أحكامنا الجائرة.. ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 16 ذو القعدة 1440 / 19 يوليو 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ محمد بن صلبي الذويبي رحمه الله يحتفلون بمناسبة زواج أخيهم بدر «» ابناء مخيلص رجاء الهرساني العوفي يرحمه الله يحتفلون بزواج أبنائهم " متعب ,ناير , فايز " «» المهندس غازي عبدالخالق يُكَرّم الموظفين المتميزين بأمانة العاصمة المقدسة «» انطلاق مهرجان العنب بـ الصلبية بـ القصيم «» مدير الأمن العام الفريق أول ركن/ خالد قرار الحربي يجتمع بقادة قوات أمن الحج في مركز القيادة والسيطرة والتحكم «» الاستاذ حمد سعد الصبيحي يستضيف رئيس مركز الفويلق الشيخ راكان سعود البشري «» متحف مهرجان حجر يجذب محبي الآثار «» الكاتبة “بهية الصحفي” تُدشّن كتابها الأول «» سلامة المحمدي يحتفل بزواج بناخيه في قاعة الليلك بالمدينة المنورة. «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : تطوير الأداء لمواكبة طموح القيادة «»
جديد المقالات بيروقراطيون رغم أنف التقنية! «» ما دور الشيوخ في رؤية الشباب؟ «» رحلة الحج.. مَن يعلق جرس البداية؟ «» سر سماع الأذان على سطح القمر! «» الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «» الداهنة من ذاكرة الوطن «» ابذلوا الجهود لنقل رسالة المملكة «» الوصايا العشر لتصبح مليونيراً «» حقوق المعلمين والمعلمات «»




المقالات جديد المقالات › أحكامنا الجائرة.. !
أحكامنا الجائرة.. !


صدق من قال: التمس لأخيك عذرا من سبعين، فكم من أواصر قربى وأرحام قد قطعت، وكم من صداقات حميمة تفسخت، لأننا لم نتريث، وأطلقنا لردود أفعالنا العنان، فساء ظننا بأقرب الناس إلينا.

كلنا -إلا من رحم ربي- يقع في هذا الفخ اللعين، فإذا تأخر صديق أو قريب عن موعد أسأنا الظن به، وقلنا إنه لا يحترمنا ولا يقدرنا، ولم ندع لأنفسنا فرصة للتساؤل: ربما عرض له عارض، ربما نسي لكثرة مشاغله، ربما...، ربما...، وسقنا سبعين «ربما». هنا سنجد أنفسنا صافية لم تتعكر، بل ولتسارعنا للسؤال والاطمئنان على هذا القريب أو الصديق، ولعرفنا عذره وسبب عدم مجيئه.

قس على هذا كثيرا من معاملاتنا مع الآخرين في دوائر العمل، وفي العلاقات العائلية، إذ ما أسرع أن نصدر أحكاما انفعالية، الأمر الذي يفسد الود بين الناس.

تخيل معي -أخي الكريم- لو أنك بحثت عن سبعين عذرا لقريبك أو لصديقك، لتبرير موقف، أو سلوك بدر منه، يبرر للوهلة الأولى بما لا يروق لك، مع أنك يمكن أن تتصرف بنفس السلوك إذا كنت في موقفه.

لا يمكن للحياة أن تستقيم وكل منا يتربص بالآخر، منتظرا منه هفوة أو سلوكا، كي يقطع أواصر علاقات حميمة، تربط بينك وبين هذا الآخر منذ سنوات، بل منذ الطفولة البريئة.

كثير من الناس يرى بأنه له الحق أن يُسأل عنه ولا يَسأل، كالذي تعود على أن يتصل عليه شخص قريب أو صديق بشكل مستمر، فيقوم بزيارته فيتعود على هذا البرنامج، وفجأة تجد هذا المسكين قد انقطع اتصاله وزيارته دون أن يكلف الآخر نفسه بالسؤال عنه ومعرفة ماذا جرى له؟، العجيب تجد أنه هو المتذمر عن انقطاعه عن السؤال.

وهذه من الأشياء التي يجب على المسلم الحق ألا يعود نفسه عليها بأن يكون متصلا عليه ومزارا دائما، دون أن يزور أو يسأل ويبرر الأعذار، فكم من منقطع أمضى فوق السرير من علة به! أو أثقله الدين وعمه الهم فكدره، وجعله ينقطع بما حل به.

فالجميع يجب أن يتصف بالصفات الإسلامية الإنسانية التي تراعي جميع الحقوق المطالبين بها، ومنها حق العذر والاعتذار.



|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.