الأندية الرياضية الصغيرة جدًا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › الأندية الرياضية الصغيرة جدًا!
الأندية الرياضية الصغيرة جدًا!
في رياضتنا، لاسيما كُرة القدم، هناك ما يُعرف بالأندية الكبيرة، وهي (الاتحاد والنصر والهلال والأهلي)، وتلك التسمية سببها تاريخها وبطولاتها وجماهيريتها، ولا اعتراض على كلِّ ذلك؛ ولكن الواقع يؤكد بأن تلك الأندية في أسلوب إداراتها تبدو صغيرة جداً؛ -مع التقدير لأشخاص وذوات القائمين عليها-.

* فتلك الأندية فاشلة إدارياً وبامتياز؛ رغم أنها تمتلك إرثاً تاريخياً يمكن البناء عليه، وكذا أعضاء شَرف لهم خبراتهم في شتى المجالات، فبعضهم ناجحٌ في إدارة شركات ومؤسسات وبنوك كبرى؛ إضافة لما لديها من إمكانات مالية قادرة على جَلب المتفوقين والمتميزين إدارياً من داخل المملكة وخارجها.

* مظاهـر الفَشَل كثيرة ومن أهَمّها: الهَدر المالي الكبير على «كُرة القَدم» في التعاقد مع المدربين واللاعبين، وفي إلغاء عقودهم، وما يترتب عليها من جزاءات؛ وهو الأمر الذي حَمّل الأندية مئات الملايين من الريالات، التي وصلت قضاياها للمحاكم الدولية المتخصصة، والتي كانت ستدخل الرياضة السعودية في نفق مظلم؛ لولا التدخل الكريم من سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان الذي قام بمهمة الإنقاذ بتسديد تلك الديون.

* تلك الأزمة لم تكن كافية لتمنح مسؤولي تلك الأندية العبرة والعظة، فقد استمرت الفوضى الإدارية والعبث بالمال العام؛ فلكم أن تتصوروا بأن تلك الأندية جميعها قد غَـيّرت مدربيها وطائفة من لاعبيها المحترفين هذا الموسم الذي مازلنا في منتصفه تقريباً؛ وكلّه طبعاً وبالتأكيد بثمنه، وبالملايين من الدولارات في الإلغاء والتعاقد الجديد.

* وفي هذا الإطار وما يزيد من الألَم وقوع رؤساء «الأندية تلك»، ومع سابق الإصرار والتَّرَصُّد ضحية كاملة الدّسَم للسماسرة؛ فالمدرب أو اللاعب الأجنبي يحضر عندنا بثلاثة أضعاف قيمته لو تعاقد مع أندية تُركيا أو عرب شمال أفريقيا، وهي التي تنبهت لذلك؛ فأصبحت السوق السعودي هدفاً لاستثماراتها، ومكاناً لتمرير صفقاتها!

* أيضاً من شواهد الفشل الإداري، التركيز فقط على كُرة القدم، وإهمال الرياضات الأخرى، وكذا الأدوار الاجتماعية والثقافية للأندية كما تَنُصُّ عليه لائحتها ومبرراتها إنشائها.

* وهنا ما أعرفه بأن الأندية الرياضية ما زالت مُلكاً للدولة؛ ولذا فلابد أن تستهدفها الجهات الرقابية؛ لتقوم بالتحقيق في كُلِّ مَا فَات ومراقبة مَا هو آت؛ فمن عناوين عهد (سلمان الحَزم، وولي عهده محمد العَزم -حفظهما الله-): المحافظة على المال العام، وترشيد المصروفات، ومحاربة الفساد بمختلف صوره، ومهما كان فَاعِلُه؛ فما نتوقعه فتح ملف الأندية الرياضية، والشفافية في إدارته.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.