العالم يستنسخ بعضه - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار تعيين المستشار القانوني سلطان عايد الزغيبي مديراً للإدارة القانونية بمنفذ البطحاء ومستشاراً قانونياً «» الدكتور صلاح سليمان الردادي يستضيف عدد من المشائخ والاعيان «» عادل رزيق الرحيلي يحصل على درجة الدكتوارة من كلية الدعوة واصول الدين بـ الجامعة الاسلامية «» الرائد ماجد صالح مشعان بن موقد يحصل على شهادة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتقدير ممتاز «» علي دخيل الله السهلي يحتفل بتخرج ابنه الدكتور سيف «» القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية قصصية بـ نادي حائل الأدبي الثقافي «» المعلم الأستاذ “محمد سلطان المغربي يحقق المركز الرابع على مستوى تعليم جدة في مسابقة القيم التربوية للعمل التطوعي «» تعليم خليص يُكرّم المشرفة “أمل الرايقي” بعد حصولها على المركز الأول في جائزة التميز بوزارة التعليم فئة المشرف التربوي. «» الشيخ صالح المغامسي يرد على اتهامه بـ”بالتناقض” حول رأيه بصعود ولي العهد على سطح الكعبة «» الشيخ صالح المغامسي يرد على الكاتب مشعل السديري حول طول آدم .. ويكشف حقيقة تأثره بالإسرائيليات «»
جديد المقالات اتحاد الرياضة المجتمعية والرياضة الناعمة «» ينبع.. حيثما يورق الفن «» أهلية المدينة: العمل الخيري برؤية تنموية «» عن وظائف الصناعة.. وصناعة الوظائف! «» أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «»




المقالات جديد المقالات › العالم يستنسخ بعضه
العالم يستنسخ بعضه
حين تسافر كثيرا تبدأ بملاحظة أشياء مشتركة بين بلدان العالم لا يلاحظها أهل البلد أنفسهم.. صحيح أن العالم يتضمن أعراقا وثقافات وشعوبا مختلفة.. وصحيح أنه يملك 195 دولة، و6000 لغة، و430 ديانة، إلا أنه أصبح (بفضل العولمة وسهولة التواصل) متشابها في جوانب كثيرة لا تخفى على السائح.. أصبح متشابها في مطاراته وفنادقه، ومولاته، ومواصلاته، وملابس الناس، والتقنيات التي يستخدمونها، والأطعمة التي يتناولونها، والمطاعم السريعة التي يقابلها السائح في كل زاوية.

فـبفضل العولمة، وسهولة التواصل، وتمازج الثقافات؛ بدأ العالم يجنح للتماثل والتشابة في جوانب غدت تثـير مـلـل سائح يبحث عن التميز والاختلاف ورؤية المواقع الاستثنائية.

أنا شخصيا أصبحت على قناعة بأن كل مدينة عالمية تملك (بجانب ستاربكس وماكدونالدز والمولات المكيفة) ثلاثة معالم رئيسية متماثلة:

الأول مبنى عال أو برج طويل يوفـر من أعلاه منظرا شاملا للمدينة.

والثاني حـي مهاجرين (غالبا؛ ليتل تشاينا) حين تدخله تشعر بانتقال مفاجئ إلى عالم جديد ومختلف تماما.

والثالث شارع مشهور (جدا جدا) يمتلئ دائما بالسياح.. ولا تكاد ترى فيه سكان المدينة أنفسهم.

هذه المعالم المشتركة يلاحظها كل من زار المدن الكبرى في آسيا وأميركا وأوروبا..

وإذا أخذنا باريس كمثال نجد فيها برجا عاليا يوفر من أعلاه منظرا لا ينسى (برج آيفل)، وشارعا جميلا يمشي فيه السياح بلا هدف (الشـانزليـزيه)، وحيا صينيا حين تدخله تشعر أنك في بكين أو شـنغـهاي!

أنا شخصيا صعدت فوق أعلى 24 برجا في العالم من بينها برج الدانوب في فيينا، ومبنى سيرز بشيكاغو، وبرج الاتصالات بتورنتو، وبرج المدينة الرياضية بميونخ، والامبايرستيت في نيويورك ومبنى التجارة الدولي -قبل تفجيره بثلاثة أعوام- وشجرة السماء ومبنى روبونقي هيل في طوكيو.. وجميعها متشابهة في فكرتها وتمنحك منظرا شاملا ورائعا للمدينة!

أما حي المهاجرين فـهو إما صيني (ليتيل تشاينا) أو يهودي (غيتو) أو حي استثنائي ومميز تعيش فيه جالية هندية أو عربية أو أفريقية.. الأحياء الصينية مثلا في سان فرانسسكو وتورنتو وكوالالامبور وسيدني تعد مدنا داخل مدن.. والأحياء اليهودية في نيويورك وبوينس أيرس وأنتوريب مميزة في نشاطها الاقتصادي.. والجميل هنا أن زيارة أي من هذه الأحياء يعد بمثابة رحلة إضافية ومجانية ومصغرة للبلد الذي تنحدر منه الجالية نفسها (لدرجة كنت أقول دائما: لن أحتاج يوما لزيارة الصين لوجود ليتل تشاينا في معظم الدول)!

أيضا في كل مدينة كبيرة يوجد شارع مشهور ومميز يجب السـؤال عنه حتى لو لم تعرفـه من قـبـل.. ومجرد المشي في هذا الشارع يعد متعه حقيقية تجبرك على العودة إليه أكثر من مرة. فهو بالإضافة إلى امتلائه بالمقاهي والمطاعم والمتاجر، يمتلئ بالزوار من مختلف الجنسيات بحيث ترى العالم مختصرا على رصيف واحـد.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.