فساد الضمائر قبل اللحوم!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 13 رجب 1440 / 20 مارس 2019
جديد الأخبار تم تكليف الاستاذ مشعان عزيز العوفي مديرا لإدارة المتابعة بمحافظة المهد «» المهندس محمد غدير المشيعلي يستضيف الدكتور فهد جهز الطريسي والدكتور عبدالله عبدالمحسن بن ربيق «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يبحث سبل الشراكة بين مبادرة “درب الأنبياء” ولجنة السقاية «» تعيين الدكتور عواض البشري رئيسا للجنة الصحية والدوائية بغرفة مكة المكرمة «» مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني : الجامعة حريصة على التزامها تجاه الفروع منذ إطلاق شعار الجامعة 2017 " «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يدشن ملتقى الدراسات العليا الأول بجامعة المؤسس «» السفارة السعودية في نيوزيلندا تتسلم جثمان الشهيد محسن الهويملي «» ب «» رئيس لجنة الشطرنج الدراسي في الإتحاد الآسيوي عبدالله السليمي : لعبة الشطرنج أولى رياضات التركيز الذهني عالمياً «» مدير جامعة طيبة، الدكتور عبدالعزيز السراني : ما شاهدته بـ"زهور ينبع" عمل كبير ومفخرة لشباب الوطن «»
جديد المقالات موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «» معرض الكتاب وتعدد مصادر الثقافة «» المملكة.. القدوة.. وخطاب المحبة والسلام «» الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية! «» نعم للاعتراض على المرور.. ولكن!! «» وزارة الثقافة.. لتتفتح ملايين الورود «» ذيل الطربوش الأحمر في مجزرة نيوزيلندا! «» إرهاب خطاب الكراهية.. هل يمنعه التنديد؟! «» شباب الأولمبياد في ضيافة خادم الحرمين «» دور الجامعات السعودية تجاه اللغة الصينية «»




المقالات جديد المقالات › فساد الضمائر قبل اللحوم!!
فساد الضمائر قبل اللحوم!!


* الأسبوع الماضي تناقلت وسائل الإعلام المصرية ومواقع التواصل هناك خبر القبض على جزار مشهور في محافظة الفيوم كان يمارس بيع لحوم الحمير، وكان أيضاً يُوردها بعد تقطيعها وتَتْبِيْلِهَـا لمطاعم وفنادق مشهورة في القاهرة، باعتبارها لحوم أغنام؛ ومن «أرض الكنانة مصر» وفي ذات الوقت نَطِيْرُ إلى «الدار البيضاء في المغرب» حيث يتكرر المشهد فـ«الدَرك أو البوليس» يقوم هناك بتفكيك عصابة كانت تبيع لحوم الكلاب والمواشي النافقة!

* نعود لـ«السعودية» حيث الصحف تناقلتْ خلال الأيام القليلة الماضية أخباراً عن ضَـبْط اللجان الرقابية لـ»لُحُـوم وأسماك فاسدة» يصل وزنها لمئات الأطنان، وذلك في مناطق ومحافظات مختلفة بل وحتى مراكز ومنها: «الرياض، ومكّة المكرمة، وجدّة، والخُبر، والبطِيْن» وغيرها، طبعاً هذا ما ضُبِط، وربما ما خَفِي وغاب عن العيون أعظم وأكثر وأكبر!!

* بالتأكيد إن الفَساد قبل أن يكون لـ»تلك اللحوم» إنما هو لـ»الضَّمَائِر» التي تمارس صناعتها وتسويقها؛ والأهم تلك التي تستقبلها وتستعملها؛ فأولئك الذين يقودهم الجَشَع والطمع أكاد أجزم أنهم على دِرَايَة تامّة بفسادها؛ الذي يظهر بَيّنَاً من سعرها الرخيص جداً مقارنة بالسّوق، وكذا من جهالة مصدرها!

* وهنا تلك المنتجات الغذائية الملوثة بدم الفساد هي أحد أسباب الأمراض المنتشرة، التي تعصف بصحة وحياة المستهلكين المساكين، والتي علاجها يُكلِّف خزينة الدولة الملايين؛ ولذلك لابد من إطلاق برامج توعوية من شأنها أن تُرشد المستهلك إلى كيفية معرفة فَساد اللحوم، وقبل ذلك تكثيف الحملات الرقابية، وصَرف بدلات ومكافآت للمراقبين النشيطين والفَاعِـليْن، وكذا تحفيز المواطنين على البلاغات، والأهم تشديد العقوبات على المتورطين أنّى كانوا، مع التشهير بهم في مختلف وسائل الإعلام، وإغلاق منشآتهم.

* أخيراً -لَستُ أعلم عن الحكم الشرعي-، لكني أرى من العقوبات الرادعة لأولئك المجرمين إلزامهم بالأكل من لحومهم الفاسدة التي كانوا يبيعونها لمدة شهر لعل الحياة تعود لضمائرهم الميتة، وليكونوا عبرة لغيرهم!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.