الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 14 شعبان 1440 / 19 أبريل 2019
جديد الأخبار تعيين عبدالرحمن علي الشيخ عضواً بالمجلس المحلي بمحافظة خليص «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «» تكليف المهندس عبدالله عزيز العياضي رئيسًا لبلدية نفي «» محافظ عيون الجواء يكرم الأستاذ سعد محارب الوسوس الفريدي نظير ماقدمه خلال فترة عمله وكيلاً للمحافظة «» ترقية مديرة إدارة الاشراف النسوي بالأحوال المدنيه بـ القصيم الاستاذة لطيفه فياح الفريدي للمرتبه التاسعة «» مدير جامعة طيبة د.عبدالعزيز السراني يوقع مذكرة تفاهم مع رئيس مجلس إدارة جمعية السلامة المرورية بالمدينه المهندس عبدالكريم الحنيني «»
جديد المقالات عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «» إغلاق الأقسام حل أم مشكلة؟ «» حقوق الإنسان وبلاط صاحبة الجلالة ! «» مشاريع " شختك بختك " !! «» ما لم يحدث في المدينة حتى الآن «»




المقالات جديد المقالات › الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية!
الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية!


* قبل أيام كنتُ في عاصمة الفراعنة «مدينة الأُقْصُر المصرية»، وفي أحد معابدها الأثرية والتاريخية صادفتُ مجموعة من «السّـياح الصينيين»، كانت ترافقهم وتترجم لهم إحدى الفتيات المصريات، التي سألتها عن كيفية إتقانها لـ(اللغة)؟ فذكرتْ بأنها تعرفتْ عليها باعتبارها من (الأُقْصر) التي يزورها سنوياً آلاف من الصينيين، ثم توسعت معلوماتها عن طريق مواقع الإنترنت، ثم كان إتقانها للغة عن طريق مراكز تعليمية تشرف عليها «السفارة الصينية في القاهرة».

* وعن تجربتها مع اللغة أشارتْ بأنها مفيدة وثرية، ولكن عملها وزملائها في ذات المجال محدود جداً يقتصر على مرافقة السّياح، وفي أوقات معينة من السنة، بينما تظل عاطلة بقية العام، إلا من ترجمة بعض الصفحات هنا وهناك.

* تجربة تلك الفتاة وأقرانها أرى أهمية النظر إليها وقد كثر الحديث عن إدراج تلك اللغة في مناهجنا؛ فنعم هي لغة مهمة يتحدث بها أكثر من ربع سكان العالَم، وهي ضرورية على المستوى الصناعي والتجاري؛ فالصين ثاني اقتصاد على مستوى العالم حالياً، وتشير بعض الدراسات بأنها ستكون في عام 2030م القوة الاقتصادية الأولى.

* ونعم من عناوين رؤية المملكة 2030م الانفتاح على الآخر ثقافياً واقتصادياً، ولكن مجالات العمل والتوظيف مع «اللغة الصينية» تبدو شحيحة، ثم إنّ تجربة «اللغة الإنجليزية» في مناهجنا الدراسية التي تستمر مع الطلاب لأكثر من ست سنوات، لم تؤتِ أُكلها؛ فمعظم طلابنا وطالباتنا يتخرجون من الثانوية، وهم لايملكون أبسط أبجديات التخاطب بها؛ ولذا تضطر الجامعات لفرْضها عليهم في السنة التحضيرية؛ وبالتالي فما أخشاه وأتوقعه أن تواجه «اللغة الصينية الصعبة» عند إدراجها في المناهج المصير نفسه، فلا تتحقق الأهداف المرجوة منها، فيما سَيُثْقَـل كاهلُ الطلاب تعليمياً، وطائفة منهم قد لا ترغب بتلك اللغة، أو طموح مستقبلها بعيد عنها.

* أما البديل فأراه في مدارس اللغات المتخصصة، التي أتمنى التوسع فيها لتشمل مختلف المناطق والمحافظات، وعدة لغات كـ «الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية»؛ حيث يتلقى التلاميذ تعليمهم في كل المراحل الدراسية باللغة التي يرغبونها، فمثل تلك المدارس هي الطريقة المثلى في الوصول لمحطة إتقان اللغات الأجنبية، وهي ناجحة في «مصر مثلاً».

* أخيراً الإفادة من ثقافة وممارسة الصينيين في التخطيط والعمل والإنجاز على أرض الواقع أهم من إتقان حروفهم وكلماتهم، وهذا ما على المؤسسات الخدميّة أن تنتبه له، وأن تسعى لتطبيقه.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.