حجر على رؤساء أندية الرياضة! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 21 ذو القعدة 1441 / 12 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › حجر على رؤساء أندية الرياضة!
حجر على رؤساء أندية الرياضة!
إلى ما قبل السنة الماضية كانت (معظم أنديتنا الرياضية) زبوناً دائماً عند (محاكم الفيفا)، بتلك الدّيُون التي تأْسرها؛ أما السبب فجهل رؤسائها بالأنظمة، وتلاعب وكلاء اللاعبين بهم، وعدم وجود قوانين تحمي الأندية باعتبارها «مالاً عاماً» مملوكاً للدولة، فكل إدارة تحضر، ثم ببساطة تُثْقِل النّادي بالدُّيون المليونية، ثم ترحل بسلام؛ تصديقاً للحِكْمَة الشعبية التي تقول: (جلد ما هـو جـلدك جره عـلى الشوك)، وبهذا المنطق تَضخمـت تلك المديونيات وكَبرت كُرة ثّـلجها حتى كادت تُغرق الرياضة السعودية بأزمة الإيقاف وتجميد النشاط!.

* ولكن جاء المنقذ (ولي العهد الأمين محمد بن سلمان حفظه الله)، الذي سدد جميع التزامات الأندية الخارجية، والتي قاربت الــ(مليار ريال)، ثمّ أتى الدعم الكبير من هيئة الرياضة التي تكفّلت بغالب تعاقدات الأندية من مدربين ولاعبين للعام الرياضي 2018م – 2019م.

* وهنا توقعنا أن يفتح «مسيرو الأندية» صفحة جديدة، من عناوينها: الإحساس بالمسئولية، وحُسن القيادة والإدارة، ولكن خَاب الظّن، وعادت «حليمة لعادتها القديمة»؛ حيث استمرت فوضى إلغاء عقود المدربين واللاعبين الأجانب، والتي يترتب عليها ملايين من دفع كامل مدتها، والشروط الجزائية التابعة لها، وهذه الفترة الشتوية للتعاقدات وقد حَلت مؤكدة على استمرار الهدر المالي، وعدم المبالاة ببرامج مكافحة الفساد، وكذا ترشيد المصروفات!.

* «الدولة وقيادتها الحكيمة والرحيمة» لم تُقصر مع الأندية الرياضية دعماً لشباب الوطن، ولكن بعض رؤسائها لم يحسنوا استغلال الفرص المتاحة، وواصلوا العبث بالمال العام؛ ولذا أعتقد حَان وَقْـت الحَجْر على طائفة منهم، ومطالبتهم قبل ذلك بــ(شهادة إبراء ذِمّة) عن فترة إدارتهم، فَمَا فَاتَ لَم يَمُت، وتلك الملايين التي أضاعوها كان بإمكانها صناعة عشرات المشروعات التنموية التي كانت ستخدم شبابنا، وتفتح لهم أبواب العمل.

* أخيراً تخصيص الأندية الرياضية سيكون الحل الجذري والناجح لمشاكل الأندية الرياضية، والقادر على تطويرها؛ لتساهم في الناتج المحلي؛ فمتى يأتي؟!، فقد طال انتظاره.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.