دار حماية أم بؤرة للعنف؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › دار حماية أم بؤرة للعنف؟
دار حماية أم بؤرة للعنف؟
يبدو أن دار الحماية تورط نفسها فيما هي في غنى عنه حين تجمع بين سجينات سابقات رفض ذووهن استلامهن بعد أن انتهت محكوميتهن، ومعنفات لجأن إلى الدار هربا من ظلم ذويهن واستبدادهم بهن.
والمشاجرات التي تحدث بين فينة وأخرى، وتسفر عن أذى يلحق بالنزيلات حينا وتلحق في الوقت نفسه أذى أشد ضررا بسمعة الدار في كل الأحيان، هذه المشاجرات ليست سوى نتيجة حتمية لهذا الخلط بين سجينات سابقات لهن سجلهن الإجرامي الذي استوجب سجنهن، وبين هاربات من آباء وأزواج يوشك أن يصبح لهم سجل إجرامي لما يمارسونه من عنف تجاه من هم أولى برعايتهم وحمايتهم.
هذا الخلط بين مجموعتين لا صلة بينهما ولا علاقة تربطهما جدير بأن يولد بيئة تقوم على هيمنة فئة على فئة، وتحكم مجموعة في مجموعة. وينتهي بما انتهى إليه أمر دور الحماية حين آلت إلى بؤر للعنف تتجاوز قدرة الملاحظات والمشرفات في الدار، وتستدعي اللجوء إلى الجهات الأمنية في كثير من الحالات.
وتجاوز المخاطر ما قد تتعرض له الفارات من التعنيف من أذى على يد السجينات السابقات اللاتي رفض أولياء أمورهن استلامهن فاحتوتهن الدار لتصبح الدار مظنة لإفساد هؤلاء المعنفات بما يتعلمنه على يد هؤلاء السجينات السابقات من مفاسد، وبما يتأثرن به من أخلاقهن بسبب مخالطتهن لهن ، ويصبح مثل هذا الانحراف مؤكدا إذا ما علمنا أن أشد أحوال الإنسان قابلية للتأثر هي أوقات ضعفه، وما من ضعف يتعرض له الإنسان كضعفه حين يتحول من يحميه إلى خطر يتهدده، وتلك هي حال نزيلات دور الحماية.
دور الحماية مستأمنة على أرواح وأخلاق من يلجأن إليها، والوفاء بهذه الأمانة يفرض على هذه الدور أن تفصل بين هؤلاء المعنفات والسجينات السابقات، وهي إن لم تفعل ذلك كان ما تعمد إليه تفريطا في الأمانة


كتبه
: د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.