أحكامنا الجائرة.. ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › أحكامنا الجائرة.. !
أحكامنا الجائرة.. !


صدق من قال: التمس لأخيك عذرا من سبعين، فكم من أواصر قربى وأرحام قد قطعت، وكم من صداقات حميمة تفسخت، لأننا لم نتريث، وأطلقنا لردود أفعالنا العنان، فساء ظننا بأقرب الناس إلينا.

كلنا -إلا من رحم ربي- يقع في هذا الفخ اللعين، فإذا تأخر صديق أو قريب عن موعد أسأنا الظن به، وقلنا إنه لا يحترمنا ولا يقدرنا، ولم ندع لأنفسنا فرصة للتساؤل: ربما عرض له عارض، ربما نسي لكثرة مشاغله، ربما...، ربما...، وسقنا سبعين «ربما». هنا سنجد أنفسنا صافية لم تتعكر، بل ولتسارعنا للسؤال والاطمئنان على هذا القريب أو الصديق، ولعرفنا عذره وسبب عدم مجيئه.

قس على هذا كثيرا من معاملاتنا مع الآخرين في دوائر العمل، وفي العلاقات العائلية، إذ ما أسرع أن نصدر أحكاما انفعالية، الأمر الذي يفسد الود بين الناس.

تخيل معي -أخي الكريم- لو أنك بحثت عن سبعين عذرا لقريبك أو لصديقك، لتبرير موقف، أو سلوك بدر منه، يبرر للوهلة الأولى بما لا يروق لك، مع أنك يمكن أن تتصرف بنفس السلوك إذا كنت في موقفه.

لا يمكن للحياة أن تستقيم وكل منا يتربص بالآخر، منتظرا منه هفوة أو سلوكا، كي يقطع أواصر علاقات حميمة، تربط بينك وبين هذا الآخر منذ سنوات، بل منذ الطفولة البريئة.

كثير من الناس يرى بأنه له الحق أن يُسأل عنه ولا يَسأل، كالذي تعود على أن يتصل عليه شخص قريب أو صديق بشكل مستمر، فيقوم بزيارته فيتعود على هذا البرنامج، وفجأة تجد هذا المسكين قد انقطع اتصاله وزيارته دون أن يكلف الآخر نفسه بالسؤال عنه ومعرفة ماذا جرى له؟، العجيب تجد أنه هو المتذمر عن انقطاعه عن السؤال.

وهذه من الأشياء التي يجب على المسلم الحق ألا يعود نفسه عليها بأن يكون متصلا عليه ومزارا دائما، دون أن يزور أو يسأل ويبرر الأعذار، فكم من منقطع أمضى فوق السرير من علة به! أو أثقله الدين وعمه الهم فكدره، وجعله ينقطع بما حل به.

فالجميع يجب أن يتصف بالصفات الإسلامية الإنسانية التي تراعي جميع الحقوق المطالبين بها، ومنها حق العذر والاعتذار.



|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.