دار حماية أم بؤرة للعنف؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار ؤؤ «» الشيخ محمد بركه بن مبيريك يشرف حفل زواج ابن الاعلامي حمد الشدادي «» أبناء قبيلة الحسنان بحفر الباطن يحتفون بعودة ابلنائهم من الحد الجنوبي «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يفتتح الموقع الثالث لدرب الأنبياء «» تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «»
جديد المقالات عصفورة الشمس «» أداء: الكرة في ملعب المواطن «» The Upside «» "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «»




المقالات جديد المقالات › دار حماية أم بؤرة للعنف؟
دار حماية أم بؤرة للعنف؟
يبدو أن دار الحماية تورط نفسها فيما هي في غنى عنه حين تجمع بين سجينات سابقات رفض ذووهن استلامهن بعد أن انتهت محكوميتهن، ومعنفات لجأن إلى الدار هربا من ظلم ذويهن واستبدادهم بهن.
والمشاجرات التي تحدث بين فينة وأخرى، وتسفر عن أذى يلحق بالنزيلات حينا وتلحق في الوقت نفسه أذى أشد ضررا بسمعة الدار في كل الأحيان، هذه المشاجرات ليست سوى نتيجة حتمية لهذا الخلط بين سجينات سابقات لهن سجلهن الإجرامي الذي استوجب سجنهن، وبين هاربات من آباء وأزواج يوشك أن يصبح لهم سجل إجرامي لما يمارسونه من عنف تجاه من هم أولى برعايتهم وحمايتهم.
هذا الخلط بين مجموعتين لا صلة بينهما ولا علاقة تربطهما جدير بأن يولد بيئة تقوم على هيمنة فئة على فئة، وتحكم مجموعة في مجموعة. وينتهي بما انتهى إليه أمر دور الحماية حين آلت إلى بؤر للعنف تتجاوز قدرة الملاحظات والمشرفات في الدار، وتستدعي اللجوء إلى الجهات الأمنية في كثير من الحالات.
وتجاوز المخاطر ما قد تتعرض له الفارات من التعنيف من أذى على يد السجينات السابقات اللاتي رفض أولياء أمورهن استلامهن فاحتوتهن الدار لتصبح الدار مظنة لإفساد هؤلاء المعنفات بما يتعلمنه على يد هؤلاء السجينات السابقات من مفاسد، وبما يتأثرن به من أخلاقهن بسبب مخالطتهن لهن ، ويصبح مثل هذا الانحراف مؤكدا إذا ما علمنا أن أشد أحوال الإنسان قابلية للتأثر هي أوقات ضعفه، وما من ضعف يتعرض له الإنسان كضعفه حين يتحول من يحميه إلى خطر يتهدده، وتلك هي حال نزيلات دور الحماية.
دور الحماية مستأمنة على أرواح وأخلاق من يلجأن إليها، والوفاء بهذه الأمانة يفرض على هذه الدور أن تفصل بين هؤلاء المعنفات والسجينات السابقات، وهي إن لم تفعل ذلك كان ما تعمد إليه تفريطا في الأمانة


كتبه
: د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.