فساد الضمائر قبل اللحوم!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 11 جمادى الأول 1440 / 17 يناير 2019
جديد الأخبار تكليف د. عادل راضي الفريدي وكيلاً لعمادة شؤون أعضاء هيئه التدريس والموظفين للتطوير والجوده في جامعة تبوك «» عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة أم القرى الدكتور محمد مطر السهلي يحصل على درجة الاستاذية «» أمير المنطقة الشرقية يقلد مدير جوازات المنطقة الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي رتبته الجديدة «» محافظ الحناكية يستقبل وكيل #جامعة_طيبة للفروع الدكتور عمر النزهة الزغيبي «» الأمير أحمد بن فهد يهنئ مدير جوازات الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي بترقيته لرتبة لواء «» أبناء قبيلة حرب المتواجين في شرورة يحتفون بـ اللواء سلطان موسى اللهيبي «» النيابة تباشر التحقيق في قضية مقتل الشاعر احمد القريقري رحمه الله «» طلال بن عبدالعزيز بن عمر الجحدلي يستضيف العميد عبدالله بن محمد بن شريف الجبرتي السلمي وجماعته «» مكتب تعليم جنوب بريدة يكرم الاستاذ بدر خالد الجميلي بدرع التميز «» الاستاذ محمد سعيد الجهني بـ ضيافة مدير صحيفة حرب الإعلامية «»
جديد المقالات رهف بين الإنسانية والسياسة «» ما لا نعرفه عن أينشتاين «» مطبخ المدارس المستأجرة!! «» صحف لا تموت! «» في رثاء مسعد بن دواس الأحمدي –يرحمه الله- «» التفوق الكيفي للمواطن «» كابوس التقاعد! «» ظاهرة الدرون «» المدينة تعلنها: دعوها فإنها منتنة! «» التيار العقلاني «»




المقالات جديد المقالات › فساد الضمائر قبل اللحوم!!
فساد الضمائر قبل اللحوم!!


* الأسبوع الماضي تناقلت وسائل الإعلام المصرية ومواقع التواصل هناك خبر القبض على جزار مشهور في محافظة الفيوم كان يمارس بيع لحوم الحمير، وكان أيضاً يُوردها بعد تقطيعها وتَتْبِيْلِهَـا لمطاعم وفنادق مشهورة في القاهرة، باعتبارها لحوم أغنام؛ ومن «أرض الكنانة مصر» وفي ذات الوقت نَطِيْرُ إلى «الدار البيضاء في المغرب» حيث يتكرر المشهد فـ«الدَرك أو البوليس» يقوم هناك بتفكيك عصابة كانت تبيع لحوم الكلاب والمواشي النافقة!

* نعود لـ«السعودية» حيث الصحف تناقلتْ خلال الأيام القليلة الماضية أخباراً عن ضَـبْط اللجان الرقابية لـ»لُحُـوم وأسماك فاسدة» يصل وزنها لمئات الأطنان، وذلك في مناطق ومحافظات مختلفة بل وحتى مراكز ومنها: «الرياض، ومكّة المكرمة، وجدّة، والخُبر، والبطِيْن» وغيرها، طبعاً هذا ما ضُبِط، وربما ما خَفِي وغاب عن العيون أعظم وأكثر وأكبر!!

* بالتأكيد إن الفَساد قبل أن يكون لـ»تلك اللحوم» إنما هو لـ»الضَّمَائِر» التي تمارس صناعتها وتسويقها؛ والأهم تلك التي تستقبلها وتستعملها؛ فأولئك الذين يقودهم الجَشَع والطمع أكاد أجزم أنهم على دِرَايَة تامّة بفسادها؛ الذي يظهر بَيّنَاً من سعرها الرخيص جداً مقارنة بالسّوق، وكذا من جهالة مصدرها!

* وهنا تلك المنتجات الغذائية الملوثة بدم الفساد هي أحد أسباب الأمراض المنتشرة، التي تعصف بصحة وحياة المستهلكين المساكين، والتي علاجها يُكلِّف خزينة الدولة الملايين؛ ولذلك لابد من إطلاق برامج توعوية من شأنها أن تُرشد المستهلك إلى كيفية معرفة فَساد اللحوم، وقبل ذلك تكثيف الحملات الرقابية، وصَرف بدلات ومكافآت للمراقبين النشيطين والفَاعِـليْن، وكذا تحفيز المواطنين على البلاغات، والأهم تشديد العقوبات على المتورطين أنّى كانوا، مع التشهير بهم في مختلف وسائل الإعلام، وإغلاق منشآتهم.

* أخيراً -لَستُ أعلم عن الحكم الشرعي-، لكني أرى من العقوبات الرادعة لأولئك المجرمين إلزامهم بالأكل من لحومهم الفاسدة التي كانوا يبيعونها لمدة شهر لعل الحياة تعود لضمائرهم الميتة، وليكونوا عبرة لغيرهم!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.