دار حماية أم بؤرة للعنف؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › دار حماية أم بؤرة للعنف؟
دار حماية أم بؤرة للعنف؟
يبدو أن دار الحماية تورط نفسها فيما هي في غنى عنه حين تجمع بين سجينات سابقات رفض ذووهن استلامهن بعد أن انتهت محكوميتهن، ومعنفات لجأن إلى الدار هربا من ظلم ذويهن واستبدادهم بهن.
والمشاجرات التي تحدث بين فينة وأخرى، وتسفر عن أذى يلحق بالنزيلات حينا وتلحق في الوقت نفسه أذى أشد ضررا بسمعة الدار في كل الأحيان، هذه المشاجرات ليست سوى نتيجة حتمية لهذا الخلط بين سجينات سابقات لهن سجلهن الإجرامي الذي استوجب سجنهن، وبين هاربات من آباء وأزواج يوشك أن يصبح لهم سجل إجرامي لما يمارسونه من عنف تجاه من هم أولى برعايتهم وحمايتهم.
هذا الخلط بين مجموعتين لا صلة بينهما ولا علاقة تربطهما جدير بأن يولد بيئة تقوم على هيمنة فئة على فئة، وتحكم مجموعة في مجموعة. وينتهي بما انتهى إليه أمر دور الحماية حين آلت إلى بؤر للعنف تتجاوز قدرة الملاحظات والمشرفات في الدار، وتستدعي اللجوء إلى الجهات الأمنية في كثير من الحالات.
وتجاوز المخاطر ما قد تتعرض له الفارات من التعنيف من أذى على يد السجينات السابقات اللاتي رفض أولياء أمورهن استلامهن فاحتوتهن الدار لتصبح الدار مظنة لإفساد هؤلاء المعنفات بما يتعلمنه على يد هؤلاء السجينات السابقات من مفاسد، وبما يتأثرن به من أخلاقهن بسبب مخالطتهن لهن ، ويصبح مثل هذا الانحراف مؤكدا إذا ما علمنا أن أشد أحوال الإنسان قابلية للتأثر هي أوقات ضعفه، وما من ضعف يتعرض له الإنسان كضعفه حين يتحول من يحميه إلى خطر يتهدده، وتلك هي حال نزيلات دور الحماية.
دور الحماية مستأمنة على أرواح وأخلاق من يلجأن إليها، والوفاء بهذه الأمانة يفرض على هذه الدور أن تفصل بين هؤلاء المعنفات والسجينات السابقات، وهي إن لم تفعل ذلك كان ما تعمد إليه تفريطا في الأمانة


كتبه
: د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.