عن الدواء.. والبطالة أيضاً!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 18 رمضان 1440 / 23 مايو 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي يرد بقوة على اتهامه باليمين الغموس.. ويوضح حقيقة تشبيه الإخوان بكفار نوح «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي اليوم يقلد العميد أحمد سعد الأحمدي رتبته الجديدة «» ترقية مدير مستشفى قوى الامن بالقصيم العقيد الدكتور عبدالعزيز عاتق الغيداني لـ رتبة عميد «» تعين العقيد ردن عبدالله البدراني مديراً لدوريات محافظة حفر الباطن «» "عمومية" الجمعية السعودية لجراحة العظام تنتخب الدكتور عمر عبدالرحمن العوفي نائباّ لـ رئيسً لمجلس الإدارة «» معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز د. عبدالرحمن اليوبي يدشن رابط استقبال اختبارات الكفاءة في اللغة الصينية «» تكليف الدكتور عاطف منصور الحجيلي، وكيلاً لعمادة تقنية المعلومات للتعاملات الإلكترونية، بجامعة ام القرى «» صحة مكة" توجِّه بنقل " الطبيبة دعاء الحجيلي" بالإخلاء لـ"سعود الطبية" بالرياض «» عبدالله حميد الزنبقي يحصل على درجة الدكتوراه في أصول الفقه بقسم الشريعة من جامعة الملك عبدالعزيز . «» أنس سلمي سليمان الفارسي يحصل على درجة ‎الدكتوراه في تخصص الكيمياء من جامعة كورك من دولة إيرلندا. «»
جديد المقالات حتى إسرائيل صدمها استهداف مكة! «» التوبةُ الصادقةُ... وليس الاعتذار! «» وزارة العمل.. ورأس غليص!! «» هل كسرت نورة تقاليد الصحراء؟ «» الطيران الوطني وفقدان البوصلة «» إلا مكة أيها الجبناء! «» #فضلاً_توقفوا_عن_متابعة_الحمقى «» جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين «» «كومسنجي إسطنبول» سف الدقيق ! «» تحرُّكات خليجيَّة وأمريكية لردع إيران «»




المقالات جديد المقالات › عن الدواء.. والبطالة أيضاً!!
عن الدواء.. والبطالة أيضاً!!


* أعتقد أنك ستشاركني الدهشة -عزيزي القارئ- إن علمت أنه لا يوجد في بلادنا سوى 10- 12 مصنعاً للدواء فقط، لا تغطي أكثر من 20%‏ فقط من إجمالي سوق الدواء السعودي، الذي تُقدِّره مصادر شبه رسمية بنحو 26 مليار ريال!. رقم متدنٍ جداً؛ وعزوف عجيب وغير مبرر عن صناعة تتزايد الحاجة لها كل يوم، وتبدو ربحيتها العالية واضحة للعيان، وتنمو بحسب الإحصاءات بنسبة 12% سنوياً!. وستزداد دهشتك وربما غيرتك وغضبك في آن معاً إن علمت بالمقابل أن حجم استيراد الأدوية يصل إلى قرابة 80%‏ من (كعكة الدواء الدسمة)، وهذا يعني بحسبةٍ بسيطة قرابة (21) مليار ريال أدوية مستوردة سنوياً، تذهب في الغالب إلى جيوب المستوردين الكبار مع حبتين من دواء الحموضة!!

• قلت أكثر من مرة أن الصناعة والتصنيع هما مَن سيرفدان سوق العمل لدينا بموجاتٍ من الوظائف الحقيقية والمقنعة للشباب، ولاشك أن صناعة الدواء واحدة من أهم هذه الصناعات.. فبالإضافة إلى مساهمتها المؤكدة في رفع الناتج المحلي؛ وتنويع وزيادة مصادر الدخل الوطني غير النفطية، والتخفيف من لهيب أسعار الأدوية -التي دفعت البعض من محدودي الدخل للهرب نحو وصفات العطَّارين والدجالين وتجار الرقية-، فإنها ستسهم أيضاً في تقليل نسب البطالة بين الشباب من خلال صناعة بيئة وظيفية جاذبة تستوعب أعداداً كبيرة من الشباب في الإدارة والمختبرات، والصيدليات والمعامل والتسويق وخلافه.

• ولأن بلادنا مهيَّأة لأن تكون مركزاً عالمياً؛ وقوة إقليمية وعالمية جديدة في صناعة الدواء.. ولأن المدن الجديدة كـ(نيوم) مثلاً تُشكِّل بيئة مُبشّرة لمثل هذه المشاريع الضخمة التي سيكون لها مردودات إيجابية على أكثر من صعيد، فإنه يصبح من المهم جداً استقطاب استثمارات محلية وعالمية في قطاع صناعة الدواء، وتقديم حزمة مغرية من التسهيلات والحوافز لها من أجل إصلاح ميزان الدواء التجاري المحلي الذي يميل كثيراً لصالح الاستيراد الخارجي، وفك احتكاره، وتعديل كفة الصادرات الخارجية لمصانعنا القليلة التي تراجعت إلى (2) مليار ريال فقط لا غير.

• توطين وتطوير الصناعات الدوائية واحد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية المهمة، كونه يُحقِّق الأمن الوطني تصنيعيًّا، ووظيفيًّا وإنسانيًّا.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.