علاج المسؤول «الشكّاي البكّاي»! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 11 جمادى الأول 1440 / 17 يناير 2019
جديد الأخبار تكليف د. عادل راضي الفريدي وكيلاً لعمادة شؤون أعضاء هيئه التدريس والموظفين للتطوير والجوده في جامعة تبوك «» عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة أم القرى الدكتور محمد مطر السهلي يحصل على درجة الاستاذية «» أمير المنطقة الشرقية يقلد مدير جوازات المنطقة الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي رتبته الجديدة «» محافظ الحناكية يستقبل وكيل #جامعة_طيبة للفروع الدكتور عمر النزهة الزغيبي «» الأمير أحمد بن فهد يهنئ مدير جوازات الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي بترقيته لرتبة لواء «» أبناء قبيلة حرب المتواجين في شرورة يحتفون بـ اللواء سلطان موسى اللهيبي «» النيابة تباشر التحقيق في قضية مقتل الشاعر احمد القريقري رحمه الله «» طلال بن عبدالعزيز بن عمر الجحدلي يستضيف العميد عبدالله بن محمد بن شريف الجبرتي السلمي وجماعته «» مكتب تعليم جنوب بريدة يكرم الاستاذ بدر خالد الجميلي بدرع التميز «» الاستاذ محمد سعيد الجهني بـ ضيافة مدير صحيفة حرب الإعلامية «»
جديد المقالات رهف بين الإنسانية والسياسة «» ما لا نعرفه عن أينشتاين «» مطبخ المدارس المستأجرة!! «» صحف لا تموت! «» في رثاء مسعد بن دواس الأحمدي –يرحمه الله- «» التفوق الكيفي للمواطن «» كابوس التقاعد! «» ظاهرة الدرون «» المدينة تعلنها: دعوها فإنها منتنة! «» التيار العقلاني «»




المقالات جديد المقالات › علاج المسؤول «الشكّاي البكّاي»!
علاج المسؤول «الشكّاي البكّاي»!
حسناً فعلت النيابة العامة بامتناعها عن التحقيق مع صحفي في دعوى رفعتها ضده جهة حكومية بسبب انتقاده أداءها عبر حسابه في تويتر، بحسب الخبر الذي نشرته «عكاظ» أمس الأول.

حسناً فعلت لأن ذلك هو عين الصواب نظامياً وقانونياً، فقضايا النشر من اختصاص اللجان القضائية في وزارة الإعلام، وهو أمر معروف ومستقر منذ سنوات، كما أن هناك فرقاً كبيراً بين نقد أداء جهة ما وسوء خدماتها، رغم ما وفرته الدولة لها من إمكانات، والتجريح الشخصي في «شخص اعتباري باسمه وصفته»، فالأول عمل طبيعي ومن صميم مهام الصحافة، أما الثاني فقضية حق خاص وموضوع مختلف، لكن بعض المسؤولين الذين يمكن وصفهم بـ«الشكائين البكائين» يتناسون أنهم مجرد موظفين مكلفين بمهام محددة، ويصرون على إشغال الأجهزة الأمنية والنيابة العامة بشكاواهم المتتالية ضد من يهمس بانتقاد أو إشارة لأي تقصير في أداء الجهات التي يديرونها أو يعملون فيها، وذلك نتيجة للنرجسية المفرطة التي تعشعش في رؤوسهم، إذ يعتقدون أن انتقاد عمل الجهة التي وضعتها القيادة لخدمة المواطن وعينتهم موظفين فيها ليس سوى إساءة شخصية لهم، بل إن منهم من يركب مركباً جنونياً ويحاول الزعم بأن انتقاد أداء جهته الخدمية يأتي من باب إثارة الرأي العام على الدولة وتهديد أمنها، وكأنه هو الدولة وليس موظفاً مهمته خدمة المواطنين ويخضع للمحاسبة على التقصير ومخالفة الأنظمة.

هؤلاء لا يسرهم أبداً أن يفهموا أن الإعلام هو عين للقيادة على أداء الجهات التي تخدم المواطنين، كما أن الكاتب والصحفي هو ضمير الوطن والمواطن وهو كذلك مستشار مجاني للأجهزة الحكومية و(الخدمية على وجه الخصوص) إذ يكشف أحياناً عن مكامن القصور في الأداء لمعالجتها ويقدم حلولاً في أحيان أخرى، وهو بذلك يستحق الشكر حتى وإن تسبب في إزعاج المسؤول الذي لا يريد أن يُكشف قصور أدائه كي لا يُحاسب عليه.

المشكلة الأخطر في شكاوى بعض المسؤولين التي يشغلون بها مراكز الشرط والنيابة العامة ضد الصحافة والصحفيين أنها رغم تفاهتها وعدم اختصاص الأجهزة الأمنية بها، تستغل مال الجهة الحكومية المخصص من قبل الدولة لخدمة المواطن في تعيين محامين ومستشارين قانونيين مهمتهم ملاحقة معاملات تلك القضايا ليتم دفع أتعابهم ومكافآتهم بآلاف الريالات من المال العام، وهو أمر ينبغي أن تتنبه له هيئة الرقابة والتحقيق، وكذلك هيئة مكافحة الفساد (نزاهة)، فالمال العام لا ينبغي أن يخضع لمزاجية موظف ترتعد فرائصه من انتقاد عمله وأداء الجهة التي يديرها أو يعمل فيها، حتى وإن صُرف ذلك المال بشكل نظامي من خلال بنود التشغيل أو المصروفات الإدارية، وليت النيابة العامة تتكرم بإحالة صور جميع الشكاوى من هذا النوع والتي قُدمت لها خلال العامين الماضيين للهيئتين المشار إليهما لمراجعتها ولو على سبيل الدراسة.

الأهم من ذلك كله أن يُلزم المسؤول الشكّاء بالرد على الرأي بالرأي وتوضيح وجهة نظره في الصحافة، إن كان يعتقد أن النقد الذي مس أداء جهته مجانب للصواب، على الأقل ليكسب احترام الناس ويريح ويستريح.

|



هاني الظاهري
هاني الظاهري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.