وادي العقيق - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › وادي العقيق
وادي العقيق
سررت بخبر نشر في صحيفة المدينة في العدد (20373، السبت 27 جمادى الأولى 1440هـ 2 فبراير 2019م) حول تطوير وادي العقيق، ومصدر السرور أن هذا الوادي يعد رمزاً من رموز المدينة المنورة ومعلماً من معالمها الطبيعية، والتاريخ مليء بأخبار وإشارات تتعلق بهذا الوادي، وكيف كان حاله في الفترة الإسلامية الأولى، فعلى ضفافه شيد مجموعة من الصحابة والتابعين وغيرهم من الأعيان والأثرياء قصوراً ومنازل تدل آثار بعضها القائمة إلى اليوم مقدار ما كان عليه الوضع المعماري على ضفاف الوادي، ثم إنه كان منتزهاً لسكان المدينة عندما يسيل الوادي، ويمتلئ مجراه بالمياه فيقصده المتنزهون ليشهدوا جمالاً طبيعياً، وليتنفسوا هواءً نقياً، ويشهدوا سيلان الماء في ذلك الوادي.

وإلى فترة متأخرة كان العقيق يحظى بالاهتمام، ويؤدي الدور الطبيعي له كواد تصب فيه مياه الأمطار المنحدرة من أماكن مختلفة حوله، ثم انحدر وضع الوادي البيئي والطبيعي في السنوات القريبة فتحولت أجزاء من ضفافه إلى مخططات، بل وصل الأمر إلى مجراه فبنيت مساكن وقطع الوادي بمخلفات البنيان وبالقمامة، وتحول جزء منه إلى مكب للنفايات وكان أمراً مأساوياً أن يتحول هذا الوادي التاريخي والمرتبط بمدينة المصطفى- صلى الله عليه وسلم- إلى منطقة موحشة عشوائية أساء فيها الإنسان الاستخدام معتمداً على التهاون من الجهات التي كان يفترض أن تقوم بدورها فتمنع هذه التعديات والإساءات.

إن ما قرأته من سعي حثيث من قبل هيئة تطوير المدينة التي يرأسها سمو الأمير فيصل بن سلمان يثلج الصدر فهي تنوي أن تعيد للوادي مكانته ودوره كمنتزه ومتنفس لأهل المدينة إضافة إلى إعادته إلى الوضع الطبيعي كمجرى للسيول التي تعد خطرة على الانسان في حال العبث بمجراها الطبيعي.

والأمل أن يشهد هذا المشروع الذي ستقوم به هيئة تطوير المدينة التنفيذ في أسرع وقت ليعود الوادي إلى ماكان عليه من بهاء وجمال وقبل كل ذلك لتعود إليه طبيعته كمجرى للسيول الذي من الخطر الفادح أن يعبث بطرقه الطبيعية.

|



د. دلال مخلد الحربي
د. دلال مخلد الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.