الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 13 شوال 1440 / 16 يونيو 2019
جديد الأخبار تعيين المهندس بدر جهز الطريسي مديراً عاماً للطرق في أمانة منطقة القصيم «» تكليف الأستاذ الدكتور ماجد عبيد الحربي مديراً لـ الإدارة العامة للأمن والسلامة المدرسية بوزارة التعليم «» تكليف الأستاذ الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً لوزارة التعليم للتعليم العام ومشرفاً على مركز تطوير المناهج «» برعاية مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي . . . "جامعة المؤسس" تطلق اختبار الكفاءة في اللغة الصينية "HSK" «» محافظ ينبع سعد السحيمي يرأس أجتماع لجنة التنمية البيئية «» الأستاذ سمير صنيتان الشعبي : غرفة القصيم تتيح التصديق الإلكتروني لمستندات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية «» “تنمية خليص” تعقد اجتماعها الرابع وتناقش تفعيل يوم اليتيم «» تعيين الأستاذ تركي علي الذروي رئيسا لبلدية الجنوب بمدينة جدة «» ابناء الشيخ جزاء حمود العياضي رحمه الله يستضيفون عدد من اعيان ووجهاء قبيلة العياضات «» ترقية مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بمنطقة المنورة المهندس عبدالله غازي المطرّفي إلى الثالثة عشر «»
جديد المقالات من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات)3*** «» حائل تثبت ضعف إنجليزية التعليم! «» مواقيت..! «» خير أُمة تشجع المتطوعين «» دوري المدارس لكرة القدم «» بنك الزمن «» الرجل الذي قتلته فتوى في صحيفة! «» المتنمرون الجدد «» ترحيل أولئك اللبنانيين!! «» دخيل البيضاني . رحل وهم قبيلته بقلبه «»




المقالات جديد المقالات › الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية!
الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية!


* قبل أيام كنتُ في عاصمة الفراعنة «مدينة الأُقْصُر المصرية»، وفي أحد معابدها الأثرية والتاريخية صادفتُ مجموعة من «السّـياح الصينيين»، كانت ترافقهم وتترجم لهم إحدى الفتيات المصريات، التي سألتها عن كيفية إتقانها لـ(اللغة)؟ فذكرتْ بأنها تعرفتْ عليها باعتبارها من (الأُقْصر) التي يزورها سنوياً آلاف من الصينيين، ثم توسعت معلوماتها عن طريق مواقع الإنترنت، ثم كان إتقانها للغة عن طريق مراكز تعليمية تشرف عليها «السفارة الصينية في القاهرة».

* وعن تجربتها مع اللغة أشارتْ بأنها مفيدة وثرية، ولكن عملها وزملائها في ذات المجال محدود جداً يقتصر على مرافقة السّياح، وفي أوقات معينة من السنة، بينما تظل عاطلة بقية العام، إلا من ترجمة بعض الصفحات هنا وهناك.

* تجربة تلك الفتاة وأقرانها أرى أهمية النظر إليها وقد كثر الحديث عن إدراج تلك اللغة في مناهجنا؛ فنعم هي لغة مهمة يتحدث بها أكثر من ربع سكان العالَم، وهي ضرورية على المستوى الصناعي والتجاري؛ فالصين ثاني اقتصاد على مستوى العالم حالياً، وتشير بعض الدراسات بأنها ستكون في عام 2030م القوة الاقتصادية الأولى.

* ونعم من عناوين رؤية المملكة 2030م الانفتاح على الآخر ثقافياً واقتصادياً، ولكن مجالات العمل والتوظيف مع «اللغة الصينية» تبدو شحيحة، ثم إنّ تجربة «اللغة الإنجليزية» في مناهجنا الدراسية التي تستمر مع الطلاب لأكثر من ست سنوات، لم تؤتِ أُكلها؛ فمعظم طلابنا وطالباتنا يتخرجون من الثانوية، وهم لايملكون أبسط أبجديات التخاطب بها؛ ولذا تضطر الجامعات لفرْضها عليهم في السنة التحضيرية؛ وبالتالي فما أخشاه وأتوقعه أن تواجه «اللغة الصينية الصعبة» عند إدراجها في المناهج المصير نفسه، فلا تتحقق الأهداف المرجوة منها، فيما سَيُثْقَـل كاهلُ الطلاب تعليمياً، وطائفة منهم قد لا ترغب بتلك اللغة، أو طموح مستقبلها بعيد عنها.

* أما البديل فأراه في مدارس اللغات المتخصصة، التي أتمنى التوسع فيها لتشمل مختلف المناطق والمحافظات، وعدة لغات كـ «الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية»؛ حيث يتلقى التلاميذ تعليمهم في كل المراحل الدراسية باللغة التي يرغبونها، فمثل تلك المدارس هي الطريقة المثلى في الوصول لمحطة إتقان اللغات الأجنبية، وهي ناجحة في «مصر مثلاً».

* أخيراً الإفادة من ثقافة وممارسة الصينيين في التخطيط والعمل والإنجاز على أرض الواقع أهم من إتقان حروفهم وكلماتهم، وهذا ما على المؤسسات الخدميّة أن تنتبه له، وأن تسعى لتطبيقه.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.