سعودة ملاعب الكرة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 11 جمادى الأول 1440 / 17 يناير 2019
جديد الأخبار تكليف د. عادل راضي الفريدي وكيلاً لعمادة شؤون أعضاء هيئه التدريس والموظفين للتطوير والجوده في جامعة تبوك «» عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة أم القرى الدكتور محمد مطر السهلي يحصل على درجة الاستاذية «» أمير المنطقة الشرقية يقلد مدير جوازات المنطقة الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي رتبته الجديدة «» محافظ الحناكية يستقبل وكيل #جامعة_طيبة للفروع الدكتور عمر النزهة الزغيبي «» الأمير أحمد بن فهد يهنئ مدير جوازات الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي بترقيته لرتبة لواء «» أبناء قبيلة حرب المتواجين في شرورة يحتفون بـ اللواء سلطان موسى اللهيبي «» النيابة تباشر التحقيق في قضية مقتل الشاعر احمد القريقري رحمه الله «» طلال بن عبدالعزيز بن عمر الجحدلي يستضيف العميد عبدالله بن محمد بن شريف الجبرتي السلمي وجماعته «» مكتب تعليم جنوب بريدة يكرم الاستاذ بدر خالد الجميلي بدرع التميز «» الاستاذ محمد سعيد الجهني بـ ضيافة مدير صحيفة حرب الإعلامية «»
جديد المقالات رهف بين الإنسانية والسياسة «» ما لا نعرفه عن أينشتاين «» مطبخ المدارس المستأجرة!! «» صحف لا تموت! «» في رثاء مسعد بن دواس الأحمدي –يرحمه الله- «» التفوق الكيفي للمواطن «» كابوس التقاعد! «» ظاهرة الدرون «» المدينة تعلنها: دعوها فإنها منتنة! «» التيار العقلاني «»




المقالات جديد المقالات › سعودة ملاعب الكرة
سعودة ملاعب الكرة
لعل الفكرة ستكون غريبة جدا خاصة في خضم عصر التطوير الذي تعيشه المملكة اليوم، الحديث عن الأندية السعودية في كرة القدم والأجانب المحترفين فيها، بالتتبع للأندية اليوم سنجد أنها كلها تلعب بتشكيلات لا تخلو من محترفين أجانب، ولكن ما يحدث فعليا أن التوجه نحو اللاعب الأجنبي أصبح هوسا لدى إدارات هذه الأندية، ولنعد قليلا إلى الوراء حين تولى تركي آل الشيخ رئاسة الهيئة العامة للرياضة، وتلك الدفعة القوية التي نفذها على أرض الواقع بتغيرات جذرية في هيكلية الأندية السعودية، خاصة وكان معظمها وخاصة الكبار منها تعيش في ظروف مالية صعبة.

ما حققته الهيئة العامة واتحاد كرة القدم بتوجيهات آل الشيخ رئيس الهيئة السابق وسمو الأمير عبدالعزيز أمور رائعة، قربت الفجوات بين الأندية وأصبح الكل لديه الإمكانية على المنافسة ورفع مستوى التنافس في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، لكن ما حدث هو استمرار النزعة العنصرية لدى الأندية في سعيها لتحقيق الأفضل، وهذا حق مشروع لكن أن يكون على حساب اللاعب السعودي فهذا المأزق الذي لا نريده ولا نريد تجربته، هنالك دول عريقة في كرة القدم دخلت في نفس المأزق، إيطاليا لكثرة اللاعبين الأجانب فيها وتراجع نسبة مشاركة اللاعب الإيطالي أدى بها إلى تدني مستوياتها وتراجع نتائجها حتى إنها لم تفلح في الوصول إلى كأس العالم الأخيرة في روسيا.

إسبانيا وضعت قوانين تحدد عدد اللاعبين غير الإسبان المشاركين في المباراة الواحدة او المتواجدين في التشكيلة أساسا، كل هذه الإجراءات على سبيل المثال إنما هي لضمان مشاركة اللاعب الوطني المحلي المحترف أيضا، الدول التي تصدر لاعبين تجد منتخباتها مميزة، والدول التي ترفع نسبة مشاركة لاعبيها الوطنين تجد أن مستواهم يكون أفضل.

حقق منتخبنا للشباب كاس آسيا، هذه النخبة من أبطال وأسياد آسيا إن لم تجد لها مكانا مضمونا ومستقرا في الأندية فكيف لها أن تتطور وتتقدم.

حديثنا اليوم نوجهه إلى سمو الأمير عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للرياضة والذي هو مهيأ ومعد إعدادا كاملا لتولي مثل هذه المهمة، وننتظر منه الكثير والكثير، وسموه ليس بجديد على واقع الرياضة السعودية وما يرافقه الإعلام الرياضي، سعودة ملاعب الكرة إسقاط مني للتنبيه لأهمية خطورة طغيان الرغبة العنصرية على أهداف الرياضة الوطنية، كل ناد يسعى لضم أفضل اللاعبين، لهذا الفكرة ليس في تحديد عدد اللاعبين الأجانب، بل تحديد عدد المشاركين منهم في كل مباراة، فلا يسمح بإشراك أكثر من 4 لاعبين أجانب في المباراة الواحدة وهذا يعني ان هنالك 7 لاعبين سعوديين مضمون مشاركتهم إضافة للاحتياط.

أتمنى من سمو الأمير وإدارته أن يأخذوا بعين الاعتبار هذه الجزئية ومعالجتها قبل دخولها إلى مرحلة الأزمة، لأن المواهب السعودية في كرة القدم مواهب مميزة لو وجدت الفرصة، لكن أن نعود إلى دائرة صرف المبالغ الباهظة على اللاعبين الأجانب على حساب تخفيض نفقات اللاعبين المحليين فهذا أمر غير مقبول ولا يخدم مسيرة المملكة برؤيتها 2030.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.