ملتقى تطوير الصناعات الوطنية: الخطة الهجومية - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 24 ذو القعدة 1441 / 15 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › ملتقى تطوير الصناعات الوطنية: الخطة الهجومية
ملتقى تطوير الصناعات الوطنية: الخطة الهجومية
تطوير الصناعات الوطنية هو من اهم الملفات التي ارتكزت عليها رؤية 2030 إضافة الى ملفات أخرى, لكن الأساس في تطوير الصناعات اللوجستية والوطنية هو نقل المجتمع السعودي من مجتمع استهلاكي الى مجتمع انتاجي, ولكي نفهم ما هو الهدف من إيجاد وصناعة المجتمع الإنتاجي اذ ان الامر غيرمحصور بعمليات الدخل والعائدات, الفكرة انه كلما زادت إنتاجية المجتمع زادت معدلات نموه وزادت معدلات تطوير البنية التحتية, اذا اردت تعليما بأعلى مستوى وصحة وامن بأعلى المستويات, فان اعتمادهم على اقتصاد ريعي سيعتمد على سعر برميل النفط الذي يحدد ويقرر وفقا لمعايير قد تكون في كثير من الأحيان خارجة عن سيطرتنا, لكن حين تكون تمتلك اقتصادا انتاجيا فانك تستطيع ان تبني المرافق العلمية والصحية والامينة دون انتظار سياسة عرض وطلب او ارتفاع برميل النفط.
هذه النوعية من الاعمال في تطوير الصناعات الوطنية تشكل الهجوم الكاسح القادر على تسجيل الأهداف وقلب الواقع والتوقعات واعتبرها الخطة الهجومية في رؤية 2030,, ولو لم تكن بذات أهمية لما حظي الملتقى الذي أقيم في العاصمة الرياض بتشريف ورعاية ومتابعة سيدي ولي العهد حفظه الله, لأنه يعلم ان خطته في رؤية 2030 فيها دفاع ووسط وجناح وتكتيك, لكن في ذات تطوير الصناعات الوطنية فهذه خطته الهجومية التي متى ما بدأنا العمل فعليا على تطويرها فان النتائج سكون مباشرة في التأثير على المواطن والمجتمع ككل, وكل خطوة في هذ ا المجال سيلمس اثرها المواطن في نفس اللحظة وبسرعة قياسية.
معالي وزير الطاقة خالد بن عبدالعزيز في الفالح في كلمته في افتتاح الملتقى اكد على العامل الجديد الذي تميزت به الرؤية 2030 في طرحها لتطوير الصناعات الوطنية, لأننا نعلم ان هذا العنوان عمل به سابقا ولكن على مستوى مبادرات محدودة التأثير والزمن, اما في سياق الرؤية فكما اكد الفالح ان الغاية هي تطوير ما هو موجود بنفس الوقت إيجاد ما لم يكن موجود مسبقا, خلق صناعات كانت لأمد قريب تصنف على انها واردات في الميزان التجاري الوطني, الفالح يؤكد انها ستنتقل الى جهة الصادرات, والفالح أيضا لم يغفل عن أهمية تطوير هذه الصناعات الجديدة, وهنا يقصد بالتطوير الموائمة مع شروط ومعايير الاقتصاد والسوق واستقطاب وتوطين الصناعات.
قديما نفذت بعض البرامج والمبادرات في مجال تطوير الصناعات الوطنية, ولن يكون سرا او مبالغة ان قلت بانها بعضها لم تنجح كما خطط لها وان كتب في الاعلام غير ذلك, الفشل لم يكن في نوعية البرامج او الصناعات او أسلوب التطوير, بل الفشل كان سببه عدم الموائمة بين فكر الصناعات الوطنية وبين سلوك الفرد والمجتمع السعودي, لهذا وجدنا من يأخذ القروض والمنح ولا ينجز شيء, لكن بروح ومنهجية الرؤية فان الامر مختلف تماما, فالرؤية قبل ان توطن صناعة الالكترونيات تعمل على تهيئة المجتمع ليكون منتجا صناعيا, ويعرف ان مشروع تكلفته 100 الف ريال يحقق دخل شهري 10 الاف ريال, لا يمكن ان تأخذ له قرض بمليون ريال مع بقاء الدخل الشهري ثابت على 10 الالف ريال وقسط قرضك المليون الشهري 50 الف ريال.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.