القتل لا يحدث فجأة!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 14 شعبان 1440 / 19 أبريل 2019
جديد الأخبار تعيين عبدالرحمن علي الشيخ عضواً بالمجلس المحلي بمحافظة خليص «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «» تكليف المهندس عبدالله عزيز العياضي رئيسًا لبلدية نفي «» محافظ عيون الجواء يكرم الأستاذ سعد محارب الوسوس الفريدي نظير ماقدمه خلال فترة عمله وكيلاً للمحافظة «» ترقية مديرة إدارة الاشراف النسوي بالأحوال المدنيه بـ القصيم الاستاذة لطيفه فياح الفريدي للمرتبه التاسعة «» مدير جامعة طيبة د.عبدالعزيز السراني يوقع مذكرة تفاهم مع رئيس مجلس إدارة جمعية السلامة المرورية بالمدينه المهندس عبدالكريم الحنيني «»
جديد المقالات عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «» إغلاق الأقسام حل أم مشكلة؟ «» حقوق الإنسان وبلاط صاحبة الجلالة ! «» مشاريع " شختك بختك " !! «» ما لم يحدث في المدينة حتى الآن «»




المقالات جديد المقالات › القتل لا يحدث فجأة!!
القتل لا يحدث فجأة!!
القتل الجماعي لا يحدث فجأة.. ثمة سلسلة طويلة من عمليات (الأدلجة) و(التكريه) و(التعصيب) و (التحريض) التي تحدث قبل الوصول لمرحلة القتل!.. ومع إيماني الكامل بخطورة وبشاعة كل مرحلة من هذه المراحل، إلا أن مرحلة (الكراهية) أو (التكريه) هي أصعب حلقات هذه السلسلة وأخطرها فعلاً.. لأنها باختصار نقطة اللاعودة.. النقطة التي يمتهن فيها (الكاره) أرواح الآخرين ودماءهم، وينظر لقتلهم كنوع من الواجب الذي يجب أن يكافأ عليه!.. وهذا لا يحدث في الغالب إلا بعد ضخ جرعات كبيرة من محلول (الكراعنصرية) في أوردة وشرايين عقله الضيّق.

• الحادث الوحشي في مسجدي نيوزيلندا هو نتيجة متوقعة لأعمال (كراهية) لا تُخطئها الأعين، قامت بها تيارات وأحزاب ومنظمات عنصرية لا تكل ولا تمل من بث الكراهية ضد المسلمين تحديداً.. يساعدهم في هذا إعلام نشط جداً، يُحرِّض منذ سنوات وبشكلٍ علني وغير إنساني على كل ما هو إسلامي، يكذب ويزيف الحقائق ليملأ القلوب أحقاداً وكراهية ضد المسلمين. وكم كان البيان السعودي شجاعاً وجريئاً؛ حين سمّى الأشياء بأسمائها، وكشف بكل صراحة بعض محاضن ومصادر تلك الكراهية والشحن الطائفي المستمر ضد المسلمين في أوروبا والعالم. وهو بيان يجب أن يكون منهجاً ونقطة انطلاق نحو عمل دؤوب وجاد من كل المنظمات الإسلامية، والمؤسسات الإعلامية نحو كشف هذه المنظمات أمام العالم، وتبيان عنصريتها وكراهيتها لكل ما هو إسلامي.

• القول بأن الإرهاب لا دين له ولا وطن، هو قول صحيح بكل تأكيد.. لكنها مقولة دفاعية؛ لم تعد تتناسب مع حجم ما يتعرَّض له المسلمون في كل بقاع الأرض من هجمات كراهية مفضية للقتل.. والتعاطف الإنساني الجميل الذي أبداه العالم مع صور الضحايا الأبرياء هو أمر رائع ومقدَّر بالتأكيد، لكنه يجب أن لا يحملنا على التوقف عن كشف مكائن العنصرية البغيضة التي تسبَّبت في حادث نيوزيلندا، والتي لا تكاد تتوقف عن إنتاج مثل هذا المجرم.

• ١٧ دقيقة من النقل المباشر على (الفيس بوك) لمجزرة عنصرية، تتم على طريقة الألعاب الإلكترونية في زوايا التصوير وفي تغيير الأسلحة؛ تضع هذه المنصات الإلكترونية، بل وتضع العالم كله أمام ضميره وأمام واجباته الإنسانية من أجل عمل المزيد والمزيد لوقف هذا الجنون، ووقف كل من له يد في تقديم المسلم كإرهابي لا حرج في قتله!

• إعلامنا العربي مطالب بالضغط على كل المؤسسات الدولية للتعامل مع الأحزاب العنصرية والفاشية المتطرفة بنفس الحزم والشدّة التي تتعامل فيها مع التطرف الإسلامي.. فجميعهم يُحرِّض على بث الكراهية والفرقة بين الأمم والشعوب، ويُشكِّل خطراً داهماً على الاستقرار والسلم في العالم.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.