جامعاتنا.. وبرنامج الصناعات الوطنية - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 24 ذو القعدة 1441 / 15 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › جامعاتنا.. وبرنامج الصناعات الوطنية
جامعاتنا.. وبرنامج الصناعات الوطنية
عالميا تتنافس الجامعات المرقومة على دراسة اتجاهات السوق وتهيئة خريجيها بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، ففي العصر الحالي تجد في معظم الجامعات أن قسمي الهندسة وعلوم الحاسب يعملان بالتزامن لركوب موجة الثورة الصناعية الرابعة (الذكاء الصناعي) وتهيئة طلابهما لذلك. كما أن سمعة خريجي الجامعة والمدة الفاصلة بين تاريخ التخرج والحصول على وظيفة تؤثران بشكل كبير على سمعة الجامعة وتصنيفها؛ لذلك تحرص كثير من الجامعات على أن تكون برامجها ومناهجها متوائمة مع احتياجات السوق العالمية وتوجهاتها المستقبلية، بما يضمن سرعة إيجاد خريجيها للوظائف وتنافس الشركات على توظيف خريجيها، لأن سمعة الخريجين وسرعة حصولهم على وظائف جيدة ومرموقة من المؤشرات التي يعتمد عليها في تصنيف الجامعات، لذا تتسابق الجامعات بوضع هذه المؤشرات في مكان بارز على مواقعها كنوع من الدعاية والتسويق المجاني عبر النجاحات التي حققها خريجوها أو الفرص الوظيفية التي حققها خريجوها.

محليا، انطلاقا من رؤية السعودية 2030 يتضح جليا توجه الحكومة للاقتصاد القائم على التصنيع والمعرفة، ولعل برنامج تطوير «الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية» الذي دشن الأسبوع الماضي، وما أعلن عنه من توفير 1.6 مليون وظيفة يفتح شهية جامعاتنا وكليات التقنية لدراسة وتحليل هذه الوظائف، وتعديل برامج دراساتها بما يتناسب مع المعارف والمهارات اللازمة ليكون خريجوها مؤهلين لتلك الوظائف، لتضمن سرعة توظيف خريجيها وبناء سمعة لها ولخريجيها في المستقبل.

طبعا، لا تكترث معظم جامعاتنا بذلك كثيرا لأنها منفصلة عن واقع سوق العمل، وكثير منها لم تغير برامجها أو موادها التدريسية منذ عشرات السنين، ولم تفكر في تحليل سوق العمل، ولم وتقرأ توجهات رؤية السعودية 2030 بغرض تعديل برامجها بما يتوافق مع توجه الحكومة نحو التصنيع والخدمات اللوجستية على الرغم من أن رؤية السعودية 2030 وضعت خارطة طريق للجامعات التي تبحث عن التميز، وبناء صورة ذهنية إيجابية نحوها ونحو خريجيها.

أعتقد أن معظم الجامعات ستعاني كثيرا مع التوجه الجديد نحو استقلالية الجامعات واعتمادها على مواردها الذاتية مستقبلا إن لم تعمد إلى تحليل سوق العمل والوظائف التي ستخلقها رؤية السعودية 2030، والتي بدأت ملامحها تظهر مع إطلاق برنامج تطوير «الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية»، ويجب أن تعمل على مواءمة برامجها الدراسية في جميع مراحلها الثلاث مع هذه التوجهات إذا أرادت أن تجد لها ولخريجيها سمعة في سوق العمل.

|



محمد العوفي
محمد العوفي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.