فساد الضمائر قبل اللحوم!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 14 شوال 1441 / 6 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › فساد الضمائر قبل اللحوم!!
فساد الضمائر قبل اللحوم!!


* الأسبوع الماضي تناقلت وسائل الإعلام المصرية ومواقع التواصل هناك خبر القبض على جزار مشهور في محافظة الفيوم كان يمارس بيع لحوم الحمير، وكان أيضاً يُوردها بعد تقطيعها وتَتْبِيْلِهَـا لمطاعم وفنادق مشهورة في القاهرة، باعتبارها لحوم أغنام؛ ومن «أرض الكنانة مصر» وفي ذات الوقت نَطِيْرُ إلى «الدار البيضاء في المغرب» حيث يتكرر المشهد فـ«الدَرك أو البوليس» يقوم هناك بتفكيك عصابة كانت تبيع لحوم الكلاب والمواشي النافقة!

* نعود لـ«السعودية» حيث الصحف تناقلتْ خلال الأيام القليلة الماضية أخباراً عن ضَـبْط اللجان الرقابية لـ»لُحُـوم وأسماك فاسدة» يصل وزنها لمئات الأطنان، وذلك في مناطق ومحافظات مختلفة بل وحتى مراكز ومنها: «الرياض، ومكّة المكرمة، وجدّة، والخُبر، والبطِيْن» وغيرها، طبعاً هذا ما ضُبِط، وربما ما خَفِي وغاب عن العيون أعظم وأكثر وأكبر!!

* بالتأكيد إن الفَساد قبل أن يكون لـ»تلك اللحوم» إنما هو لـ»الضَّمَائِر» التي تمارس صناعتها وتسويقها؛ والأهم تلك التي تستقبلها وتستعملها؛ فأولئك الذين يقودهم الجَشَع والطمع أكاد أجزم أنهم على دِرَايَة تامّة بفسادها؛ الذي يظهر بَيّنَاً من سعرها الرخيص جداً مقارنة بالسّوق، وكذا من جهالة مصدرها!

* وهنا تلك المنتجات الغذائية الملوثة بدم الفساد هي أحد أسباب الأمراض المنتشرة، التي تعصف بصحة وحياة المستهلكين المساكين، والتي علاجها يُكلِّف خزينة الدولة الملايين؛ ولذلك لابد من إطلاق برامج توعوية من شأنها أن تُرشد المستهلك إلى كيفية معرفة فَساد اللحوم، وقبل ذلك تكثيف الحملات الرقابية، وصَرف بدلات ومكافآت للمراقبين النشيطين والفَاعِـليْن، وكذا تحفيز المواطنين على البلاغات، والأهم تشديد العقوبات على المتورطين أنّى كانوا، مع التشهير بهم في مختلف وسائل الإعلام، وإغلاق منشآتهم.

* أخيراً -لَستُ أعلم عن الحكم الشرعي-، لكني أرى من العقوبات الرادعة لأولئك المجرمين إلزامهم بالأكل من لحومهم الفاسدة التي كانوا يبيعونها لمدة شهر لعل الحياة تعود لضمائرهم الميتة، وليكونوا عبرة لغيرهم!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.