جامعاتنا.. وبرنامج الصناعات الوطنية - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019
جديد الأخبار ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «» مدير تعليم الطائف طلال مبارك اللهيبي يدشن برنامج تهيئة المعلم الجديد والذي يستهدف 197 معلم ومعلمة بالطائف «» برئاسة الدكتور عبدالرحمن اليوبي ... جامعة المؤسس ضمن قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً وثلاث جامعات سعودية في صدارة الترتيب العربي «» الدكتورخليل إبراهيم الصبحي :خطة التحول الرقمي لإدارة الحشود وتجنب الزحام بالحرم «» المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «»
جديد المقالات حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «»




المقالات جديد المقالات › جامعاتنا.. وبرنامج الصناعات الوطنية
جامعاتنا.. وبرنامج الصناعات الوطنية
عالميا تتنافس الجامعات المرقومة على دراسة اتجاهات السوق وتهيئة خريجيها بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، ففي العصر الحالي تجد في معظم الجامعات أن قسمي الهندسة وعلوم الحاسب يعملان بالتزامن لركوب موجة الثورة الصناعية الرابعة (الذكاء الصناعي) وتهيئة طلابهما لذلك. كما أن سمعة خريجي الجامعة والمدة الفاصلة بين تاريخ التخرج والحصول على وظيفة تؤثران بشكل كبير على سمعة الجامعة وتصنيفها؛ لذلك تحرص كثير من الجامعات على أن تكون برامجها ومناهجها متوائمة مع احتياجات السوق العالمية وتوجهاتها المستقبلية، بما يضمن سرعة إيجاد خريجيها للوظائف وتنافس الشركات على توظيف خريجيها، لأن سمعة الخريجين وسرعة حصولهم على وظائف جيدة ومرموقة من المؤشرات التي يعتمد عليها في تصنيف الجامعات، لذا تتسابق الجامعات بوضع هذه المؤشرات في مكان بارز على مواقعها كنوع من الدعاية والتسويق المجاني عبر النجاحات التي حققها خريجوها أو الفرص الوظيفية التي حققها خريجوها.

محليا، انطلاقا من رؤية السعودية 2030 يتضح جليا توجه الحكومة للاقتصاد القائم على التصنيع والمعرفة، ولعل برنامج تطوير «الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية» الذي دشن الأسبوع الماضي، وما أعلن عنه من توفير 1.6 مليون وظيفة يفتح شهية جامعاتنا وكليات التقنية لدراسة وتحليل هذه الوظائف، وتعديل برامج دراساتها بما يتناسب مع المعارف والمهارات اللازمة ليكون خريجوها مؤهلين لتلك الوظائف، لتضمن سرعة توظيف خريجيها وبناء سمعة لها ولخريجيها في المستقبل.

طبعا، لا تكترث معظم جامعاتنا بذلك كثيرا لأنها منفصلة عن واقع سوق العمل، وكثير منها لم تغير برامجها أو موادها التدريسية منذ عشرات السنين، ولم تفكر في تحليل سوق العمل، ولم وتقرأ توجهات رؤية السعودية 2030 بغرض تعديل برامجها بما يتوافق مع توجه الحكومة نحو التصنيع والخدمات اللوجستية على الرغم من أن رؤية السعودية 2030 وضعت خارطة طريق للجامعات التي تبحث عن التميز، وبناء صورة ذهنية إيجابية نحوها ونحو خريجيها.

أعتقد أن معظم الجامعات ستعاني كثيرا مع التوجه الجديد نحو استقلالية الجامعات واعتمادها على مواردها الذاتية مستقبلا إن لم تعمد إلى تحليل سوق العمل والوظائف التي ستخلقها رؤية السعودية 2030، والتي بدأت ملامحها تظهر مع إطلاق برنامج تطوير «الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية»، ويجب أن تعمل على مواءمة برامجها الدراسية في جميع مراحلها الثلاث مع هذه التوجهات إذا أرادت أن تجد لها ولخريجيها سمعة في سوق العمل.

|



محمد العوفي
محمد العوفي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.