وادي العقيق - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019
جديد الأخبار الشيخ محمد عبود بن عبدالرحمن المعبدي يحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز «» تجديد تعيين الاستاذ الدكتور فايز الحجيلي عميد للدرسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : بدء إعداد الخطط للحج المقبل «» الاعلامي عبدالمطلوب مبارك البدراني يحتفل بزواج ابنه عبدالاله «» دعوة لحضور زواج الشاب محمد حميد السفري «» بعد ان تجاوز المائة عام 3 نصائح من "طائر الحرم".. عوض معوض الصبحي وهو في طريقه للصلاة «» مدير برنامج شباب مكة في خدمتك سعود الرحيلي : 600 شاب وفتاة خدموا ضيوف الرحمن في موسم الحج «» ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «»
جديد المقالات أهمية الغياب «» شعراء المحاورة ومحاصرة التعصب الرياضي! «» النجاح في زمن التفاهة! «» كنز العلا وحراك الهيئة «» حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «»




المقالات جديد المقالات › وادي العقيق
وادي العقيق
سررت بخبر نشر في صحيفة المدينة في العدد (20373، السبت 27 جمادى الأولى 1440هـ 2 فبراير 2019م) حول تطوير وادي العقيق، ومصدر السرور أن هذا الوادي يعد رمزاً من رموز المدينة المنورة ومعلماً من معالمها الطبيعية، والتاريخ مليء بأخبار وإشارات تتعلق بهذا الوادي، وكيف كان حاله في الفترة الإسلامية الأولى، فعلى ضفافه شيد مجموعة من الصحابة والتابعين وغيرهم من الأعيان والأثرياء قصوراً ومنازل تدل آثار بعضها القائمة إلى اليوم مقدار ما كان عليه الوضع المعماري على ضفاف الوادي، ثم إنه كان منتزهاً لسكان المدينة عندما يسيل الوادي، ويمتلئ مجراه بالمياه فيقصده المتنزهون ليشهدوا جمالاً طبيعياً، وليتنفسوا هواءً نقياً، ويشهدوا سيلان الماء في ذلك الوادي.

وإلى فترة متأخرة كان العقيق يحظى بالاهتمام، ويؤدي الدور الطبيعي له كواد تصب فيه مياه الأمطار المنحدرة من أماكن مختلفة حوله، ثم انحدر وضع الوادي البيئي والطبيعي في السنوات القريبة فتحولت أجزاء من ضفافه إلى مخططات، بل وصل الأمر إلى مجراه فبنيت مساكن وقطع الوادي بمخلفات البنيان وبالقمامة، وتحول جزء منه إلى مكب للنفايات وكان أمراً مأساوياً أن يتحول هذا الوادي التاريخي والمرتبط بمدينة المصطفى- صلى الله عليه وسلم- إلى منطقة موحشة عشوائية أساء فيها الإنسان الاستخدام معتمداً على التهاون من الجهات التي كان يفترض أن تقوم بدورها فتمنع هذه التعديات والإساءات.

إن ما قرأته من سعي حثيث من قبل هيئة تطوير المدينة التي يرأسها سمو الأمير فيصل بن سلمان يثلج الصدر فهي تنوي أن تعيد للوادي مكانته ودوره كمنتزه ومتنفس لأهل المدينة إضافة إلى إعادته إلى الوضع الطبيعي كمجرى للسيول التي تعد خطرة على الانسان في حال العبث بمجراها الطبيعي.

والأمل أن يشهد هذا المشروع الذي ستقوم به هيئة تطوير المدينة التنفيذ في أسرع وقت ليعود الوادي إلى ماكان عليه من بهاء وجمال وقبل كل ذلك لتعود إليه طبيعته كمجرى للسيول الذي من الخطر الفادح أن يعبث بطرقه الطبيعية.

|



د. دلال مخلد الحربي
د. دلال مخلد الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.