران لإسرائيل!
لبنان هديّة إيران لإسرائيل!
بالأمس حمّلت إسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يجري داخل حدودها من الخط الأزرق شمالاً مطلقة عملية عسكرية باسم درع الشمال على خلفية اكتشاف أنفاق لـ«ميليشا حزب الله الإيراني» على الحدود هدفها إثارة الإسرائيليين وصرف أنظار العالم عن المأساة السورية وأحداث الداخل الإيراني من خلال إشعال حرب جديدة في المنطقة لن يكون ضحيتها سوى الشعب اللبناني الذي يقامر بمصيره ومستقبله هذا الحزب الإرهابي منذ سنوات دون رادع.

المشكلة أن الحكومة اللبنانية في ورطة كبيرة، ولا تعرف كيف يمكن تخرج منها، فهي الواجهة السياسية التي يتم تحميلها المسؤولية عن أي شأن لبناني، في حين أن لا قرار لها ولا قدرة على إيقاف تغول حزب الله وتحكمه في مفاصل الدولة ومقامرته بها لخدمة المصالح الإيرانية.

هذا الوضع الذي تمر به الدولة اللبنانية اليوم هو للأسف طريقها للتحول إلى غزة أخرى ما لم يقرر اللبنانيون بجميع مكوناتهم أن يتحركوا ويلفظوا هذه المليشيا الإرهابية التي تبيعهم في سوق النخاسة السياسية بأبخس ثمن.

الإسرائيليون لن يرفضوا فرصة جديدة أتتهم على طبق من ذهب للتوسع شمالاً بحجة الدفاع عن أنفسهم، ولن يجدوا رادعاً من المجتمع الدولي وفق هذا المبرر، وهو ما يكشف حجم المؤامرة على لبنان والعالم العربي، إذ باسم المقاومة والممانعة المصطنعة والمسرحية يتم منح إسرائيل كرتاً أخضر لابتلاع وجبة جديدة من الأراضي العربية بل وربما تدمير بلد عربي بحرب لا ناقة له فيها ولا جمل.

أما جمهورية الشر إيران التي تختنق اقتصادياً بسبب العقوبات الدولية وتتنامى داخلها حركات الاحتجاج الشعبي المنادية بسقوط النظام فهي بحاجة ماسة في الوقت الراهن إلى مساومة المجتمع الدولي لتخفيف أزمتها عبر تحريك أذنابها ومرتزقتها في كل مكان لإظهار أنه ما زال لديها كروت لعب لم تحترق، وأنها مازالت قادرة على بث السم. الأمر يشبه ببساطة أن يلجأ مجرم حاصرته الشرطة لاختطاف رهينة مدنية والتهديد بقتلها إن لم يتم فك الحصار عنه.

الضحية من كل هذا العبث وتقاطع المصالح للأسف هو الشعب العربي اللبناني الذي خُدع بكذبة المقاومة وردد الشعارات والأغاني الحماسية ونام منتشياً عليها، وعندما أفاق من نومه وجد الحزب الإرهابي يوجه سلاحه إلى صدره ويتحكم في مصيره ومستقبله وأرضه ومقدراته، بل ويزج به في جحيم جديد لخدمة مصالح نظام إجرامي يتمنى حرق العرب عن بكرة أبيهم.

|



هاني الظاهري
هاني الظاهري

تقييم
6.02/10 (7 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.